

انطلقت كاملا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الاثنين، بخطوات واثقة نحو البدء في حملتها الانتخابية في سباق الرئاسة الأمريكية، ومحاولة الفوز بالترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، لتعويض فشلها في ذلك منذ 4 سنوات، فقد سبق أن فشلت هاريس في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2020.
وأجرى مسؤولو حملتها وحلفاؤها مئات الاتصالات لدعوة المشاركين في مؤتمر الحزب الديمقراطي الشهر المقبل إلى دعم ترشيحها لخوض الانتخابات الرئاسة في الخامس من نوفمبر أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وقالت هاريس في بيان: «هدفي هو نيل هذا الترشيح والفوز به.. سأبذل كل ما في وسعي لتوحيد الحزب الديمقراطي وتوحيد أمتنا وهزيمة دونالد ترامب».
نهج بايدن
ومن المتوقع أن تحافظ نائبة الرئيس الأمريكي، إلى حد كبير على نهج الرئيس بايدن في السياسة الخارجية إزاء ملفات مثل الصين وإيران وأوكرانيا، لكنها قد تتبنى لهجة أكثر صرامة مع سياسة الاحتلال إسرائيل في غزة.
لكن بخوضها الانتخابات ضد ترامب سيكون لديها أيضا نقطة ضعف كبيرة، وهي الوضع المضطرب على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك الذي أربك بايدن وأصبح قضية رئيسية في حملته الانتخابية.
الصراع في الأراضي المحتلة
وإذا حملت هاريس لواء حزبها واستطاعت التغلب على تقدم ترامب في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات، فسيحتل العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية مكانة متقدمة على جدول أعمالها وخاصة إذا ظلت حرب غزة مستعرة.
ورغم أنها أيدت بايدن، كونها نائبته، في دعم مزاعم الاحتلال بشأن في الدفاع عن نفسه، فقد سبقت الرئيس أحيانا في انتقاد النهج العسكري لإسرائيل.