وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تستعرض أهمية ميثاق الأسرة كدليل استرشادي لبناء مجتمع قوي

alarab
قطر اليوم 23 أبريل 2024 , 11:43م
الدوحة - قنا

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في حلقة نقاشية بجامعة قطر، استعرضت خلالها أهمية الدور الكبير للأسرة في بناء مجتمع قوي ومستدام ودعم خطط التنمية الوطنية.
وجرى خلال الحلقة النقاشية، التي شارك بها معهد الدوحة الدولي للأسرة وعدد من الأكاديميين وطالبات جامعة قطر بمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة، التعريف بميثاق الأسرة الذي دشنته وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتعزيز القيم الأسرية، والتأكيد على أهمية الميثاق والقيم التي تحكمه والحقوق والواجبات، بالإضافة إلى عرض بحوث علمية خاصة بالأسرة والتماسك الأسري.
ووقع المشاركون على جدارية ليصبح الميثاق دليلا استرشاديا للأجيال القادمة لبناء أسر قوامها الدين والعدل والإحسان، حيث سيكون الميثاق بمثابة الوثيقة الأهم للمجتمع المحلي للاسترشاد بمبادئ ومثل عليا تنير الطريق نحو تحقيق التماسك الأسري ومواصلة التنمية الاجتماعية، باعتبار أن الأسرة هي النواة لها.
ويتسق ميثاق الأسرة مع الأهداف الدولية والأغراض الأممية المتفق عليها، وذلك بما يتماشى مع الدين والسيادة الوطنية والقانون والمنظومة الأخلاقية العادلة والفطرة الإنسانية التي يرتضيها المجتمع.
وقالت السيدة ظبية المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في تصريح لها، إن الأسرة هي حجر الأساس ونواة المجتمع، وهي أساس التطور والتقدم والنهضة في جميع المجتمعات على اختلاف ثقافاتها، مشيرة إلى أن تماسك الأسرة يؤدي إلى استقرار المجتمع.
وتحتفل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بيوم الأسرة في قطر سنويا بهدف تعزيز الوعي والتلاحم الأسري والاجتماعي، وإحياء القيم الأسرية القطرية الأصيلة، حيث تعمل الأسرة على تعزيز القيم الإيجابية والأخلاقية في تربية الأبناء وبناء المجتمع ونهضة الأمة، ما ينعكس على صلاح المجتمع وتطوره وخلق مجتمع متماسك ومتلاحم ينعم بالرعاية الاجتماعية في بيئة معطاءة ومستدامة.
يذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة دشنت في فبراير الماضي ميثاق الأسرة تحت شعار "الأسرة ثروة وطن"، في خطوة هامة نحو تعزيز القيم الأسرية ودور الأسرة في بناء المجتمع، كما تكرس الوزارة جهودها لتحقيق التنمية الاجتماعية لتحقيق ما جاءت به الخطط والاستراتيجيات التنموية الوطنية 2030، وما نصت عليه مواثيق الأمم المتحدة من معاهدات، تحفظ مستقبل الأسرة وتواجه تحدياتها، لتعود بالنفع والأثر الإيجابي على دولة قطر بشكل عام وعلى الأسرة بشكل خاص.