الإثنين 20 صفر / 27 سبتمبر 2021
 / 
03:40 ص بتوقيت الدوحة

المجمعات التجارية وجهة العائلات في احتفالات «الأضحى»

يوسف بوزية

الجمعة 23 يوليو 2021

التخفيضات والألعاب المتنوعة يلقيان قبولاً واسعاً من الزوار 
الطابع التراثي للفعاليات ينشر البهجة في نفوس الأطفال

واصلت المجمعات التجارية اجتذاب المزيد من العائلات القطرية والمقيمين ثالث أيام عيد الأضحى المبارك.
وشهدت معظم هذه المجمعات حركة نشطة من روادها الذين تابعوا الفعاليات والعروض الحصرية المتنوعة ذات الطابع الترفيهي، التي تظهر جانباً من الثقافة والتراث في قطر، وتدخل في نفس الوقت البهجة على الجميع خاصة الأطفال، إلى جانب التخفيضات التي طرحتها المحلات المختلفة، ولاقت قبولاً لدى الزبائن في الوقت الذي استعدت فيه المحلات في الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية لهذه المناسبة.

المراكز الترفيهية
وشهدت مدن الملاهي والمراكز الترفيهية في المجمعات التجارية العديد من الفعاليات المخصصة لاستقبال الأطفال في العيد، حيث تم احتساب الأطفال ضمن نسبة الـ (25 %) المسموح بها للذين لم يستكملوا أو لم يتلقوا جرعات لقاح (كوفيد- 19)، حيث تستقبل هذه المرافق الجمهور بنسبة لا تجاوز (50 %)، لمدن الملاهي والمراكز الترفيهية في الأماكن المفتوحة، وبطاقة استيعابية لا تجاوز (30 %)، لمدن الملاهي والمراكز الترفيهية في الأماكن المغلقة، على أن يكون من بين تلك النسبة (75 %) من العملاء ممن استكملوا جرعات لقاح (كوفيد- 19).

تخفيف القيود ينعش 
وأرجع مواطنون كثافة الإقبال على المجمعات التجارية في احتفالات عيد الأضحى إلى توافر بيئة مثالية للاستمتاع بالمناسبة، بعيداً عن أجواء الحدائق العامة والأماكن الترفيهية المفتوحة في ظل ارتفاع درجات الحرارة أثناء النهار والرطوبة العالية أثناء الليل.  
إلى جانب حرص العديد من المواطنين على قضاء إجازة العيد في الدوحة في ظل تطبيق المرحلة الثالثة لرفع القيود المفروضة لمنع انتشار كورونا والسماح للأطفال بدخول المجمعات والمراكز الترفيهية بما فيها المسارح ودور السينما.
وقد حرص فيصل شاهين على اصطحاب عائلته، لقضاء أوقات ممتعة في مجمع فيلاجيو، الذي يوفر أجواء ترفيهية متميزة في مركز ألعاب ذي طابع ترفيهي يدخل البهجة على الجميع خاصة الأطفال.

الوعي المجتمعي
وأشار ناصر التميمي إلى حرص الأسر على اصطحاب أطفالها إلى المراكز الترفيهية بالمجمعات التجارية خلال إجازة العيد.
وأكد أن المجمعات الكبرى وجهة مثالية للعائلات طوال أيام عيد الأضحى المبارك، وهو ما يفسر حجم الإقبال الكبير ،خاصة في الفترة المسائية، وقال «إن استمرار الظروف الصحية المرتبطة بالجائحة أثر إلى حد كبير في خطط قضاء إجازة العيد لعدد كبير من المواطنين والمقيمين.. الذين تجنبوا قضاء الإجازة في الخارج في ظل استمرار الوضع الصحي وكثرة المتطلبات الخاصة بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، سواء الإجراءات المتعلقة بالسفر من دولة قطر أو من الدول المنشودة قبل السفر إليها.  
وأوضح: إنه اختار قضاء الإجازة في الدوحة على السفر خارجها في ظل استمرار الجائحة والإجراءات الاحترازية التي تطبقها الدولة، سواء على المسافرين إلى الخارج أو القادمين من الخارج.

