تدشين كتاب «الإرث - كأس العالم FIFA قطر 2022»

alarab
محليات 23 مارس 2023 , 12:35ص
الدوحة - قنا

احتضنت مكتبة قطر الوطنية، مساء أمس، حفل تدشين كتاب «الإرث ـ كأس العالم فيفا قطر 2022»، الذي حرره سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي بن سعود آل ثاني.
وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية في كلمة له بالمناسبة:
«إن استضافة هذه البطولة والنجاح في تنظيمها سيظل إرثا مشرفا ملهما لأبنائنا وأحفادنا للاعتزاز بماضيهم والتخطيط لبناء مستقبلهم لكي يجعلوا من حاضرهم واقعا أجمل وماضيا ملهما بدوره لأبنائهم وأحفادهم».
وعد سعادته هذا الكتاب مبادرة ثقافية محمودة تثري المكتبة العربية، وتوثق هذا الحدث الاستثنائي الفريد الذي عاشته قطر والأمة العربية، «وكان نقطة تحول في تحسين نظرة العالم لنا واحترامه لنا كأمة منجزة قادرة على مواجهة التحديات، وقدمنا فيه أنفسنا وثقافتنا وحضارتنا وقيمنا الاجتماعية، وأثبتنا فيه رقينا من خلال تأكيد مبدأ الاحترام المتبادل»، منوها في الوقت نفسه بأن هذه البطولة لم تكن مجرد مناسبة رياضية عابرة، لكنها كانت منعطفا تاريخيا لقطر وللعرب، ولكل الدول التي تسعى لرقي الحضارة الإنسانية.
وثمن رئيس مكتبة قطر الوطنية مبادرة سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني لإصدار هذا الكتاب نظرا لكونه يؤكد على أهمية نشر ثقافة التوثيق في مجتمعنا، وقال بهذا الخصوص: «نحن بحاجة إلى التوثيق وبناء أرشيف واسع أيضا لأن الذاكرة التاريخية تتطلب وجود هذا الأرشيف إذ من خلاله يستطيع الفرد كما المؤسسات تحويل الذاكرة إلى قوة فاعلة في الحاضر».
من جهته، قال سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي بن سعود آل ثاني -مؤلف الكتاب- في كلمته أمام الحضور: «نحن في الحقيقة لا نحتفل بتدشين كتاب، لكننا نحتفل بنجاح دولة قطر في تنظيم أول نسخة عربية من بطولة كأس العالم، حيث تركت لنا البطولة إرثا من الفخر وإرثا من الإنجازات في كل مناحي الحياة».
وكشف سعادته أن عددا من سفراء الدول التي شاركت منتخباتها في كأس العالم ساهموا في تحرير الكتاب، وأضاف: «نشرنا لهم مقولات عبروا فيها عن انطباعاتهم وآرائهم حول البطولة، وهي آراء وانطباعات جديرة بالتأمل. أما مقدمة الكتاب فقد خطها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، الذي كتب مقالا جديرا بالقراءة والتأمل لأنه احتوى على نظرة عميقة لإرث كأس العالم لدولة قطر».
جدير بالذكر يضم الكتاب بين دفتيه ترجمة للغة الإنجليزية في 97 صفحة، أما الصفحات اللغة العربية فعددها 135 صفحة.
ووثق الكتاب للإرث الذي تركه المونديال في عدد من القطاعات وهي: الإرث المعماري والحضاري، الإرث الاقتصادي والسياحي، الإرث القانوني: تجربة العمل، ثم الإرث الثقافي والتراثي.