دراسة: %78 من سكان قطر راضون عن حياتهم

alarab
اقتصاد 23 يوليو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
كشفت دراسة حديثة لموقع التوظيف «بيت.كوم» بعنوان «السعادة والعافية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، (كشفت) أن %78 من سكان قطر راضون عن حياتهم بشكل عام. ومن أهم عوامل رضا سكان الدولة السلامة والأمن (%62)، وتوافر المرافق العامة (من مياه للشرب وكهرباء وغيرها)، (بنسبة %60)، والاستقرار السياسي (%54)، مما يدل على أنهم راضون «إلى حد كبير» عن هذه الجوانب من حياتهم في قطر. وتم جمع بيانات استبيان «السعادة والعافية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» الذي أجراه موقع بيت. كوم عبر الإنترنت خلال الفترة ما بين 6 و20 يونيو 2013، بمشاركة 11170 شخصاً, تفوق أعمارهم 21 عاماً، ويقطنون في الجزائر والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعُمان وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية وقطر وسوريا وتونس والإمارات العربية المتحدة. وصرح أكثر من %61 من سكان قطر بأنهم راضون عن حياتهم بشكل عام، في حين أشار %17 إلى أنهم راضون «إلى حد كبير»؛ لذا تعد قطر من أسعد الدول في المنطقة. في الواقع تساهم العديد من العوامل في تصدر قطر قائمة السعادة في المنطقة, حيث أفاد المشاركون في قطر بأنهم راضون عن جودة وتوافر المرافق العامة (%91)، والاستقرار السياسي (%79) والسلامة العامة والأمن (%90). كما أشارت نسبة %70 إلى سعادتهم بقدرتهم على الحفاظ على علاقات شخصية جيدة. وأشار أكثر من %74 من سكان قطر إلى أنهم في صحة جيدة إلى ممتازة، في حين أشار %19 إلى أنهم بصحة جيدة، و%6 إلى أنهم يعانون من بعض المشاكل الصحية, ولكنهم قادرون على السيطرة عليها. وفي حين أن %46 من الموظفين في قطر «راضون إلى حد ما» أو «راضون إلى حد كبير» عن وظائفهم، أفاد %62 من أفراد العينة إلى أنهم يعانون من ضغط الحياة اليومية (%24 يعانون من ضغط كبير، و%38 يعانون من ضغط إلى حد ما). وأشار 7 من أصل 10 ممن شملهم الاستطلاع إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة هو السبب الرئيسي للضغوط في قطر، وهو السبب عينه الذي ذكره المستطلعون في باقي أنحاء المنطقة. وتشمل قائمة الأسباب المهمة الأخرى قضايا مرتبطة بالعمل (%56)، وعدم القدرة على الحفاظ على توازن جيد بين الحياة المهنية والشخصية (%50). إلى ذلك، أشار المشاركون من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أنهم راضون بشكل عام عن صحتهم العقلية والجسدية. وأشار %75 منهم إلى أنهم يتمتعون بصحة جيدة عموماً، وقال نحو النصف إنهم راضون «إلى حد كبير» عن طبيعة العلاقة التي تربطهم بعائلاتهم. وعندما سئل المشاركون عن مستوى رضاهم العام عن وظيفتهم الحالية، أشاروا إلى أنه منخفض عموماً, وذلك في مختلف أنحاء المنطقة، وشهدت المغرب أدنى مستويات الرضا. كما أشار %15 فقط من المشاركين أنهم راضون «إلى حد كبير» عن التوازن الحالي بين حياتهم المهنية والشخصية. وعندما سئل المشاركون عن المستويات الحالية من الضغط النفسي في حياتهم اليومية، قال 4 من كل 10 إنهم يعانون من الضغط «إلى حد ما»، وتكمن أحد أهم أسباب ارتفاع مستويات الضغط النفسي في المنطقة في زيادة تكاليف المعيشة والوضع الاقتصادي الحالي.