الزواج من السعوديات موضة بين القطريين
منوعات
23 يوليو 2011 , 12:00ص
إعداد: سيد الخضر
على صفحات منتديات شبكة الأسهم، يطالب شباب قطريون بوضع حد للعنوسة التي تشهد استفحالا في البلد وتضع العديد من التحديات أمام مستقبل المجتمع.
ويدعو مواطنون إلى تدخل الدولة والعلماء والمفكرين لمعالجة الظاهرة التي «ضربت السقف وجعلت البنات في وضع سيئ».
ويلاحظ البعض أن الزواج من الأجنبيات ارتفع في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الموضة الزواج من السعوديات بعد أن خفتت الرغبة في المصريات والسوريات.
ويقول أحدهم إن قطر تشهد وضعا نادرا حيث ترتفع نسبتا الطلاق والعنوسة في ذات الوقت «مع أن المفروض أن يؤثر ارتفاع نسبة العنوسة إيجابيا على نسبة الطلاق».
ويتأسف البعض لأن باب الزواج من الخارج فتح على مصراعيه حيث يتزوج الرجال من الهند ومصر وسوريا «والمشكلة الأكبر أن البنات أيضا اقتنعن بالزواج من السودانيين والمصريين».
ويحث متدخل الدولة على توعية المواطنين بخطورة العنوسة وإعانة المقبلين على الزواج وإقامة الأعراس الجماعية، مضيفا أن بعض القطريات يرضين بالقليل والستر «لكن شبابنا يحبون السفر والشنط».
وطبقا لمشاركين في النقاش، فإن الحكومة لم تدخر جهدا في تعطيل تصاريح الزواج من غير القطريات «فهناك أناس أمضو سنتين يترددون على اللجنة المعنية ولم توافق لهم أملا في أن يغيروا آراءهم، لكنهم مصممون».
غير أن كثيرين رفضوا نقد هجرة الزواج بذاتها دون الأسباب التي تقف خلفها من غلاء مهور القطريات وارتفاع الأسعار وقائمة الطلبات التي يشيب لها الولدان.
ويبين عضو بالمنتدى العقبات التي تحول دون ارتباط القطريين ببنات وطنهم، حيث تطلب الفتيات مهورا خرافية ولا يقبلن بغير السكن في الفلل المستقلة إلى جانب تكاليف العرس من قاعات وحجوزات فنادق «وإذا عرف السبب بطل العجب».
دلع زائد
ويتأفف أحد الشباب من الدلع الزائد للقطريات وطلباتهن التعجيزية قائلا: «دعوهم في عنوستهن». ويؤكد أن معظم أقرانه تزوجوا من دول خليجية مجاورة «وقد سعدوا كثيرا بزوجاتهم اللائي يحترمن الرجل على عكس القطريات».
بيد أن مشاركين لفتروا إلى أن غلاء المهور ليس العامل الوحيد خلف اغتراب الازواج «فهناك من يريد الزوجة الثانية ولعامل السرية يختار السعودية والبحرين».
وحسب متدخلين فإن القطريات هن الخاسر الأكبر في الزواج من السعوديات لأنهن «لسن هينات. صحيح أن مهورهن قليلة لكن بعد التمكن يرفعن سقف المطالب».
ويروي معلق على الموضوع أن إحدى السعوديات رفضت الإنجاب من زوجها القطري حتى يهب لها بيتا لتطمئن على المستقبل.
وتشكك وجهة نظر أخرى في أن المهور وتكاليف الزواج أقل في السعودية منها في قطر؛ لأن الخليج متشابه في كل شيء. وهذا شيء واضح ومفروغ منه.
وينبه إلى أن العنوسة منتشرة في المنطقة «ولو بحثنا عن دراسات وإحصائيات لرأينا أن الظاهرة تؤرق كل دول الخليج».
ويستغرب أحد المعلقين أن البنت القطرية إذا ما وافقت على الزواج من عربي أو خليجي لا تفرض عليه الشروط والطلبات التي توجهها للقطرين، وأجزم أنها تدفع عنه معظم الأشياء.
وبالنسبة لآخرين فإن الرجل هو المسؤول عن رفضه من قبل القطريات، فالمشكلة في معظم الشباب الذين يشترطون البيضاء الطويلة ذات الشعر الناعم، ما يدفعه للشقاء والسلفيات ليكتشف بعد سنوات أنها «مجرد شكل وأقل من المعتاد».
