لافروف يطالب دمشق ببذل جهد أكبر لتنفيذ خطة عنان
حول العالم
23 يونيو 2012 , 12:00ص
سانت بطرسبرج – أ.ف.ب
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الجمعة: إنه أبلغ نظيره السوري وليد المعلم أن على دمشق بذل جهود «أكبر بكثير» لتنفيذ خطة عنان، وذلك في لقاء على هامش منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي.
وقال لافروف لشبكة روسيا 24 الإخبارية: «دعونا إلى العمل على تجسيد تصريحاتهم بشأن الاستعداد لتنفيذ خطة عنان في أفعال. لقد فعلوا الكثير بالفعل لكن عليهم القيام بأكثر من ذلك بكثير». وأضاف: «على الطرف المعارض أيضاً تنفيذ هذه الخطة».
وأوضح: «نعمل بشكل دائم مع شركائنا الغربيين ومع شركائنا في دول الخليج ومع تركيا على إرغام المعارضة المسلحة على الرجوع في تصريحاتها القائلة بأنها لن تمتثل بعد الآن لخطة عنان».
وأضاف لافروف: إن «رؤيتنا للمؤتمر الدولي حول سوريا (المقرر عقده في 30 يونيو في جنيف) تتضمن النقطة الأساسية المتمثلة في ضرورة خروج القوات الحكومية والمعارضة المسلحة من المدن ومن التجمعات السكنية الأخرى بشكل متزامن وتحت إشراف المراقبين الدوليين».
وقال الوزير الروسي: إن «الحكومة السورية على استعداد للقيام بذلك، وهو ما قاله لي الوزير» السوري.
وأضاف: «علينا الآن العمل على أن يكون الجانب المعارض على استعداد أيضاً للقيام بذلك».
من جهة أخرى أعلن لافروف أن روسيا ليست في وارد تبرير موقفها أمام الولايات المتحدة بخصوص تسليم أسلحة لسوريا، وذلك في معرض تطرقه إلى لقائه المقبل مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
وقال لافروف: «لا أنوي بحث هذا الموضوع إذا أثارت زميلتي هذه المسالة، فسأرد: إننا لسنا في وارد تبرير موقفنا».
وأضاف لافروف: «من غير الممكن اتهامنا لأننا لا نخالف أي شيء: لا القانون الدولي ولا قرارات مجلس الأمن الدولي ولا قانوننا الوطني في مجال مراقبة الصادرات والذي يعتبر من الأكثر تشدداً في العالم».
وقالت الخارجية الروسية: إن لافروف سيلتقي هيلاري كلينتون في 29 يونيو في سان بطرسبرج.
وتركزت الأنظار هذا الأسبوع على سفينة شحن محملة بعدة مروحيات روسية قتالية من نوع مي-25 وتجهيزات دفاع مضادة للطيران موجهة لسوريا.
وبعدما رصدت قرابة اسكتلندا، وكانت تحمل علم جزيرة كوراساو، أرغمت على العودة إلى روسيا لكن موسكو التي تؤكد أنها لا تسلم معدات يمكن أن تستخدم ضد متظاهرين «مسالمين» أعلنت الخميس أنها تريد رفع العلم الروسي عليها لتجنب اعتراضها.