أعلن العلامة د. يوسف القرضاوي ،رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن انعقاد الجمعية العمومية الرابعة للاتحاد ، في 20 أغسطس المقبل في اسطنبول بتركيا .
وذكر أن الاجتماع سيناقش خطط الاتحاد خلال 4 سنوات قادمة ، ومنها السعي لإقامة جامعة إسلامية عالمية ، وفتح مدارس في عدة دول لتعليم أبناء المسلمين الفقراء.
وتوقع أن يكون الحضور في الجمعية " هائلا" ، مشيرا إلى أنه تمت دعوة 1000 عالم لحضور الاجتماع.
ودعا د. القرضاوي المحسنين في قطر ، للتبرع لدعم أنشطة الإتحاد ، وقال :"نحن بحاجة للمال" معترفا بضعف المساعدات التي تلقاها الاتحاد خلال الفترة الماضية .
وكشف عن جهود خاصة دعا فيها محسنين من المسؤولين و الأعيان والوجهاء ورجال الأعمال للتبرع لأنشطة الاتحاد .
وأشار إلى أنه وجه كتبا لمئات الشخصيات البارزة في قطر ،للتبرع لمشروع البرج الوقفي لاتحاد علماء المسلمين .
وأعلن أن دعوته أثمرت عن تلقى جملة من التبرعات ،منها مليون ريال من فاعل خير رفض الكشف عن إسمه، ومائة ألف ريال من شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم السابقة ، و60 الف ريال من رجل الأعمال سالم الأنصاري.
وقال إن اتحاد العلماء يرحب بكل يتبرع ولو بريال واحد ، وطالب كل من يعرف غنيا قادرا على التبرع بأنه يبلغة حاجة الإتحاد للدعم المالي .
وجدد الشيخ القرضاوي فتواه بجواز التبرع لأنشطة إتحاد العلماء، من أموال الزكاة ،والصدقات التطوعية ،والوصايا ،والأوقاف ،ومن الأموال المشبوهة ،مثل فوائد البنوك ، مبينا "أن الفوائد حرام على صاحبها حلال للخير "
وقارن بين التبرعات التي تتلقاها جهات تنصيرية من أوروبا وامريكا ، تقدر بالمليارات ، والتبرعات التي يتلقاها الاتحاد لاتزيد على ملايين .
واعترف بقصور إسلامي في الدعوة للتبرع للمشروعات الخيرية الاسلامية ، ومنها أنشطة الاتحاد وقال :" نحن محدودون في الاتصال بالمحسنين ، وعندما نتحرك نجد إستجابه " .
وأكد أن القائمين على الاتحاد لايتقاضون أجورا على عملهم ، محتسبين الأجر عند الله عز وجل . وضرب مثلا بنفسه وبالدكتور على القرة داغي .
وقال :" لا نتقاضى أجرا على عملنا بالاتحاد ، ولنا رواتبنا من وظائفنا التي تقاعدنا عنها ، ولانقتطع أي رواتب من التبرعات".
وأضاف : رسالتنا خدمة الأمة الإسلامية وقضاياها ، وكل ما يشد ظهرها ويحميها ويدفعها للأمام .
تصريحات العلامة القرضاوي جاءت في مؤتمر صحفي أمس بمقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس الاتحاد .
وحضر المؤتمر د. على محي الدين القرة داغي الأمين العام للتحاد وعدد من الأعضاء بمكتب الدوحة . .
واستعرض د. على القره داغي جانبا من انجازات الاتحاد خلال السنوات الماضية ،منها نجاح جهود الوساطة بين الفصائل الاسلامية المتناحرة في قرغيزيا .
وطمأن د. القره داغي الأغنياء من أن تبرعاتهم للإتحاد لاتذهب لمجالات يُخشى منها .وقال : لنا حسابات رسمية معتمدة ، ومصروفاتنا تتم مراجعتها من مدققين عالميين ، ولم يسجل أحدا مخالفة واحدة علينا .
وأكد أن الإتحاد " مؤسسة في غاية الشفافية والأمانة ".
وأتفق مع د. القرضاوي في أن التبرعات التى يتلقاها الاتحاد تذهب للمشروعات الدعوية والعلمية ، معلنا تبرع الشيخ القرضاوي بمليوتي ريال ، كأول تبرع لوقف اتحاد العلماء المزمع إنشاؤه في قطر .
وعن الجمعية العمومية الرابع للإتحاد ، قال د. القره داغي إنها ستُعقد في مدينة استنبول بتركيا الشهر المقبل، في الفترة من 20 الى 22 أغسطس.
وأعلن أن إنعقاد الجمعية يصاحبه انعقاد مؤتمر موسع حول " دور العلماء في النهوض بالأمة الاسلامية " .
وأشار إلى أن لجنة موسعة تضم شخصيات إسلامية بارزة ، من أعضاء الإتحاد ،تعد للجمعية العمومية والمؤتمر ، من بينها د. أحمد الريسوني ، والشيخ راشد الغنوشي ، ود. عصام البشير ، ود. سلمان العودة ، ود. عبد المجيد النجار .
وأفاد بأن جدول أعمال الجمعية العمومية ستضمن استعراض انجازات الاتحاد في السنوات الأربع الماضية ، ويناقش أبرز السلبيات التي واجهته ويقترح حلولا لها ، كما يناقش خطة الاتحاد ومشاريعه المستقبليه خلال أربع سنوات قادمة .