«العرب» تلقي الضوء على الموسم الكروي (2).. تراجع غير مسبوق بمستوى المحترفين الأجانب

alarab
رياضة 23 مايو 2022 , 12:35ص
الدوحة - العرب

لم يشهد دوري نجوم QNB تراجعا في مستوى وأداء المحترفين الأجانب مثلما شهد في موسم 2022، الذي يعتبر من أقل المواسم للمحترفين الأجانب الذين اختفى معظمهم ولم يقدموا الأداء المنتظر والمتوقع منهم، وهو ما أثر على نتائج فرقهم وطموحاتها فلم تحقق ما كانت تصبو إليه من إنجازات. ولعل فوز أكرم عفيف نجم العنابي والسد بلقب أفضل لاعب في دوري 2022 أكبر دليل على تراجع المحترفين الأجانب. ولم يحقق أكرم اللقب من فراغ بل من أداء ونتائج وإحصائيات وأرقام جعلته الأفضل بين كل اللاعبين والمحترفين. 
ولم يبرز خلال الموسم المحترف الأجنبي الذي يشد الأنظار ويخطف اهتمام الجماهير باستثناء عدد نادر منهم الذين برزوا مع فرقهم وكانت لهم بصماتهم خلال الدوري وخلال الموسم بشكل عام. 
ومن بين هؤلاء النجوم البرازيلي ادمليسون نجم الدحيل، والأنجولي دالا نجم الوكرة، والتونسي يوسف المساكني نجم العربي والذي لو خاض كل مباريات فريقه لكان منافسا قويا لأكرم عفيف على لقب سوبر ستار، لكن الإصابات وانشغاله مع منتخب بلاده أثر على حظوظه وإن ظل واحدا من أفضل المحترفين الأجانب لهذا الموسم، بجانب المالي شيخ دياباتي مهاجم الغرافة الذي برز رغم تأخره في الانصمام إلى صفوف الفريق بداية الموسم، وبتراجع أداء الفريق بشكل عام في عدد من المباريات التي أثرت عليه. 
من بين النجوم الذين لفتوا الأنظار بشكل جيد خلال دوري 2022 نجما أم صلال ياسين بخيت وأيمن حسين، والغاني أندريه ايوا مهاجم السد، والإيراني خليل شجاع مدافع الريان. 
لكن من بين المحترفين الأجانب الذين اختفوا وكان يتوقع لهم مستوى رائع ومرتفع، الإسباني كازورلا لاعب السد وأفضل لاعب الموسم الماضي وزميله الجزائري بغداد بو نجاح هداف الفريق والدوري الموسم الماضي، والجزائري يوسف بلايلي نجم قطر الذي رحل بلا مبررات بعد الأسبوع التاسع، والكولومبي خاميس رودريغيز لاعب الريان والتونسي فرجاني ساسي لاعب الدحيل.

اختفاء محترفي الزعيم

رغم فوز السد بالدوري للموسم الثاني على التوالي إلا أن الفضل في ذلك يعود الى نجومه القطريين لاسيما اكرم عفيف وحسن الهيدوس وعلي اسد وبوعلام خوخي وسعد الشيب ومشعل برشم حيث عوضوا تراجع المحترفين الاجانب الذي لم يكن متوقعا خاصة الاسباني كازرولا الذي غاب كثيرا عن مستواه المعروف بدليل اخفاق الزعيم في اجتياز دور المجموعات بدوري الابطال وايضا بغداد بو نجاح الذي توقفت اهدافه، ولم يكن ايضا الكوري جونغ وو يونج والبرازيلي سانتوس على المستوى المتوقع، بينما كان الغاني اندريه ايوا على مستوى المسؤولية وبذل مجهودا كبيرا.

خيبة أمل قطراوية

ضم نادي قطر عددا من المحترفين المعروفين الجيدين أمثال الجزائريين جمال بلعمري ويوسف بلايلي والإسباني خافيير مارتينيز، والذين كان يتوقع أن يقودوا الفريق إلى المربع الذهبي على أقل تقدير لكنهم لم يحققوا ما تمناه النادي العريق وانتهى به الأمر إلى المركز التاسع.

ثنائي الدحيل

يعتبر ثنائي الدحيل المكون من ادميلسون واولونغا من افضل المحترفين هذا الموسم، حيث تفوق ادميلسون على نفسه وقدم موسما رائعا توجه بالمشاركة في الفوز بأغلى الكؤوس، والحصول على هداف دوري ابطال اسيا في دور المجموعات برصيد 8 اهداف، بينما برز اولونغا كمهاجم وهداف بعد ان سجل 24 هدفا. 
يمكن القول ايضا ان المدافع البلجيكي توبي ألدرفيري قدم مستويات طيبة الى حد كبير، بينما اختفى نام تاي هي وفرجاني ساسي وان ظهرا في نهاية الموسم وساهما في الفوز باغلى الكؤوس.

اختفاء نجوم الرهيب

لا ينكر أحد أن محترفي الريان من أفضل الأسماء التي مرت على دوري النجوم خاصة الجزائري ياسين براهيمي والإيراني خليل شجاع والايفواري يوهان بولي، ومع ذلك فقد اختفوا تماما ولم يكن لهم اي اثر مع فريقهم، فتراجع الرهيب من الثالث الموسم الماضي الى الثامن بعد ان نجا في الجولات الاخيرة من الدخول في معركة البقاء والهبوط. 
ولم تفلح المحاولات التي بذلها النادي من خلال التعاقد مع نجمين كبيرين مثل خاميس رودريغيز وانزونزي اللذين لم يقدما شيئا للفريق باستثناء تحسن اداء انزونزي في نهاية الموسم وتحديدا بدوري ابطال آسيا.

فشل السيلية والخور

بكل المقاييس فشل محترفو السيلية والخور بشكل كبير هذا الموسم، وبدون الحديث عن مستوى محترفي الفريقين، فيكفي أن السيلية نجا بمعجزة من الهبوط من خلال المباراة الفاصلة، بينما هبط الخور إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى بعد أن ظل يلعب مع الكبار 40 سنة، وبلا شك فإن محترفي الناديين كانوا دون المستوى ولم يقدموا أي شيء لفريقيهما.

نجاح شمالي

رغم احتلال الشمال المركز العاشر إلا أنه يعتبر إنجازا جيدا في أول موسم للفريق بدوري النجوم بعد العودة من الدرجة الثانية، وقد ساهم بعض محترفيه في بقائه لاسيما الكولومبي سكوبار والعراقي أمجد عطوان.

العرباوية تفوقوا

تفوق محترفو العربي بشكل جيد هذا الموسم، حتى الوافد الجديد دياموند الذي اخفق مع السيلية، حقق مستوى جيدا وساهم في المباريات الاخيرة في وصول الفريق الى المربع الذهبي، ويعتبر المساكني والغابوني ارون سالم افضل محترفي العربي ومن افضل محترفي الموسم.