ترامب.. إمبراطور العقارات الأميركي
اقتصاد
23 يونيو 2012 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
يمتلك دونالد ترامب قائمة طويلة من الإنجازات، فهو أحد عمالقة قطاع العقارات الأثرياء، بدأ سطوع نجمه في ثمانينيات القرن الماضي. وما بين قصة السطوع والأفول، ثم سطوع نجمه من جديد، تكمن حكاية واحد من عمالقة العقارات في الولايات المتحدة الأميركية.
البداية
ولد دونالد ترامب في 14 يونيو 1946 لعائلة ميسورة فهو ابن فريد كريست ترامب ووالدته ماري ماكلويد. درس ترامب في مدرسة كيو- فورست في فورست هيلز في منطقة كوينز، وعندما بلغ 13 عاما أرسله والداه إلى نيويورك الأكاديمية العسكرية ليحصل بعد ذلك على درجة الشرف الأكاديمية. درس ترامب بعد ذلك في جامعة فورد لمدة عامين قبل أن ينتقل إلى كلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا. بعد تخرجه في عام 1968 وحصوله على بكالوريوس في علوم الاقتصاد قرر التركيز في العقارات.
الحياة المهنية
بدأ ترامب حياته المهنية في شركة والده وركز عمله في البداية على الطبقة المتوسطة أسوة بوالده باستئجار المساكن في بروكلين وكوينز وستاتن أيلاند للطبقة المتوسطة. في عام 1971 نقل ترامب مقر إقامته إلى مانهاتن، ومن خلال اتصالاته الجديدة حصل على السلطة والمال، أصبح من مشاهير السوق. وأصبح واحداً من أكثر ملاك العقارات قوة في ثمانينيات القرن الماضي، ومضى إلى الاستحواذ على بعض من أكثر العقارات البارزة في المدينة، ومن بين محافظه العقارية الفخمة: «ترامب كازينو»، وفندق «ترامب إنترناشيونال»، وفندق وكازينو «ترامب مارينا»، ومنتجع «ترامب تاج محل كازينو»، و «ترامب تاور».
كما أنشا مركز مؤتمرات «جاكوب جافيتز» و «فندق بلازا»، و «جراند سنترال تيرمينال»، و «المهبط المركزي الكبير»، كما أعاد افتتاح حلقة التزحلق على الجليد المتهدمة في المنتزه المركزي «سنترال بارك».
أصبح بعد ذلك اسم ترامب اليوم مرادفاً للمدينة التي ولد فيها، حيث سجل علامته التجارية على عقاراته، واسمه موضحاً بشكل بارز، حيث وضع في واجهاتها، وغالباً ما يوجد حرف «تي» بارزاً في الأماكن المهمة في المبنى كافة.
الإفلاس
وقع ترامب ضحية للركود الذي عم الاقتصاد الأميركي في أواخر الثمانينيات. وبسبب عجزه عن تسديد ما بذمته من ديون تجاوزت الملياري دولار، فاضطر إلى الإعلان عن إفلاس أعماله في عام 1990. وقد وافق دائنو ترامب على إعادة جدولة ديونه. وبذلك استطاع ترامب أن ينأى بنفسه عن الإفلاس الشخصي.
العودة من جديد
اضطر ترامب إلى التخلي عن شركة الخطوط الجوية التي أسسها تحت اسم ترامب شاتل، وإلى بيع أكبر مجموعاته العقارية في حي مانهاتن بنيويورك. وبحلول عام 1994، استطاع ترامب تسديد الجزء الأكبر من ديونه الشخصية وبعض من ديون أعماله. ولكن اضطر في نوفمبر 2004 إلى الإعلان عن إفلاس شركة ترامب هوتيل بموجب البند الحادي عشر من قانون الشركات. إلا أنه سرعان ما خرج من محنته بحلول مايو 2005. حيث عادت الشركة إلى الظهور مره أخرى ونفذت العديد من المشاريع الناجحة.
اتجاهه للإعلام
في عام 2003 قدم ترامب سلسلة مسابقاته الواقعية «المبتدئون»، التي يتبارى فيها 16 متنافساً للحصول على وظيفة في إحدى شركات «ترامب»، أمكن لدونالد أن يضيف نجاحاً آخر لسلسلة نجاحاته. وكان كل مشارك يخسر في المنافسة يسمع العبارة الشهيرة الآن «أنت مطرود»، وأصبح للبرنامج ملايين المشاهدين كل أسبوع، وحقق نجاحاً مشهوداً، وبات واحداً من أكثر البرامج الواقعية شعبية كل عام.
صراعه مع فينس مكماهون
دخل ترامب في صراع عنيف مع فينس مكماهون صاحب اتحاد المصارعة الترفيهي wwe في عام 2007 واختار كل منهم مصارعا ليلعب باسمه في الأول من أبريل 2007 وكان قانون هذه المباراة أن الطرف الفائز يحلق للخاسر شعره زيرو واضطر ترامب إلى قبول هذا الشرط واستطاع ترامب الفوز في المباراة وقام بحلق شعر مكماهون زيرو.
الحياة العائلية
في عام 1977 تزوج ترامب من عارضة الأزياء إيفانا زلينيكوفا وأنجب منها ثلاثة أولاد، هم دونالد الصغير (1977) وإيفانكا (1981) وإيريك (1984)، قبل أن يتطلقا في عام 1992. في عام 1993 تزوج ترامب مرة أخرى من الممثلة مارلا ميبلس لينجب منها طفلة في نفس العام حملت اسم تيفاني. ولكن انفصل الزوجان في عام 1999 عندما بدأ ترامب في علاقة صداقة مع عارضة الأزياء ميلانيجي كنفاس التي تزوجها في عام 2005. وقد ذاعت سمعة ميلانيجي بعد أن كشفت عن أسرار علاقاتها الجنسية مع ترامب في أحد البرامج التلفزيونية وظهورها عارية على غلاف مجلة كيو تو. في النهاية يظل ترامب شخصية تعشق النساء، فهو يمتلك منظمة ملكة جمال الكون ويشرف بنفسه على اختيار المتسابقات ومنذ عدة أيام أعلن عن مقاضاته لإحدى المتسابقات لأنها اتهمت اللجنة بعدم الحيادية.