

تترقب جماهير السد وقطر والجماهير القطرية بشكل عام، المواجهة النارية التي تجمع بين الفريقين غدا في نهائي أغلى الكؤوس، ويحلم جمهور قطر بعودة فريقه إلى منصة التتويج واستعادة الألقاب بعد عدة مواسم عجاف وصلت الى 20 عاما، حيث صعد الملك للمرة الأخيرة الى منصة التتويج موسم 2004 بحصده لقب كأس ولي العهد، ومن بعدها بدأت المواسم العجاف، فيما تحلم جماهير الزعيم باستعادة أغلى الألقاب وإضافة إنجاز جديد بجانب الفوز بالدوري.. بينما تحلم الجماهير القطرية بنهائي مميز ومثير وممتع.
ومنذ وصول الفريقين الى المباراة النهائية للبطولة الغالية، ولا حديث إلا عمن هو بطل 2024، ومن هو الفريق الذي يملك الإمكانيات التي تساعده على الفوز وتحقيق اللقب؟
الكل يتساءل أيضا عن عودة الوقت الإضافي بعد أكثر من 13 موسما وهل يكون سلاح قطر في هذا النهائي الغالي، خاصة وان قطر وصل بعد أن تفوق على الريان والغرافة بركلات الجزاء الترجيحية وبعد التعادل في المباراتين في الوقتين الأصلي والإضافي، بينما تأهل السد بعد انتصاره في جميع مبارياته في الوقت الأصلي على المرخية والوكرة والدحيل.
(العرب) تلقى الضوء على مراكز القوة وأسلحة ومفاتيح اللعب في الفريقين قبل ساعات من اللقب المرتقب حيث يعتبر أكرم عفيف نجم الموسم بلا منازع، مفتاح الفوز للسداوية وتحقيق اللقب، بينما يعتبر يوهان بولي الامل الذي تعول عليه الجماهير القطراوية.
لابد من الإشارة أولا إلى أن الملك هو الأقوى هجوميا في أغلى البطولات حيث سجل 8 أهداف في مباراتين، مقابل 4 اهداف فقط للسد في مبارياته الثلاث.
بينما يعتبر السد اقوى دفاعيا فلم تهتز شباكه سوى مرتين فقط امام المرخية صاحب المركز الثاني عشر بالدوري، ولم تهتز امام الدحيل والوكرة، وفي المقابل اهتزت شباك الملك 6 مرات امام الريان والغرافة ولم تهتز أمام الوعب.
ومن هنا يمكن القول ان المباراة ستكون مواجهة نارية بين هجوم الملك الخطير ودفاع الزعيم الشرس.
أوراق وأسلحة الزعيم
ربما يعتبر أكرم عفيف اهم وأبرز وأخطر أوراق السد ومفتاح الفوز الأول في المباريات لما يملكه من إمكانيات وضحت بشكل جيد هذا الموسم مما جعله المرشح الأول للفوز بلقب سوبر ستار قطر 2024، ومع ذلك فهناك مفاتيح لعب أخرى في صفوف الزعيم أبرزهم بغداد بونجاح الهداف الخطير والذي استعاد الكثير من خطورته وحيويته، وهو أخطر مهاجمي الزعيم على الدفاع القطراوي، حيث يجيد كل ألعاب الهواء خاصة ضربات الرأس، كما يجيد اصطياد أخطاء المدافعين والمنافسين أمام الشباك
ويعتمد الزعيم في الوصول الى مرمى المنافسين على تحركات اكرم في اليسار وعلى تمريراته القاتلة، وفي نفس الوقت يعول السد على الظهيرين الأيمن الصاعد عبد الله اليزيدي الذي خطف الأضواء في المباريات الأخيرة خاصة بعد أن سجل هدف الفوز في مرمى المرخية، وعلى الظهير الأيسر باولو اوتافيو.
هناك ورقة رابحة أخرى وخطيرة في الهجوم السداوي تتمثل في الجناح الاكوادوري الخطير والسريع جوانزالو جمينيز.
بجانب كل هذه الأوراق هناك أسماء لا يمكن تجاهلها في السد وأبرزهم حسن الهيدوس قائد الفريق وأحد اهم لاعبي خط الوسط ومعه علي اسد ويوسف عبد الرزاق ومصطفى مشعل.
أوراق وأسلحة الملك
كشفت مباريات أغلى الكؤوس عن امتلاك الملك لأوراق وأسلحة فوز كثيرة كانت من اهم أسباب تأهله إلى المباراة النهائية للبطولة الغالية، ومن المثير في الأمر أن هذه الأوراق كانت موجودة ومتوافرة منذ البداية وبعضها توفر في صفوف الفريق مع القسم الثاني للدوري لاسيما المهاجم الايفواري يوهان بولي الذي ترك الغرافة وانضم للملك نهاية يناير الماضي مع ختام فترة الانتقالات الشتوية وخاض اول مباراة مع الملك في الجولة 13 أمام الريان.
وظهر بولي متألقا مع الملك في الجولات الأخيرة والحاسمة، لكنه برز بشكل كبير وظهر بروح قتالية عالية في أغلى الكؤوس، وكان من ابرز نجوم الفريق ولعب دورا مهما في الوصول الى النهائي.
وبجانب يوهان بولي يملك قطر أسماء أخرى تعتبر من الأوراق الرابحة، ومن المثير في الأمر ان من بين أبرز هذه الأسماء النجم علي عوض البديل الذي غير مجرى ونتيجة مباراتي فريقه مع الريان ثم الغرافة، وهو صاحب هدف التعادل القاتل في مرمى الغرافة الذي أنقذ الفريق وقاده للوقت الإضافي.
ويعتبر سباستيان سوريا الهداف القدير والمهاجم البارع من الأسلحة القطراوية، فهو مهاجم شرس ومقاتل لا يعرف الهدوء وكان السبب في ركلة الجزاء التي تقدم بها فريقه على الغرافة، ومعه المهاجم الكونغولي المشاكس مالانجو نجيتا، وناصر بخش.