أكدوا أنها تتميز بالدراسة التطبيقية.. خريجون لـ «العرب»: جامعة الدوحة تقدم كوادر بشرية مؤهلة لسوق العمل

alarab
محليات 23 مايو 2024 , 01:06ص
علي العفيفي

قال خريجون في «دفعة 2024»، إن الدراسة التطبيقية أكثر من يميز جامعة الدوحة عن جامعات الدولة بفضل التدريب في بيئات تحاكي مؤسسات العمل والانضمام لسلسلة ورش عمل تجعل الخريجين الأكثر طلبا.
وأكد الخريجون في تصريحات لـ «العرب»، أن الجامعة تقدم لسوق العمل كوادر بشرية مؤهلة في تخصصاتها دون الحاجة إلى إعادة تدريب بفضل برامجها الموائمة لمتطلبات السوق، مؤكدين أن التخصصات التي تخرجوا منها تحتاج إليها دولة قطر بشكل مستمر ومنها تخصصات نادرة مثل «علم المعلومات والذكاء الاصطناعي».
ووصل عدد خرّيجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الى أكثر من 8000، يساهمون في خدمة دولة قطر محليّاً وعالميّاً، وتضمّ أكثر من 7500 طالب وطالبة يتابعون دراستهم في مختلف البرامج التعليميّة المطروحة، وأكثر من 85 جنسيّة مختلفة، تُغني التنوّع الطلابي ويجمعها حبّ التعلّم والمثابرة لتحقيق مستقبل أفضل. شهد الحضور على استلام دفعة 2024 لشهاداتهم بزيّ تخرّج صمّمته ونفّذته دار أزياء قطريّة.

منة الله الريدي: دعم زوجي سبب التخرج بامتياز مع مرتبة الشرف

قالت منة الله أحمد الريدي خريجة امتياز مع مرتبة الشرف بكالوريوس التسويق الرقمي من كلية إدارة الأعمال، إن الدراسة في جامعة الدوحة كانت تجربة مميزة مليئة بالتحديات خاصة مع المواكبة بين دورها كأم والدراسة، مؤكدة أنها فخورة بما حققته رغم كل تلك الصعوبات.
وأضافت منة الله، أنها لم تكن لتحقق هذا التميز إلا بدعم وتحفيز زوجها ومساندته على مدار 4 سنوات من الدراسة، مؤكدة أن الدراسة بالجامعة طورتها على مستويات عدة شخصية وأكاديمية وعملية.
وأشارت إلى أن الجامعة توفر فرص عدة للتدريب أو المعايشة العملية أو العمل بساعات بفضل الشراكات الواسعة مع مؤسسات حكومية وخاصة بالدولة.

شيخة الهاجري: تدربنا على أحدث التقنيات بالجامعة

أكدت شيخة الهاجري خريجة من كلية تكنولوجيا المعلومات، أن جامعة الدوحة ساعدتها في التأهيل لسوق العمل والانخراط به مباشرة من خلال الدراسة التطبيقية والتدريب في المعامل وتوفير تقنيات حديثة.
وقالت شيخة، إن الشباب القطري يجب أن يعمل على تطوير ذاته من أجل أن يفيد نفسه ووطنه بحيث يكونون كفاءات مهنية تدعم مختلف القطاعات وقادرة على الريادة لتصبح جزءا لا يتجزأ من السواعد التي تعمل على تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030.
واعتبرت شيخة أن هذه اللحظة مميزة في حياة كل خريج وخريجة وأنها تحفزها على الاستمرار في التعلم الأكاديمي من أجل تطوير قدراتها ومهاراتها الحياتية والعملية.

