كلينتون وروبيو الأوفر حظاً لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016
حول العالم
23 أبريل 2015 , 04:53م
أ.ف.ب
أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كينيبياك - ونُشر اليوم الخميس - أن الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري ماركو روبيو يُعَدَّان الأوفر حظا لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.
ولدى الناخبين الديمقراطيين نالت كلينتون - التي أعلنت ترشيحها قبل أسبوعين - 60% من تأييد الناخبين، متقدمة بفارق كبير على منافسها المحتمل نائب الرئيس السابق جو بايدن (10%) الذي لم يعلن بعد نواياه بالنسبة للسباق الرئاسي.
وبحسب هذا الاستطلاع فإن السيدة الأولى الأمريكية السابقة ستفوز في منافسة أي مرشح جمهوري.
لكن هذا النبأ السار لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة واجهته نتيجة أقل إيجابية؛ إذ إن أكثر من نصف كل الناخبين الذين استُطلِعَتْ آراؤهم يرَوْن أن هيلاري كلينتون (67 عاما) ليست جديرة بالثقة.
على جانب آخر يعمل مخططو الحملة الانتخابية للجمهوريين على أن يلصقوا بهيلاري كلينتون صفة متلاعبة ومنفصلة عن الواقع.
وهم ينددون باستخدامها عنوان بريد إلكتروني واحد من خادم كمبيوتر خاص، حين كانت تتولى حقيبة الخارجية الأمريكية بين 2009 و2013، لكن أيضا الطريقة التي تعاملت فيها مع الهجمات على البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي في ليبيا عام 2012، حيث قُتل أربعة أمريكيين بينهم السفير.
من جانب الجمهوريين فإن المعركة حامية أكثر قبل الانتخابات التمهيدية؛ فقد أعلن ثلاثة من الجمهوريين، تيد كروز وراند بول وماركو روبيو، ترشيحهم، حتى الآن فإن روبيو السيناتور عن فلوريدا يتقدم عن الباقين، ونال 15% من أصوات الناخبين الجمهوريين.
وحل بعده الحاكم السابق لولاية فلوريدا جيب بوش، الذي لم يعلن بعد ترشيحه، وحصل على 13% من الأصوات.
وقال تيم مالوي من جامعة كوينيبياك إن "ماركو روبيو نال نوايا أصوات مرتفعة، لدرجة أنه يمكن أن يشكل تهديدا لهيلاري كلينتون".
وأُجرِيَ الاستطلاع على عينة تمثيلية شملت 1353 ناخبا أمريكيا، بين 16 و21 من أبريل الجاري، مع هامش خطأ يتراوح حول نسبة 2,7%.