تبنى تنظيم الدولة الاعتداءات التي أوقعت مئة قتيل على الأقل، في مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين في سوريا، وفق ما نقلت وكالة "أعماق" الإخبارية التابعة للتنظيم.
وأوردت وكالة "أعماق" أن "هجمات لمقاتلين من تنظيم الدولة، تضرب تجمعات للعلوية في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري."
وقتل 101 شخص اليوم الاثنين في التفجيرات "غير المسبوقة" التي استهدفت مدينتي طرطوس مركز محافظة طرطوس وجبلة في جنوب اللاذقية، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن "المدينتين لم تشهدا انفجارات بهذا الشكل منذ ثمانينيات" القرن الماضي.
وبقيت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف مارس 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص. ولا وجود لتنظيم الدولة في المحافظتين.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والإسلامية وبينها جبهة النصرة، في اللاذقية على ريفها الشمالي.
وأوضح المرصد السوري أن "اثنين من الانفجارات التي هزَّت مدينة جبلة نجما عن تفجير عربة مفخخة بالقرب من موقف للسيارات في المدينة تبعه تفجير رجل نفسه بحزام ناسف داخل الموقف".
وحدث التفجيران، حسب المرصد "بالتزامن مع تفجير رجلين نفسيهما عند مديرية الكهرباء في المدينة وقرب مدخل الإسعاف بأحد مشافي مدينة حلب".
أما التفجيرات التي هزَّت مدينة طرطوس فناجمة، وفق المرصد "عن تفجير عربة مفخخة في موقف المدينة، وتفجير رجلين لنفسيهما بأحزمة ناسفة بعد تجمع أشخاص في مكان الانفجار".
م.ن/م.ب