بهجة العيد
وأكد علي التميمي أن المراكز الترفيهية تمثل وجهته المفضلة والعديد من الأسر التي سعت لإدخال البهجة على قلوب الأطفال، خاصة مع حاجة هؤلاء الصغار للخروج والتمتع بأجواء الفرح والتحرر من القيود التي أوجدتها كورونا طوال الفترة الماضية، لافتا إلى أن بعض المجمعات تقدم فعاليات ترفيهية متنوعة لإدخال البهجة والسعادة على قلوب الأطفال الذين طال انتظارهم للحظات مليئة بالسعادة، وهو ما دعاه لاستغلال هذه الفعاليات مع أسرته للاستمتاع بأجواء جميلة غابت مطولا في المناسبات السابقة بسبب انتشار الجائحة.
وأكد أنه قرر عدم السفر سواء خلال إجازة العيد أو الإجازة الصيفية، وأنه فضَّل البقاء في قطر على الرغم من أنه اعتاد السفر خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى وجود وجهات سياحية كان يفضلها العديد من المواطنين خلال الأعياد والعطلات تعاني حالياً موجات جديدة من انتشار فيروس «كورونا»، مشيراً إلى أهمية تجنب هذه الوجهات في ظل استمرار الجائحة والإجراءات المرتبطة بها فالوضع تغير عن السابق، وأصبح السفر يتطلب إجراءات إضافية إلى جانب ما يمثله من مجازفة صحية للعائلات.. وهو ما يفسر بقاء الكثير من الأسر من المواطنين والمقيمين في الدوحة وإقبالهم على المراكز الترفيهية مع التزام بإجراءات الوقاية مثل التباعد الجسدي والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتعقيم المستمر.

نشر التفاؤل والمرح 
وقالت «أم حمد» إن تخفيف القيود الاحترازية في المرحلة الراهنة يعد متنفسا للخروج والترفيه عن الأطفال طوال أيام عيد الأضحى المبارك.. سواء في المجمعات التجارية التي تستقطب الأسر والأطفال في العيد أو بين أفراد العائلة والجيران والأقارب وبث روح التفاؤل والفرح في نفوس الأطفال بمختلف الوسائل التي تدخل البهجة والسرور على الصغار في العيد. 


أسعار المجمعات
وعلى مدى الثلاثة أيام الماضية تحولت المراكز التجارية إلى مقصد ترفيهي كبير للعائلات مع حرص العديد من الأسر، حيث حفل برنامج العيد بالعديد من البرامج والأنشطة المصممة، لاستقطاب مختلف فئات الجمهور بما فيها الأطفال، وهي فعاليات ذات طابع ترفيهي بعضها يظهر جانباً من الثقافة والتراث في قطر وفي نفس الوقت تدخل البهجة على الجميع إلى جانب العروض التجارية التي تطرحها المحلات المختلفة وتلقى رواجا لدى الزبائن.
كما شهدت المجمعات التجارية والاستهلاكية، خاصة مستلزمات العيد بما فيها الملابس والعطور والإكسسوارات والأحذية ومحلات الحلويات والمكسرات، والصالونات الرجالية والنسائية حملات تفتيشية قبيل وخلال عيد الأضحى المبارك، وذلك لمراقبة مدى تقيدها بالقانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك. 

عروض تجارية
وشهدت محلات الملابس والأحذية ومختلف المتاجر داخل المجمعات إقبالا من الزبائن، بالإضافة إلى محلات لعب الأطفال، التي شهدت أيضا إقبالا ملموسا من قبل العائلات من أجل شراء هدايا العيد لأبنائهم، وخلقت العروض المطروحة من قبل المتاجر نوعا من التنافس بين المجمعات التجارية.
ولجأت بعض المحلات في المجمعات التجارية إلى تقديم عروض التخفيضات، وذلك لجذب أكبر عدد ممكن من المواطنين الذين استجابوا لهذه العروض بشكل كبير أجل من شراء ما يناسبهم.

وجهات أخرى
وإذا كانت المجمعات التجارية تمثل قبلة العائلات على مدى أيام العيد، فإن بعض الوجهات الأخرى تمثل وجهة مفضلة للشباب والعائلات بما فيها الفعاليات الخاصة بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، حيث يواصل شاطئ كتارا استقبال الجمهور في العيد بباقة متنوّعة من الفعاليات لقضاء أوقات ممتعة مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الجهات المُختصة لمنع انتشار فيروس كورونا.
وشهد مقهى كتارا المفتوح إقبالاً من روّاد الرياضات البحرية للحصول على المشروبات والأطعمة أثناء رحلتهم البحرية، في حين تم توفير مجموعة من المراكب السريعة والسنبوك لتوصيل الأفراد والعائلات إلى المقهى.

_
_
  • الفجر

    04:06 ص
...