مع انطلاق تدريبات معسكر مارس استعداداً للمونديال.. لوبيتيغي يبدأ في رسم الشخصية الجديدة للعنابي

alarab
رياضة 23 مارس 2026 , 02:24ص
إسماعيل مرزوق

مع انطلاق معسكر مارس وهو اول معسكر لإعداد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم لمونديال 2026، يبدأ الاسباني جولين لوبيتيغي مدرب الفريق في بناء واعداد منتخبنا لهذا المعترك الدولي من اجل تشريف الكرة القطرية، ومن اجل تعويض النتائج التي تحققت في مونديال قطر 2022، والتي لم تكن مرضية حيث انتهت بثلاث خسائر امام هولندا وكوستاريكا والسنغال وبوداع العنابي للدور الأول
وتأمل الجماهير القطرية مع بدء الاعداد المبكر واستقرار الجهاز الفني ومعرفة لوبيتيغي بكل لاعبي قطر في ظهور جيد لمنتخبنا خلال مونديال 2026 وتحقيق نتائج جيدة في الدور الأول تساعده على الوصول الى دور ال 32 على اقل تقدير 
وتبدو الفرصة متاحة امام العنابي للوصول الى دور ال 32 حيث يحتاج الى انتصار واحد حتى يتأهل كواحد من أفضل 3 منتخبات في كل المجموعات. 
ربما لم تكن الظروف جيدة في المعسكر الحالي بعد الغاء مباراتي صربيا والأرجنتين، للاحداث التي تشهدها المنطقة، وهما مباراتان كانتا في غاية الأهمية نظرا لسمعة واسم المنتخبين الصربي والأرجنتيني، لكن الامل كبير في تعويضهما بمباريات أخرى قوية في المرحلة القادمة، والامل كبير أيضا في العثور على مباراة قوية خلال مارس الحالي تسهم في العمل الكبير الذي يقوم به المدرب الاسباني
لوبيتيغي لا توجد امامه أي حجج فيما يتعلق باللاعبين بعد اكتمال الصفوف للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وبات مطالبا باستخراج كل طاقاته التدريبية وافكاره الكروية، لبناء شخصية جديدة للعنابي قادرة على مقارعة كبار المنتخبات في أكبر حدث كروي في العالم. 
وتنتظر الجماهير القطرية بناء فريق قوي من جميع النواحي، لديه الشخصية الخاصة به، ولديه استراتيجية اللعب أيضا الخاصة. 
في نفس الوقت تنتظر جماهيرنا من اللاعبين المتواجدين في القائمة مضاعفة جهودهم والتفاني في التدريبات وبذل اقصى جهد خلال التدريبات، فالمسؤولية لا تقع على المدرب بمفرده ولكن تقع أيضا على اللاعبين الذين يجب ان يكونوا على نفس المستوى وان يحاولوا ان يبدعوا وان يتفانوا في المباريات التجريبية من اجل الوصول الى المستوى الذي يؤهلهم لان يكونوا منافسين أقوياء في مجموعتنا القوية التي تضم سويسرا وكندا والفريق المتأهل من الملحق الأوروبي.