مقتل 8 من عائلة واحدة بقنبلة يدوية الصنع في أفغانستان

alarab
حول العالم 23 أبريل 2015 , 05:19م
أ.ف.ب
أدى انفجار قنبلة يدوية الصنع - كانت مزروعة إلى جانب الطريق - إلى مقتل ثمانية من أفراد عائلة واحدة، بينهم أطفال في جنوب غرب أفغانستان، حسبما أعلن اليوم - الخميس - مسؤولون محليون عشية هجوم الربيع لحركة طالبان.

وقد انفجرت القنبلة مساء الأربعاء لدى مرور سيارة كانت تقل العائلة على أحد طرق منطقة كاش رود، في إقليم نيمروز.

وقال أحمد عرب المتحدث باسم الإدارة المحلية في نيمروز: "قُتل رجلان وامرأة وأربعة أطفال على الفور، وقضى آخر من أفراد العائلة - متأثرا بجروحه في وقت لاحق - بالمستشفى".

واتهم حاكم الإقليم أمير أمير محمد أخوندزاده عناصر طالبان بزرع هذه القنبلة إلى جانب الطريق، "لاستهداف عناصر قوات الأمن الأفغانية".

والاعتداءات الانتحارية والعبوات المتفجرة المزروعة إلى جانب الطريق الأسلحة المفضلة لمتمردي طالبان، الذين يقاتلون قوات حلف شمال الأطلسي وحلفاءها الأفغان، منذ إطاحتهم عن الحكم في أواخر 2001 بتحالف دولي.

وتوعدت حركة طالبان الأفغانية بأن يبدأ الجمعة هجوم الربيع التقليدي الذي قد يكون الأكثر دموية خلال عقد.

وتجد القوات الأفغانية نفسها للمرة الأولى هذه السنة على "خط الجبهة" في بداية هذه الفترة المضطربة، لأن قوات الحلف الأطلسي في البلاد (إيساف) أنهت عملياتها في ديسمبر الماضي.

إلا أن الحلف الأطلسي يحتفظ بقوة قوامها 12 ألفا و500 جندي، منهم 9800 أمريكي، يقتصر دورهم على تدريب القوات الأفغانية ضمن مهمة "الدعم الحازم".

وذكرت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا المدنيين للنزاع الأفغاني تزايد في 2014، مع سقوط 3700 قتيل و6850 جريحا، وتشكل هذه الأرقام زيادة بنسبة 22% على امتداد سنة، نظرا إلى تكثيف طالبان المعارك البرية.

وسجلت الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2015 (من يناير إلى مارس) ارتفاعا بنسبة 8% للضحايا المدنيين، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تفيد الإحصاءات التي نشرتها الأمم المتحدة الأسبوع الماضي. 

ويحمل هذا الأمر على التخوف من حصيلة قياسية للقتلى المدنيين في 2015.