نايف السيد: نمتلك خبرات كبيرة بفضل الدراسة التطبيقية

قال نايف حبيب السيد خريج بكالوريوس علوم إسعاف بكلية العلوم الصحية، إن الدراسة في جامعة الدوحة تتميز عن غيرها من الجامعات في قطر بأنها تطبيقية وكل قسم نظري يكون معه جانب عملي، مما يجعله راسخا في الأذهان.
وأضاف السيد، أن الدراسة تتميز بمعايشة عملية في بيئة العمل تنفيذ المهارات المكتسبة عمليا مما يجعلنا على دراية كاملة بما سنواجهه في سوق العمل، الأمر الذي يكسبنا خبرات كبيرة.
وأكد أن فرص خريجي جامعة الدوحة كبيرة بفضل الشراكة والتدريبات المستمرة مع عدة جهات متخصصة، مشيرا إلى أنه سيحاول زيادة خبراته في مجال تخصصه، وبعدها سيحدد التخصص الذي يطمح لدراسته في الماجستير.

وعد نصر الدين: تدربنا على العمل مع المرضى وبالمستشفيات

اعتبرت وعد نصر الدين خريجة امتياز مع مرتبة الشرف من بكالوريوس الأشعة الطبية بكلية العلوم الصحية، أن التخرج يعد تخطيا لمرحلة صعبة في الحياة الدراسية ستسعى للبناء عليها باستكمال الدراسات العليا.
وقالت وعد، إن الدراسة الميدانية ساعدتها في الاستعداد بشكل كبير للانخراط في سوق العمل بفضل العمل عن قرب مع المرضى وفي المستشفيات.
وأضافت أن خريجي جامعة الدوحة مميزون في تخصصاتهم ومؤهلون جدا للعمل وبارزون بين اقرانهم في كافة المواقع الوظيفية، لافتة الى ان مشاركة طلبة الجامعة في أي أنشطة سواء كانت علمية او تدريبية تلقى استحسان الجميع الذين يشهدون لهم بالتميز والمهارة.

بدر القطان: ساعدتني في أداء مهام عملي بـ«قطر للبترول»

عبر بدر خالد القطان خريج بكالوريوس هندسة ميكانيكية في كلية تكنولوجيا الهندسة، عن سعادته بالتخرج بعد 4 سنوات من التعب والاجتهاد، مبدياً شكره لأسرته الداعم الرئيسي له وللكادر الأكاديمي على الجهود التي بذلوها مع الطلبة. وقال القطان، إن دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تأتي بعد ابتعاث من قطر للبترول، مؤكدا أنه خاض دراسة مختلفة وجيدة في الجامعة ببرامجها التي أتاحت تطبيق ما درسته داخل معامل الجامعة وساعدته في أداء مهامه الوظيفية.
وأضاف القطان، أن طموحه استكمال دراسته في الماجستير بنفس التخصص وأن يساهم في تطوير العمل داخل مؤسسته التي لها الفضل في استكمال الدراسة، متمنيا أن يكون عونا وداعما لتنمية ونهضة دولته خاصة في القطاع النفطي.

معاذ الصادق: خريجو الجامعة مطلوبون بسوق العمل

وصف معاذ الصادق عثمان خريج بكالوريوس إدارة الموارد البشرية كلية إدارة الأعمال، تخريجه أمس بأنه فرحة منتظرة منذ 4 سنوات مع بداية الدراسة في الجامعة بذل فيها الكثير من الاجتهاد من أجل الوصول إلى منصة التكريم.
وعبر معاذ عن شكره إلى هيئة التدريس التي قدمت له ولزملائه تجربة تعليمية مميزة من قبل متخصصين في مجال الموارد البشرية تساهم في جعل خريج الجامعة مطلوبا بشكل كبير في سوق العمل.
وأكد معاذ أنه سيسعى في المستقبل للحصول على وظيفة في مجال تخصصه واستكمال دراسته العليا، مشيرا إلى رغبته في العودة للدراسة مجددا في الجامعة إذا توفر بها تخصص الماجستير الذي يطمح إليه.

