

كشفت فوربس الشرق الأوسط، عن قائمتها السنوية لأقوى 100 شركة عائلية عربية لعام 2026 والتي ضمت 10 شركات قطرية، لتسلط الضوء على أهم الشركات العائلية العريقة في منطقة الشرق الأوسط، التي نجحت في الاستمرار عبر الأجيال، ورسّخت بصمتها في أسواق المنطقة. قيّم فريق الأبحاث في فوربس الشرق الأوسط كل شركة عائلية، وفقًا لمجموعة من المعايير شملت: حجم الأصول، والشركات التابعة، وأداء الأعمال التجارية خلال العام الماضي، والتاريخ والإرث الذي تمثله الشركة، بالإضافة إلى تنوع الأنشطة من حيث القطاعات والتوسع الجغرافي. وسلطت القائمة الضوء على الشركات العائلية الأكبر والأكثر قيمة وربحية في قطر والتي ضمت كلا من: باور إنترناشيونال القابضة والفيصل القابضة والدرويش القابضة ومجموعة الفردان وأبوعيسى القابضة ومحمد بن حمد والمفتاح والمانع والجيدة ومرزوق شملان الشملان.
باور إنترناشيونال القابضة
ووفقا لقائمة فوربس تصدرت باور إنترناشيونال القابضة التي يقودها الأخوان معتز ورامز الخياط، قائمة الشركات القطرية الواردة بالقائمة، كما جاءت بالمرتبة السابعة عربياً، وتقع محفظة المجموعة في خمسة قطاعات رئيسية هي: المقاولات العامة والتطوير العقاري والزراعة والصناعات الغذائية وأسلوب الحياة والترفيه والضيافة والخدمات.
الفيصل القابضة
بينما احتلت الفيصل القابضة بقيادة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم المرتبة الثانية على مستوى الشركات القطرية بالقائمة والثامنة عربياً، حيث تلتزم الشركة بالحفاظ على مكانتها الرائدة وتنشط في عدة قطاعات بينها العقارات والضيافة والتجارة والتعليم، والثقافة والترفيه والخدمات والتصنيع، كما تملك حصة الأغلبية في شركة «أعمال» المدرجة في بورصة قطر.
مجموعة الدرويش
أما مجموعة الدرويش القابضة والتي يتولي بدر الدرويش منصب رئاسة مجلس إدارتها فجاءت بالمرتبة الثالثة قطرياً والـ 28 عربياً، وتضم المجموعة عددا من الشركات البارزة تقدّم من خلالها منتجات عالية الجودة وخدمات استثنائية للأفراد والقطاع التجاريّ في دولة قطر. لتضمّ اليوم مصالح تجاريّة متنوّعة ضمن سلسلة من الصّناعات تشمل مجالات التوزيع والاستثمار وتجارة التجزئة والعقارات والخدمات التجارية والتكنولوجيا.
مجموعة الفردان
وجاءت مجموعة الفردان بالمرتبة الرابعة قطرياً والـ 58 عربيا، وأسسها السيد حسين إبراهيم الفردان لأول مرة تحت اسم شركة مجوهرات الفردان، وتعمل المجموعة في مجالات المجوهرات والتبادل المالي وتطوير العقارات والسيارات والضيافة والخدمات البحرية والاستثمار.
مجموعة أبو عيسى
تلتها مجموعة أبو عيسى القابضة التي يترأس مجلس إدارتها أشرف أبو عيسى بالمرتبة الخامسة قطرياً والـ 70 عربيا، وانطلقت المجموعة في بدايتها كمتجر فاخر تحت اسم (الصالون الأزرق) في عام 1981. وتضم المجموعة اليوم أكثر من 70 شركة في 11 قطاعًا، بما في ذلك البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية والضيافة والعقارات والبث والمقاولات والخدمات الهندسية.
وشملت القائمة أيضا شركة محمد بن حمد القابضة التي يترأس مجلس إدارتها سعادة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني المرتبة السادسة قطريا والـ 73 عربيا ثم مجموعة المفتاح التي يترأس مجلس إدارتها السيد عبدالرحمن بن مفتاح المفتاح بالمرتبة السابعة قطرياً والـ77 عربيا تليها مجموعة المانع التي يترأس مجلس إدارتها سعود عمر المانع بالمرتبة الثامنة قطرياً والـ 78 عربياً ومجموعة الجيدة التي يترأسها محمد الجيدة بالمرتبة التاسعة قطرياً والـ 89 عربيا وجاءت شركة مرزوق شملان الشملان القابضة التي يترأس مجلس إدارتها طارق مرزوق الشملان بالمرتبة العاشرة قطريا والـ 94 عربيا.
حزمة من المعايير
وأعدت فوربس الشرق الأوسط القائمة وفقا لحزمة من المعايير وهي: حجم استثمارات الشركات العائلية، بما في ذلك قيمة الشركات التابعة، والشركات المدرجة في أسواق المال، وقيمة الأصول في قطاعات العقارات والضيافة، وإيراداتها من الأصول الأخرى. والنشاط التجاري خلال العام الماضي، كطرح شركات تابعة في أسواق المال، والاستثمارات والمشاريع الجديدة ومدى تنوع الأعمال من حيث القطاعات والامتداد الجغرافي وأداء القطاعات الرئيسية التي تعمل فيها الشركة. وتاريخ الشركة وإرثها وعدد الموظفين.
وقالت فوربس إن الشركات العائلية العربية، تعد جزءًا أصيلًا ومكوّنًا رئيسيًا من التاريخ الاقتصادي لمنطقة لشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ أسهمت على مدى عقود في رسم ملامح المشهد الاقتصادي للمنطقة. واليوم، تواصل الشركات المملوكة والمدارة عائليًا دورها المحوري في بناء الثروات، وتوفير فرص العمل لملايين الأشخاص، ودعم النمو عبر قطاعات استراتيجية، كالطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية والمالية، وغيرها.
ولا تزال دول مجلس التعاون الخليجي تهيمن على التصنيف، حيث تضم 86 شركة، منها 32 شركة في السعودية، و31 شركة في الإمارات، و10 شركات في قطر، كما شملت القائمة شركات من مصر والأردن والمغرب ولبنان والجزائر، بما يؤكد أن الشركات العائلية العربية تتجاوز حدود منطقة الخليج، وتمثل في العديد من هذه الأسواق محركًا رئيسيًا للتوظيف في القطاع الخاص، والنمو الاقتصادي.
وفي عام 2025، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة العربية نحو 3.8 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يتجاوز 4 تريليونات دولار في عام 2026، وفقًا للمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان).