طلاب لـ « العـــرب »: سطرنا إجابات نموذجية في الوقت المحدد .. ارتياح من اختبار الحاسوب بالثانوية

alarab
طلاب لـ « العـــرب »: سطرنا إجابات نموذجية في الوقت المحدد .. ارتياح من اختبار الحاسوب بالثانوية
محليات 24 يونيو 2025 , 12:03ص
يوسف بوزية

أدى طلاب الصف الثاني عشر «مسار علمي» أمس اختبار مادة الحاسوب في خامس أيام اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي الجاري 2024/‏‏2025م، وسط حالة من الارتياح من سهولة الاختبار. وتلاقت آراء العديد من الطلبة – ممن استطلعت العرب آراءهم - على وسطية ووضوح الأسئلة، بشقيها الاختيارية والمقالية، وأنها جاءت في مستوى جميع الطلاب، منوهين بأنها جاءت مناسبة لكل المستويات، وكان الوقت المحدد للاختبار – ساعتان ونصف الساعة - كافياً للإجابة، والمراجعة أكثر من مرة، لافتين إلى خروج العديد من الطلاب في منتصف وقت الاختبار.  وأكدوا أنهم توفقوا في الإجابة النموذجية على أغلب الأسئلة بفضل المثابرة والاستعداد الجيد اضافة الى دور المراجعات والتدريبات والاختبارات التجريبية التي قامت بها إدارة المدرسة.

تحضير جيد للاختبارات .. محمد كمال سيف: الأسئلة من المقرر الدراسي .. وبلا مفاجآت

أكد محمد كمال سيف الطالب في الصف الثاني عشر، مسار علمي بمدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع الثانوية للبنين أن امتحان مادة الحاسوب جاء في متناول أغلب الطلاب من دون مفاجآت أو صعوبات.  وأشار إلى أن الاختبار راعى كافة أجزاء المنهج، كما راعى التقسيم الخاص بالاختبار التجريبي، وهو ما يؤكد على دور الاختبارات التجريبية في التحضير للامتحانات وإعداد الطلبة بشكل جيد بما تتضمنه من أسئلة تشمل الأجزاء الرئيسية من المادة وفهم أنماط الأسئلة والتدريب عليها، لافتا إلى أن الطالب الذي يخوض الاختبار التجريبي يسهل عليه فهم المادة وحفظها أكثر من الطالب الذي لا يخوض هذه الاختبارات خلال الفترة التي تسبق موعد نهاية الفصل الدراسي الثاني وهو ما يستدعي  توجيه الشكر لإدارة المدرسة لحرصها على تعزيز مستوى طلبتها من خلال العديد من الاجراءات التي تصب في مصلحتهم وتضمن رفع مستواهم الأكاديمي قدر الإمكان.

أجرى المراجعة أكثر من مرة.. ياسين عبدالرزاق: الفقرات الصعبة تفرز الطلبة المتميزين

أيد الطالب ياسين عبدالرزاق– مسار علمي –ما جاء على لسان زملائه من طلبة الصف الثاني عشر من التأكيد على سهولة أسئلة اختبار الحاسوب في نهاية الفصل الدراسي الثاني، معرباً عن ارتياحه لسهولة الاختبار في مجمله، وإن كانت بعض الأسئلة لا تخلو من صعوبة – متوقعة – مع حاجة بعض الأسئلة إلى فهم وتركيز شديدين بسبب التقارب في الإجابات النموذجية، مبينا أن بعض الصعوبة المقصودة في الأسئلة تساهم في تمييز مستوى طلبة الصف الواحد أو المدرسة الواحدة من خلال فرز الطلبة المتميزين من الطلبة العاديين وهو أمر متعارف عليه بسبب تفاوت مستوياتهم الأكاديمية. 
وقال«جاءت الاسئلة اجمالا في متناول الطلاب الذين ذاكروا دروسهم خلال الفصل الدراسي الثاني وثابروا على مراجعتها قبل موعد بدء الاختبارات، متوقعا انه استطاع الإجابة على جميع الأسئلة بسهولة وثقة إلى حد كبير».
وأشار إلى تمكنه من الإجابة على جميع الأسئلة بشقيها من دون صعوبة كبيرة وقبل استهلاك الوقت المخصص للاختبار، حيث تبقي لديه وقت طويل للمراجعة رغم تعدد الأسئلة وخرج مع العديد من الزملاء قبل الوقت المحدد.

توقع الدرجة النهائية.. ناصر علي العجي: لا تعقيد بالأسئلة ولا إشكالية بالوقت

أبدى الطالب ناصر علي العجي من الصف الثاني عشر – المسار العلمي – بمدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع الثانوية للبنين، ارتياحه من اختبار مادة الحاسوب، مع عدم وجود أي تعقيد بالأسئلة أو إشكالية بالوقت نظراً لكفاية الوقت المخصص بما يضمن الإجابة عن جميع الأسئلة ووجود هامش زمني مناسب للمراجعة أكثر من مرة.
وأعرب العجي عن شكره لإدارة مدرسته على توفير الفرصة لفهم المنهج مراجعته من خلال إجراء الاختبارات التجريبية التي خففت عن الطلبة المنهج بشكل كبير، سواء من حيث توقيت اجرائها الذي يسبق اختبارات نهاية الفصل الثاني أو من حيث تضمنها صيغ الأسئلة الصعبة والمرشحة للاختبار النهائي، مبينا أن الطلبة يتعرفون على الإجابات النموذجية من خلال مدارسهم، وهو الأمر الذي يساهم في تهيئتهم بشكل مباشر وينعكس على أدائهم بشكل ملحوظ في الاختبار النهائي.
وتوقع حصول العديد من زملائه من طلبة المسار العلمي الحصول على درجة ممتازة في الحاسوب متمنياً أن يكون الاختباران المتبقيان بنفس مستوى اختبار اليوم من حيث السهولة والوضوح وعدم التعقيد او التعجيز.

أجرى المراجعة أكثر من مرة.. ياسين عبدالرزاق: الفقرات الصعبة تفرز الطلبة المتميزين

أيد الطالب ياسين عبدالرزاق– مسار علمي –ما جاء على لسان زملائه من طلبة الصف الثاني عشر من التأكيد على سهولة أسئلة اختبار الحاسوب في نهاية الفصل الدراسي الثاني، معرباً عن ارتياحه لسهولة الاختبار في مجمله، وإن كانت بعض الأسئلة لا تخلو من صعوبة – متوقعة – مع حاجة بعض الأسئلة إلى فهم وتركيز شديدين بسبب التقارب في الإجابات النموذجية، مبينا أن بعض الصعوبة المقصودة في الأسئلة تساهم في تمييز مستوى طلبة الصف الواحد أو المدرسة الواحدة من خلال فرز الطلبة المتميزين من الطلبة العاديين وهو أمر متعارف عليه بسبب تفاوت مستوياتهم الأكاديمية. 
وقال«جاءت الاسئلة اجمالا في متناول الطلاب الذين ذاكروا دروسهم خلال الفصل الدراسي الثاني وثابروا على مراجعتها قبل موعد بدء الاختبارات، متوقعا انه استطاع الإجابة على جميع الأسئلة بسهولة وثقة إلى حد كبير».
وأشار إلى تمكنه من الإجابة على جميع الأسئلة بشقيها من دون صعوبة كبيرة وقبل استهلاك الوقت المخصص للاختبار، حيث تبقي لديه وقت طويل للمراجعة رغم تعدد الأسئلة وخرج مع العديد من الزملاء قبل الوقت المحدد.