فهد بوجلوف: سأواصل الدراسات العليا

عبر فهد بوجلوف خريج بكالوريوس موارد بشرية من كلية الأعمال، عن سعادته بلحظة التخرج التي تعد كفيلة بنسيان الجهد والتعب خلال فترة الدراسة، مؤكدا أنه اكتسب خبرات كبيرة في وضع القوانين والقواعد المنظمة للعمل ورفع الأداء الوظيفي وتسهيل آلية العمل وتوظيف خبراتهم بأفضل الطرق التحفيزية. وقال بوجلوف إن جامعة الدوحة وفرت كافة الأدوات والمتطلبات بتخريج كوارد مؤهلة للانضمام إلى سوق العمل، مؤكدا أنه لن يتوقف عند البكالوريوس وسيواصل دراساته العليا.  وأشاد بالدراسة في جامعة الدوحة لأنها تتميز بالتفاعل والتطبيق داخل المعامل مع ما يتم دراسته في داخل القاعات الدراسية، مؤكدا أن الطلبة تلقوا دعما كبيرا من الهيئة التدريسية التي كانت دائما تحفزهم على تطوير أنفسهم واكتساب خبرات جديدة.

علي هاشم: «علم المعلومات» نادر في قطر وله مستقبل

عبر علي خليل هاشم خريج بكالوريوس امتياز في علم المعلومات والذكاء الاصطناعي من كلية تكنولوجيا المعلومات، عن سعادته بالتخرج ضمن الدفعة الأولى من هذا التخصص الذي يعد نادرا في دولة قطر، معتبرا أن مستقبله سيكون واعدا بفضل توجه العالم أجمع نحو الذكاء الاصطناعي وحاجة المؤسسات الكبرى إلى متخصصين في علم المعلومات.
وقال هاشم إن تدريس هذا التخصص في دولة قطر يعكس الحاجة الكبيرة لكوارد وطنية في هذا المجال وبداية للتطور في القطاع التكنولوجي، مؤكدا أنه يضع ضمن خططه استكمال الماجستير في نفس التخصص في جامعة أخرى.

عبدالله الحجاجي: تطورت خبراتي في مجال الإسعاف

قال عبدالله الحجاجي خريج بكالوريوس علوم طب الطوارئ بكلية العلوم الطبية، إن الدراسة في جامعة الدوحة طورت خبراته في الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية بفضل التطبيقات العملية أثناء الدراسة بالشراكة مع مؤسسات مرموقة في المجالات الطبية، مؤكدا أن أداءه للعمل في التعامل مع الحالات الحرجة تطور بشكل كبير.
وأضاف الحجاجي أنه سعيد بخوض هذه التجربة العلمية التي ساعدته على تطوير نفسه في هذا المجال، مؤكدا أنه يسعى لاستكمال الدراسات العليا حال فتح القبول في ماجستير العولم في الإسعاف والرعاية الطبية الحرجة.
وأشاد بالدعم الكبير من مؤسسة حمد الطبية خلال رحلته الدراسية، معتبرا أنه يعد تحفيزا للشباب القطري على التطوير من مهاراتهم وخبراتهم.

محمد حلمي: رحلة صعبة خضتها بمجهوداتي الشخصية

قال محمد حلمي خريج بكالوريوس هندسة ميكانيكية من كلية الهندسة والتكنولوجيا، إنه خاض دراسة مختلفة وجيدة في الجامعة ببرامجها التي أتاحت تطبيق ما درسته داخل معامل الجامعة، مؤكدا أن التخرج يأتي بعد رحلة صعبة خاضها بمجهوداته الشخصية خاصة بعد الحصول على الدبلوم في 2018.
وأضاف حلمي، أنه فخور بما حققه على المستوى التعليمي لذلك أراد أن يكون معه ابنه ووالده لمشاركته في تلك اللحظة المميزة في حياته، موضحا أنه يطمح باستكمال دراساته العليا.
وأوضح أن الدراسة في جامعة الدوحة أكسبته خبرات كبيرة في مجال تخصصه بأنظمة الإطفاء ستساعده في التطوير من أداء عمله.