وطبقا لهؤلاء فإن ما يعقد مشكلة الزواج في قطر هو القناعات والعادات وليس غلاء قاعات الأفراح.
ويتساءل متذمر من المكاره التي تحيط بالزواج: لماذا يدفع أهل المرأة في كل العالم من أميركا إلى الهند نصف المهر بينما العكس في قطر؟ لماذا لا نجرب أن نكون مثلهم؟
ويتحدث المتزوجون في قطر عن حكايات وقصص تبرر في نظر بعض الشباب الزواج من الخارج حيث يشكو كثيرون من انشغال زوجاتهم في العمل وكثرة طلباتهن وأفراح أعياد الميلاد وهدايا المناسبات «وفي الأخير تحس أنك غير متزوج، فلا عاطفة ولا حب».
ويطالب مهتمون بمحاربة استفحال العنوسة بتثقيف البنات اجتماعيا وتوعيتهن بأن الزوج ليس مجرد مظهر ووسيلة لإنجاب الأولاد.
لا لتدخل الحكومة
غير أن شبابا من الجنسين رفضوا تدخل الحكومة في خصوصيات الناس لأن الحل بيد العريس «إذا كان رجلا وليس مجرد ذكر» وعليه أن يصارح أهل البنت: هذا ما أستطيع دفعه. وإلا فلوسي عندي وبنتكم معكم.
وترفض سيدة شاركت في النقاش التعرض لحرية الشخص في اختيار شريك حياته «فلنترك الحرية للناس يتزوجون وفق حبهم وقناعاتهم». وتسخر من الحديث عن إلزام القطريات والقطريين بالارتباط ببني وطنهم «فمن المفروض أن نتعدى هذه المرحلة إلى عولمة الزواج، لنتخلص من المشاكل الكئيبة مثل العنوسة والزواج من الأجانب والمطلقات».
ولطرح الموضوع بوضوح، ترى أن منع القطرية بالذات من الزواج من الخليجيين غير مبرر خصوصا وأنه «يكسب دماء جديدة وتطورا في العوائل الخليجية».
وتتساءل عن السبب في التفريق بين مصداقية الأجنبي الذي يرغب في العمل ونظيره الذي يبحث عن الزواج «فلماذا في الزواج يكون طامعا ونصابا وفي الوظائف خبيرا ومستشار ومفكرا؟ أظن أنه ليست هناك مشكلة اسمها غلاء المهور، بل المشكلة في تجمد العقول».
ويستغرب البعض استنكار الزواج من السعوديات لأنهن في النهاية بنات عم وكثير من سكان قطر لهم أقارب في السعودية «والمفروض أن نتزوج منهم دون مانع».
من جهته يرى أحدهم أن الذين يتزوجون من الخارج هم في الغالب من فئة المتجنسين العرب؛ لأنه لا أحد يقبل تزويجهم من ابنته أو أخته، حسب تعبيره.
ويرجع متدخل استفحال العنوسة إلى أن القطريات لسن مهتمات كثيرا بالزواج لأنهن «يفكرن في الشهادات والرواتب والسيارات».
لكن إحدى السيدات رفضت التهم الموجه للبنات حيث تبرر حرصهن على إكمال الدراسة والحصول على وظيفة قبل الزواج بأن أغلب الشباب ليسوا أكفاء ولا يمكن الاعتماد عليهن في الملمات، حسب وصفها.
وتصعد السيدة من لهجتها تجاه الشاب قائلة: إنهم مشغولون بالحبيبات والسهرات ودينهم ضعيف ولا يعرفون أحكام الصلاة.
وفق استطلاع بمنتديات جامعة قطر
%85: فيس بوك لا يؤثر سلباً على التحصيل العلمي
في تصويت لمنتديات جامعة قطر حول ما إذا كان فيس بوك يؤثر سلبا على التحصيل الأكاديمي، أجاب %85 بأن دراستهم لم تتأثر بسب موقع التواصل الاجتماعي ذائع الصيت، مقابل %15 رأوا أن المواظبة على دخول الموقع أضرت بتحصيلهم العلمي.
