لليوم الثاني ... قصف "الحزم" متواصل رغم انتهاء "العاصفة"

alarab
حول العالم 23 أبريل 2015 , 02:28م
وكالات
قصفت طائرات دول التحالف - اليوم الخميس - مواقع اللواء 35 مدرع في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، الذي سيطر عليه الحوثيون وقوات عسكرية موالية لهم، برغم قرار وقف عملية "عاصفة الحزم".

وقالت مصادر محلية إن القصف استهدف مواقع الحوثيين في مقر اللواء، ومخازن السلاح، ومؤخرة اللواء، حيث يقع المطار القديم لتعز الذي يتحصن فيه الحوثيون، فضلا عن مواقع عسكرية أخرى ونقاط تجمع، ما خلف عشرات القتلى والجرحى، وسط انفجارات عنيفة في المقر.

على صعيد متصل شنت قوات التحالف غارة جوية على موقع يعتقد أنه يمثل تجمعا للحوثيين في منطقة السحول، بمحافظة إب، المجاورة لمحافظة تعز، حسب شهود.

وأضاف الشهود أن الانفجارات الناجمة عن القصف سمعت من مسافات بعيدة، دون معرفة ما إذا كان قد أسفر القصف عن خسائر من عدمه.

وأضاف السكان أن الانفجارات الناجمة عن قصف تجمعات الحوثيين هزت المدينة، من دون ذكر الخسائر المادية أو البشرية.

وأكدت قيادة اللواء 35 مدرع أن سيطرة الميليشيات الحوثية على المقر لا تمثل أية أهمية، لأن السلاح والأفراد تم إخراجهم سابقا.

وأوضح مصدر بقيادة اللواء أن قائد اللواء - العميد عدنان الحمادي - أصدر أمس تعليمات بانسحاب كتيبة واحدة كانت باقية داخل مقر اللواء، بسبب القصف الذي تعرض له، إلا أنه تعذر على الكتيبة الرد عليه، خشية إصابة منازل المواطنين.

وأشار إلى أن أمر الانسحاب جاء لإفساح المجال لطيران التحالف لقصف مقر اللواء بعد دخول الميليشيات إليه مباشرة، وتم القصف بالفعل بمجرد دخول الميليشيات الحوثية إليه، ودُمِّر بالكامل بما فيه من عتاد عسكري ومتمردين.

من ناحية أخرى طلب قيادي في اللجان الشعبية في تعز أهالي المدينة بعدم السماح لأى عناصر غريبة بالدخول إلى أحيائهم والإبلاغ عنهم فورا، مؤكدا أنه تم تطهير الأحياء الجنوبية من المدينة.

وكانت طائرات التحالف قصفت - صباح أمس - مقر اللواء عقب دخول الحوثيين إليه، وشنت مساء أمس وفجر اليوم 5 غارات على المعسكر، وتجمعات أخرى للحوثيين في مدينة تعز.

يذكر أن اللواء 35 مدرع أحد ألوية الفرقة الأولى مدرع التي كان يرأسها اللواء علي محسن الأحمر، وكان يسمى "لواء المغاوير".

وعقب انتشار جماعة الحوثي بمساندة قوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في تعز، انقسم اللواء إلى قسمين: أحدهما مؤيد للحوثي، وآخر للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، وتم تسليم أهم معسكراته للحوثيين عن طريق قائده السابق، العميد منصور محسن، فيما يأتي هذا بعد يومين من إعلان المتحدث باسم "عاصفة الحزم" أحمد عسيري انتهاء تلك العملية، وبَدْء عملية أخرى بعنوان "إعادة الأمل".