روزا المضاحكة: الدراسة محاكاة لبيئة العمل

اعتبرت روزا فهد المضاحكة خريجة بكالوريوس التسويق الرقمي من كلية إدارة الأعمال، أن الدراسة التطبيقية أكثر ما يميز جامعة الدوحة لأنه تحكي بيئة العمل على أرض الواقع وربطها بالحصول على شهادات وخبرات كبيرة في التسويق الرقمي من أجل نيل التخرج.
وقالت المضاحكة إنها تسعى إلى استكمال الدراسات العليا في نفس التخصص بجامعة الدوحة، موضحة أن الجامعة تساعد الطلبة في توفير فرص تدريب قد تتحول إلى فرص عمل في المستقبل.
واعتبرت أن شهادتها الجامعية تمثل إنجازا مهما في حياتها ستعمل على البناء عليه والحفاظ على التميز والتفوق دائما بحيث تكون عضوا نافعا لمجتمعها ووطنها.

يعقوب المالكي: توفير مصادر تعليمية مرنة

أكد يعقوب إبراهيم المالكي خريج بكالوريوس إدارة الموارد البشرية كلية إدارة الأعمال، أن جامعة الدوحة تتميز بسمعة طبية وتوفر مصادر تعليمية مرنة وسهلة وتشجع على الاستمرارية في التعلم بطرق ممتعة.
وقال المالكي، إن الجامعة وفرت للطلبة ورشا تدريبية داخل الحرم الجامعي بالإضافة إلى توفير محاضرات لرواد أعمال لاكتساب خبرات من رحلتهم، مؤكدا أنه سيعود إلى دراسة الماجستير بعد الحصول على فرصة وظيفة.

فاطمة الكمالي: علينا استغلال ما توفره الدولة من إمكانيات

أكدت فاطمة عبدالرحمن الكمالي خريجة بكالوريوس موارد بشرية من كلية إدارة الأعمال، أن جامعة الدوحة وفرت تدريبا موازيا لكل درس نظري يحاكي بيئة العمل في مؤسسات الدولة، معتبرة أن لحظة التخرج بمثابة جني ثمار بعد سنوات من التعب والاجتهاد.
وأضافت فاطمة أن الدراسة في الجامعة ساعدته على تطوير خبراته في مجال تخصصه، مؤكدا أنه سيسعى إلى استكمال دراسته العليا في الجامعة نفسها.    
واعتبرت أن الشباب القطري يجب أن يزيد من طموحاته وتطلعاته الدراسية واستغلال ما توفره الدولة من أفضل الكوادر والأدوات التدريسية لتخريج كفاءات وطنية تساهم في نهضتها.

غانم الخاجة: رعاية قطر للطاقة تشجع على الاستثمار في الذات

أبدى غانم عبدالرحمن الخاجة خريج بكالوريوس هندسة ميكانيكية، عن فرحته بالتخريج ضمن دفعة مميزة واكتسب خبرات جديدة ستعود بالنفع على مؤسسة «قطر للطاقة» التي يعمل بها.
واعتبر غانم، أن رعاية مؤسسته لدراسته يعكس تشجيع دولة قطر لأبنائها لاستثمار أنفسهم في العلم من أجل أن يكونوا جزءا من بناة نهضتها، مؤكدا سعيها توظيف كافة المهارات المكتسبة في تطوير أداء عمله وخدمته بأفضل صورة ممكنة.
وأوضح أن الخطوة المقبلة في حياته استكمال دراسته العليا في مجال الأمن السيبراني، مؤكدا أن الجامعة وفرت له فرصة للتدريب لمدة 6 أشهر داخل مبانيها.
وتقدم بالشكر لأسرته وأصدقائه على دعمهم الدائم خلال فترة الدراسة رغم المشاكل والصعاب التي تعرض لها.

عبدالعزيز الأنصاري: بيئة تعليمية مثالية تلبي رغبات الطلاب

قال عبدالعزيز عبدالله الأنصاري خريج من كلية تكنولوجيا العلومات، إن سعادة التخرج لا يمكن وصفها ولكنها ستبقى لحظة رائعة في حياته وسيبني عليها باستكمال دراسة البكالوريوس.
وأكد الأنصاري أن الجامعة تتمتع ببيئة تعليمية مثالية وتلبي رغبات منتسبيها مثل توفير أحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة خلال الدراسة، الأمر الذي سيعود حتما بالنفع في مجالات العمل في دولة قطر.