

أكد السيد حمد راشد النعيمي مدير إدارة الاستراتيجية بوكالة ترويج الاستثمار في قطر ان خطط الوكالة تسعى لتعزيز مكانة قطر كبيئة مثالية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال اقتراح سياسات داعمة للأعمال، مستندة إلى البحوث والدراسات والتعاون مع شركائنا والمستثمرين، والجهات المعنية المحلية.

وأضاف بمناسبة الاحتفال بمرور 4 سنوات على تأسيس وكالة ترويج الاستثمار في قطر، أن استراتيجية الوكالة ركزت على بناء الهويّة (علامـة «اسـتثمر قطـر») من خلال تطوير علامة وطنية تعكس التحوّل الجوهري الذي تشهده دولة قطر لتصبح وجهة جاذبة للاستثمارات والمواهب العالمية.
كما تركزت على تسهيل الاستثمار من خلال توفير تجربة سلسة للمستثمر من خلال تقديم دعم مُصمم خصيصًا لمختلف احتياجات كل مستثمر على مدار رحلته الاستثمارية، بدءا من استكشاف فرص الاستثمار المتاحة، ومرورًا بتأسيس أعماله، وحتى دخوله السوق وبدء أعماله.
مضيفا يُعد تأسيس وكالة ترويج الاستثمار خطوة مهمة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وإنشاء بيئة مواتية للأعمال ذات مستوى عالمي، تسلط الضوء على مكانة دولة قطر المميزة كوجهة جاذبة للاستثمارات الاجنبية.
وقال: حرصت وكالة ترويج الاستثمار، منذ تأسيسها، على الاستفادة من تجارب وكالات ترويج الاستثمار العالمية، وتخطي الأساليب التقليدية المتبعة في الترويج واستقطاب الاستثمارات الاجنبية، الأمر الذي أتاح للوكالة تحقيق قفزة نوعية في طريقة تقديم الخدمات في مجال الترويج للاستثمار. وأثمر هذا التوجه عن تبني الوكالة لمنظومة عمل تركز على أداء مهامها الأساسية،
أضاف حمد راشد النعيمي: يُعد رسم ملامح علامة «استثمر قطر»، والتعبير عن هويتها، من أهم مراحل رحلة وكالة ترويج الاستثمار في قطر. فقد صيِغت العلامة «استثمر قطر» بعناية لتعبّر عن القيمة الفريدة التي تمثلها الدولة للمستثمر. وبالتالي، وفرت الهوية البصرية المبتكرة وتصميمها المميز أحد أهم نقاط القوة التي تمت الاستفادة منها لتسليط الضوء على بيئة الاستثمار في دولة قطر.
وتعَاظم تأثير العلامة والهويّة المؤسسية من خلال الموقع الإلكتروني و»بوابة استثمر قطر»، وهي أول منصة رقمية مخصصة لدعم المستثمرين في دولة قطر وربطهم بالفرص الاستثمارية في السوق القطري، وتسهيل المعاملات والإجراءات من أجل تعزيز النمو الاقتصادي. كما يتضح أيضا تأثير العلامة التجارية من خلال العدد المتزايد من الشراكات الإستراتيجية والفعليات التجارية التي تقودها الوكالة عبر مناطق جغرافية وقطاعات مختلفة، إلى جانب العمل عن كثب مع منصات الترخيص لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في النهوض بالاقتصاد القطري القائم على المعرفة.
وأوضح استطاعت الوكالة في أربع سنوات توسعة شبكة أعمالها مع المستثمرين من خلال أكثر من 150 حدثاً وفعالية، تواصلت خلالها مع أكثر من 1000 مستثمر، بالإضافة إلى توقيع شراكات مع مؤسسات عالمية مثل أمازون وإيبردرولا ومايكروسوفت وسيمنز، على سبيل المثال لا للحصر. وقد أسفر هذا التوجه الاستباقي عن نتائج مبهرة من أبرزها تبوؤ علامة «استثمر قطر» المرتبة الأولى ضمن وعلامات ترويج الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الوعي لدى المستثمرين الأجانب من خارج دول المجلس التعاون الخليجي، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع أجرته شركة إبسوس العالمية.
انعكست جهود الوكالة الحثيثة على أرض الواقع وبدا ذلك جليًا من خلال دورها في تعزيز بيئة مواتية للمستثمرين. فلقد حققت الدولة نموًا ملحوظًا في الاستثمارات المباشرة بلغ 70% في الفترة من 2019 - 2022، فضلاً عن استقطاب استثمارات أجنبية بقيمة 29.2 مليار دولار في 2022 ساهمت في خلق 13 ألفا و972 فرصة عمل جديدة في مختلف القطاعات؛ شملت مجالات خدمات الأعمال، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، ومختلف الصناعات الأخرى. وتكللت تلك الإنجازات في تصدر دولة قطر قائمة وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر الواعدة لعام 2023 الصادرة عن مؤسسة أف دي أي إنتلجنس، مما عزز مكانة الدولة كوجهة استثمارية آمنة ومتميزة.