آلاف الأميركيين يشكلون سلسلة تضامناً مع ضحايا تشارلستون

alarab
حول العالم 23 يونيو 2015 , 04:13ص
ا ف ب
تجمع آلاف المواطنين الأحد فوق أحد أطول الجسور الأميركية ليشكلوا سلسلة بشرية، تعبيرا عن تضامنهم مع ضحايا مجزرة الكنيسة في تشارلستون الأسبوع الماضي.
ومن تشارلستون إلى ماونت بليزينت، وقف هؤلاء في خط طويل فوق نهر كوبر ليشكلوا ما أطلق عليه المنظمون «جسرا من أجل السلام وسلسلة الوحدة» على حوالي 2.5 ميل (أربعة كيلومترات).
وقبل بدء الفعالية، قال جاي جونسون رئيس حراك «حياة السود مهمة» (بلاك لايفز ماتر) للجماهير، وغالبيتهم من البيض: «ليست حياة السود وحدها المهمة بعد الآن، بل حياة الجميع». وتابع «نحن موحدون من أجل الإنسان».
وخلال أيام قليلة، نظمت نساء بالتعاون مع رئيس شرطة ماونت بليزينت الفعالية وجرى الترويج لها على وسائل التواصل الاجتماعي.
واعتبرت إحدى المنظمات دورسي فيربارن، أن «الحضور الكبير يعبر فعليا عن كل شيء». وعزفت الموسيقى وتليت الصلوات، فيما كانت السيارات التي تمر على الجسر، تطلق أبواقها للتعبير عن تضامنها.
ووُجّه الاتهام الجمعة لديلان روف، الشاب البالغ من العمر 21 عاما من كارولاينا الجنوبية، بارتكاب تسع جرائم قتل بدم بارد في كنيسة عمانوئيل الإفريقية الأسقفية الميثودية الأربعاء. وقال روف للشرطة لدى استجوابه إنه يريد «إعلان حرب عنصرية».
وأعادت الكنيسة التاريخية للأميركيين الأفارقة، فتح أبوابها بعد ثلاثة أيام من المجزرة التي أسهمت في تأجيج التوتر العنصري في الولايات المتحدة وفي تجدد الدعوات إلى إصلاح قانون حيازة الأسلحة.
وبعد صعودهم على جسر أرثور رافنيل وإمساكهم بأيدي بعضهم بعضا، وقف المشاركون تسع دقائق صمتا، ودقيقة لكل من ضحايا جريمة كنيسة عمانوئيل الإفريقية الأسقفية الميثودية.
والجسر، الذي أطلق عليه اسم أرثور رافنيل السياسي من كارولاينا الجنوبية الذي وصف «المؤسسة الوطنية للارتقاء بالسود» بالمريضة عقليا، هو ثالث أطول جسر في القارة الأميركية.
وبدت الأجواء أكثر فرحا من تلك التي سيطرت الأحد على أول صلاة استمرت لساعتين في الكنيسة التاريخية. وارتفعت أصوات الأغاني على الجسر، وتعانق المشاركون والتقطوا الصور وكتبوا رسائل تعزية بالطبشور على الرصيف. كذلك، رفعوا أيديهم تحية لسفن صغيرة كانت تمر في النهر رافعين الأعلام الأميركية.