اتفاقية تعاون بين جامعة قطر والمجلس الوطني الأميركي للفحص الطبي
محليات
23 مايو 2016 , 04:29م
الدوحة - قنا
وقعت جامعة قطر ممثلة بكلية الطب والمجلس الوطني الأمريكي للفحص الطبي اتفاقية تعاون في مجال الخدمات الاستشارية المهنية.
ووقع الاتفاقية الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب، والدكتور دونالد مالنيك رئيس المجلس الوطني للفحص الطبي. وقد مثلت الدكتورة برونال أندرسون، نائبة رئيس المجلس الوطني للفحص الطبي لشؤون البرامج الدولية، المجلس خلال الحفل الذي أقيم بجامعة قطر.
وبموجب هذه الاتفاقية، سيقوم المجلس الوطني للفحص الطبي بدعم كلية الطب لكي تتوافق معاييرها مع معايير الولايات المتحدة الأميركية وذلك من خلال تحسين آلية تقييم الطلبة في الكلية، ودعم إنشاء بنك مواد الاختبارات الطبية، وإجراء دراسات معيارية إقليمية حول تصميم الاختبارات وغير ذلك.
وكخطوة أولى على صعيد هذا التعاون الطويل الأمد بين المؤسستين، سيقوم فريق من الخبراء المتخصصين من المجلس الوطني للفحص الطبي بإشراك أعضاء هيئة التدريس والإداريين من كلية الطب بأنشطة مختلفة بهدف تعزيز التعليم الطبي وإنشاء آلية تقييم لزيادة كفاءة وجودة خريجي الكلية.
كما سيقوم فريق من المجلس بمراجعة المنهج التعليمي الذي تقدمه الكلية والإطار الحالي للتقييمات بهدف التأكد من أنها تتوافق مع المعايير الدولية.
وفي هذا السياق، سيحصل الإداريون في الكلية على بعض التوصيات حول مجموعة من المواضيع بما فيها احتمال مراجعة المنهج التعليمي، وآلية توقيت ووضع أنماط التقييمات التي تم تطوريها محليا، والاستخدام المناسب لحقيبة المجلس الوطني للفحص الطبي لأدوات التقييم المتوفرة لدى مدارس أمريكا الشمالية والمدارس الطبية الدولية، بالإضافة إلى دعم المجلس لتطوير آلية التقييمات لكي تتوافق مع احتياجات مناهج كلية الطب وتطوير بنك أسئلة الاختبارات الطبية. وتشمل التوصيات تطوير خبرات أعضاء هيئة التدريس في مجال التعليم وتصميم المنهج التعليمي، وبناء وتأويل اختبارات تشكيلية وإجمالية معتمدة.
وفي تعليقه على الاتفاقية، قال البروفيسور حسام حمدي العميد المشارك للشؤون الأكاديمية في كلية الطب بجامعة قطر:" يتماشى التزام كلية الطب بالتركيز على الجودة والممارسة الطبية السليمة وتقديم الرعاية الجيدة للمريض مع رسالة المجلس الوطني للفحص الطبي التي تقوم على "حماية الصحة العامة من خلال التقييم الرائد الذي يقدمه المهنيون في مجال الرعاية الصحية." واستنادا إلى امتحان الرخصة الطبية الأمريكية US Medical Licensing Examination (USMLE) التي طرحها المجلس الوطني للفحص الطبي في عام 1992، تقوم الكلية بإعداد الطلبة للنجاح في هذا الامتحان وفي امتحانات دولية مماثلة؛ حرصا منها على توافق كفاءة وجودة خريجيها مع المعايير الدولية للممارسة الطبية. وفي هذا الإطار، تعتبر هذه الاتفاقية خطوة هامة لتطوير وتنمية الكلية علما بأنها أول كلية وطنية للطب في دولة قطر، فضلا عن تحقيق طموحاتها نحو اقتصاد قائم على المعرفة."
ومن جانبها، عبرت الدكتورة برونال أندرسون نائبة رئيس المجلس الوطني للفحص الطبي لشؤون البرامج الدولية عن سعادتها لزيارة كلية الطب بجامعة قطر، وقالت: "من المهم أن نتمكن من العمل مع مدرسة طبية جديدة وذلك منذ بداية برامجها، وأرجو أن يكون لي العديد من الفرص لكي أشهد على تقدم وتطور الكلية خلال الأشهر والسنوات المقبلة. وفي هذا الإطار، لا بد من الإشارة إلى ريادة البرنامج التعليمي الذي تقدمه كلية الطب بجامعة قطر وإلى توافقه مع معايير الجودة العالية وطرق التقييم الحديثة مما يبشر بنجاح الكلية وخريجيها وبدولة قطر."
وأشارت الدكتورة أندرسون إلى أنه عند منح المجلس الطبي التراخيص الفردية لممارسة مهنة الطب، تقوم المجالس الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية بقبول علامات اجتياز امتحان الرخصة الطبية الأمريكية علما من أنها دليل يثبت أن المتقدم للرخصة يستوفي المؤهلات الأساسية لممارسة مهنة الطب.
الجدير بالذكر أن المجلس الوطني للفحص الطبي هو جمعية مستقلة غير ربحية مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية. ويقدم المهنيون في الجمعية إلى المجتمع الخدمات والتقييمات العالية الجودة في مجال الرعاية الصحية.
م . م/س.س