

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع جامعة غرناطة الإسبانية، اليوم، عن فتح باب التقديم للدورة الثانية من "جائزة رضوى عاشور للأدب العربي" المخصصة للكُتّاب الناطقين باللغة العربية، وتأتي هذه الخطوة تأكيدًا على الالتزام المشترك بين الجهتين لخدمة الأدب العربي ورعاية تميزه ونشره حول العالم، ويستمر استقبال طلبات الترشح حتى 30 مايو الجاري.
وتمنح الجائزة الكُتّاب الذين أنتجوا أعمالاً أدبية عربية متميزة فرصة فريدة للكتابة والبحث والتطوير الإبداعي، من خلال استضافتهم في إقامة إبداعية سنوية، ويُشرف على عملية اختيار الفائزين لجنة تضم نخبة من الكتاب والنقاد والأكاديميين ذوي الخبرة الطويلة في مجال النقد والإبداع الأدبي، حيث يجري تقييم الكتاب واختيارهم بناءً على القيمة الأدبية لأعمالهم، والإمكانات الواعدة التي ينطوي عليها المشروع الكتابي المقترح للمرشح.
من جهته، قال الأستاذ خوسيه ميغيل بويرتا فليشيت، المستعرب وأستاذ تاريخ الفن بجامعة غرناطة: "تحمل هذه الجائزة أهمية كبيرة ورمزية خاصة؛ فهي تشجع الكتّاب العرب على مواصلة مسيرتهم الثقافية والأدبية، وتتيح لهم في الوقت نفسه فرصة قضاء شهر كامل في مدينة غرناطة، ليستكشفوا عن كثب إرث الأندلس بأبعاده التاريخية والمعاصرة".
جدير بالذكر أن جائزة "رضوى عاشور للأدب العربي" قد أُطلقت في عام 2024، تكريماً لإرث الروائية والناقدة والأكاديمية المصرية الراحلة رضوى عاشور، وتخليداً لإسهاماتها الأدبية البارزة، حيث تُوجت دورتها الأولى بمناصفة الجائزة بين الروائي اللبناني محمد طَرَزي عن روايته "سنديانة الجبل الرفيع"، والكاتبة المصرية نورا ناجي عن روايتها "رمال متحركة".