وتعليقا على الموضوع، يقول أحد الطلاب إنه من الطبيعي أن يتأثر تحصيل العلم سلبا بالنسبة للطلاب المولعين بالفيس بوك مثل غيره من الشواغل عن الدراسة.
ويضيف أنه لا يتصفح الموقع لأكثر من نصف ساعة بينما البعض ينشغل به عشرات الساعات ليضيف آخر أن الفيس بوك أساسا ليس شيئا مهما. ويرى ثالث أن عشر دقائق أكثر من الفيس بوك لأنه مجرد صور وتعليقات وألعاب.
ويرى آخر أن ما يؤثر على المستوى الأكاديمي هو عدم تنظيم وقت المذاكرة. «أما فيس بوك فلا يستهويني حتى في أوقات الفراغ»
من جانبها ترى طالبة شاركت في الاستطلاع أن المنتديات لها تأثير أكبر من الفيس بوك «لكنها رغم إدماني عليها لم تؤثر سلبا على دراستي والسبب تنظيم الوقت».
لكن البعض أقروا بأن تحصيلهم تضرر جراء متابعة الموقع، حيث يقول أحدهم كان مدمنا على الموقع: لم أكن أدرس إلا واللاب توب أمامي للتواصل عبر الفيس، وقد أثر علي قبل أن أتركه.
التفاهات تكثر في رمضان
المسلسلات تسبب البلادة واللامبالاة
تستنكر منتديات القطرية السباق المحموم والمجنون الذي تشهده القنوات العربية لإلهاء المشاهدين عن الطاعات في شهر رمضان الكريم.
وتأسف عضوة بالمنتدى لأن «كافة القنوات» تستعد لعرض أعمال درامية في رمضان بشكل مكثف وحصري حتى تحوله من شهر عبادة لموسم مسلسلات.
وتضيف أن الإقبال على المسلسلات في رمضان سلبه روحانيته الخاصة لصالح الشيطان وشركات الإنتاج.
وتحمل بشدة على شركات الإنتاج التي تتعمد الإسراف في الإسفاف والابتذال من خلال الرقص ومشاهد العري الفاضح، ما يخل بالحياء ويخدش الذوق العام.
وتلاحظ أن القنوات تتعمد طرح مواضيع تافهة في رمضان مثل الخيانات الزوجية والعلاقات المشبوهة بين الشباب والبنات والمخدرات والخمر والقتل والإجرام.
وتضيف أن القنوات تحفل في رمضان بالجنس الثالث الذي يخرج في أدوار نسائية فاضحة، وكمية من الحزن والبكاء «وكأنه شهر أحزان».
وتحمل بشدة على «الفوازير التي ابتلينا بها وما فيها من أغان ورقص وحركات خليعة وغيرها الكثير».
وتنتقد الذين يبررون ملء رمضان بالمسلسلات بأهمية الفن والإبداع، قائلة: «ما أكثر المبدعين وما أسعد الشيطان بهم».
وترى سيدة علقت على الموضوع أن القليل والنادر من هذه المسلسلات قد يطرح فكرة جديدة أو قضية اجتماعية هادفة غير الحب والطلاق والزواج. وترى أن الانجراف وراء هذه المسلسلات يعلم الإنسان عدم المبالاة والبلادة حيث يجلس الكثيرون ساعات خلف شاشات التلفزيون، ما يسبب في ترك التواصل الأسري والعبادات.
وتعبر أخرى عن أسفها لأن هذا الواقع المر يشهد تصاعدا «فكل سنة يزيد الفساد والتعري والمياعة من صور وحركات وأشكال غريبة تخدش الحياء».
وحسب مبلغ علمها فإن آثام المشاهدين تكون كلها «على رأس صاحب العمل».
بينما تستغرب أخرى كثرة التفاهات وانعدام النبل في رمضان.
لكن البعض رفض لوم القنوات ومؤسسات الإنتاج لأنها ليست وحدها مسؤولة عن الإساءة لروح رمضان لأن المشاهدين أنفسهم يساهمون في هذا الغلط بمتابعتهم المسلسلات ونسيان العبادات.
ويطالب هؤلاء الجميع بأخذ مواقف حاسمة في الإعراض عن هذه القنوات من أجل التفرغ للصلاة وختم القرآن في شهر رمضان والصدقات وصلة الأرحام.