وفد تربوي عماني يتعرف على المنظومة التعليمية في قطر
محليات
23 مايو 2016 , 07:19م
قنا
يزور الدوحة حالياً وفد تربوي من سلطنة عمان بهدف التعرف على بعض جوانب المنظومة التعليمية في دولة قطر.
وفي هذا الإطار ناقشت السيدة فوزية الخاطر، مديرة هيئة التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي خلال اجتماعها مع الوفد العماني اليوم، العديد من القضايا والهموم التربوية المشتركة.
وعقد الوفد كذلك اجتماعا مع السيدة ريما أبو خديجة، مديرة إدارة التوجيه التربوي بالوزارة استمع خلاله الى شرح عن مراحل إعداد مصادر التعلم والكتب المدرسية لا سيما في مجال العلوم والرياضيات، والتعاون مع دور النشر المتخصصة في هذا المجال، والكتب الإلكترونية والعناصر التفاعلية.
وتطرق النقاش الى العديد من القضايا التربوية المتصلة مثل نصاب المواد العلمية من الحصص، ونظام المسارات التعليمية والمواد التأسيسية والمتقدمة، وتجهيزات المختبرات العلمية ، وطول اليوم المدرسي وعدد أيام التمدرس في السنة، وتطوير المعلمين وغيرها من الشؤون التعليمية. وقامت الأستاذة أبو خديجة وفريق خبراء المناهج بالإجابة عن كافة أسئلة أعضاء والوفد العماني الذين وجهوا خالص الشكر والتقدير للمسؤولين القطريين على تعاونهم وشرحهم الوافي.
كما اجتمع الوفد العماني في سياق ذي صلة مع السيد عيسى علي الأنصاري مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم بالوزارة بحضور عدد من خبراء المناهج والموجهين التربويين بوزارة التعليم والتعليم العالي الذين قاموا بإعداد مصادر التعلم والكتب المدرسية لمادتي الرياضيات والعلوم، وفقا لمعايير المناهج القطرية.
وعبر الدكتور حمد بن مسلم البوسعيدي، مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم العمانية، عن سعادته بهذه الزيارة التي اعتبرها من الزيارات المتبادلة التي يقوم بها مسؤولو وزارتي التعليم في البلدين في إطار التعاون بينهما.. مبينا أن الهدف الأساسي من الزيارة هو الاطلاع على تجربة دولة قطر في " السلاسل العالمية" وخبرتها في جوانب التدريب والالتقاء مع المسؤولين بوزارة التعليم والتعليم العالي للاستفادة من خبراتهم في انتقاء هذه السلاسل ومعايير انتقائها ومرئياتهم حول التنفيذ وجميع الجوانب المتعلقة ببيئة التعلم.
وأثنى البوسعيدي على مصادر التعلم المستخدمة في تدريس العلوم والرياضيات وغيرها من المواد بالدولة قائلا "من خلال حضورنا لحصص في العلوم والرياضيات، ومناقشاتنا للمعلمين في بعض المدارس، يمكن القول إن هناك تكاملا ووضوحا في بنية هذه السلاسل ومعدة بطريقة منظمة والأهم توافقها مع معايير دولة قطر، ولا شك أن نتائج التعلم ستكون هي النتائج التي ينشدها المسؤولون في البلاد".
وقد زار الوفد التربوي العماني مدرستي أبي بكر الصديق الاعدادية المستقلة للبنين وطارق بن زياد الثانوية المستقلة للبنين، وحضر بعض حصص العلوم داخل المختبر، وتفقد أقسام المدرستين مثل المختبرات ومختبر اللغات وقاعة مصادر التعلم والدعم التعليمي الإضافي.
أ.س/س.س