الأوقاف توضح الشمول والتكامل في الاسلام
محليات
23 مايو 2016 , 02:14ص
الدوحة - العرب
صدر العدد رقم «200» من مجلة الدعوة الحائطية؛ التي تصدرها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بعنوان «شمولية الإسلام» الدين الخاتم الذي شملت تعاليمه وآدابه وتوجيهاته كل مناحي الحياة فهو دين يصلح لكل زمان ومكان انطلاقاً من قول الحق سبحانه وتعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾.
وبينت المجلة خصائص الدين الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه رب العزة للعالمين من الشمول والتكامل والإحاطة بجميع جوانب الحياة عبادة وعقيدة وسلوكاً ومعاملة وأخلاقاً، فيأتي هذا الشمول ليستوعب الزمن والحياة وكيان الإنسان كله ومن جميع جوانبه.
وقدمت المجلة في هذا العدد بياناً لمفهوم الشمولية في الإسلام وأنه منهج حياة متكامل من ناحية الدين والدنيا، والقول والعمل، والظاهر والباطن، ومن سار على هديه وعمل بشرائعه ضمن الدنيا والآخرة، لما فيه من الدقة المتناهية والقدر الكبير من الأمور التي بها تصلح كل مناحي الحياة وتتسع لتطوراتها ومتغيراتها. وجاء العنوان الأبرز في هذا العدد هو مظاهر الشمولية، حيث تناولت أهم خمسة مظاهر تتضح فيها شمولية الإسلام ومنها أنه شامل لكل زمان من أزمنة الحياة، وذلك لأن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم خاتمة الرسالات، كما أنه شامل للعالم كله حيث كانت رسالته صلوات ربي وسلامه عليه لكافة الناس «وما أرسلناك إلا كافة للناس» فهو الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم.
ويأتي المظهر الثالث من مظاهر الشمولية في الإسلام أنه شامل لكل مكونات الحياة فهو يهتم بالروح والعقل والجسد والضمير والإرادة والوجدان، والمظهر الرابع أنه شامل لكل نواحي حياة الإنسان من حيث اعتنائه بعلاقة الإنسان مع ربه ومع غيره في بيته وعمله ومجتمعه وفي كل حياته بمنهج واضح ومتكامل، والمظهر الخامس أن الإسلام شامل للحياة ككل حيث يتناول الإسلام كل صغيرة وكبيرة في شؤون الدنيا والدين فلم يكن فقط مجرد علاقة روحية بين العبد وربه بل وبينه وبين كل ما يحيط به من إنسان وحيوان بل وحتى بالجمادات.