أستراليا تعلن نظام تحذير جديد من هجمات إرهابية

alarab
حول العالم 23 يوليو 2015 , 03:36م
أ.ف.ب
أعلنت أستراليا، اليوم الخميس، اعتماد نظام تحذير جديد من هجمات إرهابية أكثر وضوحا، فيما تواجه ما وصفه رئيس وزرائها توني أبوت أسوأ تهديد من قبل المتطرفين في تاريخها، وعرضت حكومتها استراتيجية لمواجهة ذلك طويلة الأمد.

وسيبدأ تطبيق النظام الجديد في وقت لاحق هذا العام، بعد مشاورات مع المواطنين، وستضم لائحة مستويات التهديدات الجديدة: أكيد، متوقع، محتمل، ممكن، غير متوقع، التي قال أبوت إنها ستكون أسهل للفَهم من قبل العامة.

وأوضح بعد قمة في سيدني - جمعت مسؤولي المقاطعات الخمس والأقاليم الثلاثة الأسترالية -: "إن مستويات التهديدات الإرهابية حاليا هي قصوى وعالية ومتوسطة ومنخفضة، وهناك نوع من سوء التفسير المحيط بها".

وأضاف: "أي تغيير لمستوى التهديد بموجب النظام الجديد سيكون مرفقا ببيان، يوفر مزيدا من المعلومات حول معنى مستوى التهديد الجديد، ومصدر التهديد، وما الأهداف المحتملة والوسائل التي يمكن من خلالها تنفيذ هجوم".

ويتزايد قلق الحكومة بشأن تدفق المقاتلين إلى العراق وسوريا للانضمام إلى جماعات جهادية، مثل تنظيم الدولة الإسلامية؛ إذ بلغ عدد الأستراليين الموجودين فعلا في صفوف تلك الجماعات 120، بينما يقدم نحو 160 أسترالياً الدعم الفعلي لمنظمات إرهابية عن طريق التمويل والتجنيد.

ورفع مستوى التهديد الإرهابي في أستراليا إلى مستوى "عال"، في سبتمبر العام الماضي، ووقع هجومان منذ ذلك الحين؛ الاول حادثة طعن شرطيين في ملبورن، والآخر عملية احتجاز دامية في مقهى في سيدني، وإحباط 6 هجمات أخرى بحسب الحكومة.

وقال أبوت: "إن الاستراليين يواجهون حاليا أكبر تهديد إرهابي في تاريخ أمتنا"، مضيفا: "التهديد الإرهابي حقيقي، ويتزايد حجما وتطورا".

وفي إطار جهودها للتصدي للتطرف أطلقت الحكومة استراتيجية طويلة الأمد، تستند على توفير المعلومات للأهالي بشأن التهديدات الإرهابية، وما تقوم به الحكومات لمجابهتها.

وتقوم الاستراتيجية على خمسة عناصر رئيسة؛ بينها تحدي الأيديولوجيات المتطرفة العنيفة، ومنع الأشخاص من الجنوح إلى الإرهاب بالعمل مع الأهالي للتعرف على الأفراد الأكثر عرضة، والإحباط المبكر للأعمال الإرهابية.

وتبرز الاستراتيجية وسائل الرد والإغاثة في حالة وقوع هجوم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقات قوية بالائتلاف بقيادة أمريكية ضد التنظيمات المتطرفة.

وقال: "صلابة مجتمعاتنا وترابطها أفضل دفاعاتنا في وجه التطرف العنيف"، مضيفا: "إن ذلك أثمن ما لدينا في منع هجوم إرهابي كبير، والرد عليه والتعافي بعده".