200 قانونية تشارك بمؤتمر المرأة في القانون 2018
قطر اليوم
23 مارس 2018 , 04:23ص
الدوحة - العرب
انعقد صباح أمس في جامعة قطر مؤتمر المرأة في القانون 2018، وذلك بمشاركة نحو 200 امرأة من العاملات في مجال المهن القانونية، حيث يهدف هذا المؤتمر إلى توفير الإرشاد الوظيفي، وتطوير النمو المهني والأكاديمي لطالبات القانون، والمحاميات، والمستشارات القانونيات، والنساء العاملات في الادعاء العام، وخريجات القانون.
وحضرت الجلسة الافتتاحية، الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، وعدد من المسؤولات في الجامعة، وعضوات هيئة التدريس في كلية القانون، حيث اقتصر المؤتمر على الحضور النسائي.
والمؤتمر عبارة عن ثمرة للمشروع البحثي الممول ضمن برنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي NPRP، والذي كان بعنوان «التعليم القانوني والمهارات المطلوبة في سوق العمل بقطر»، وشمل على 5 جلسات عامة، بالإضافة إلى ورشتي عمل.
مكانة متميزة
وقالت الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: «نجتمع في هذا اليوم لمناقشة المواضيع المتعلقة بالمرأة في القيادة، والمشهد الواسع للقضايا التي تواجه المرأة في مهنة المحاماة بشكل خاص، ولقد تبوأت المرأة العربية بصفة عامة والقطرية على وجه الخصوص مكانة متميزة، واعتلت مراكز قيادية رئيسة، جعلت منها نموذجاً يحتذي به الغير، بل أصبحت المرأة صانعة قرار يعتمد عليها في جميع المجالات». وحول مفهوم القيادة، قالت د. مريم: «إن القيادة هي خلاصة سمات وسلوكيات تميز القائد من حيث القدرة على التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة، فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة للوصول إلى الأهداف المرسومة».
وحول طبيعة المرأة وصفاتها القيادية، استطردت د. مريم: «للمرأة طبيعتها الخاصة، والتي ميزها الله تعالى بها عن الرجل، وتشير الدراسات الحديثة إلى مجموعة من الصفات التي تتميز بها المرأة في القيادة، وأهمها: المشاركة، الإبداع، تفهم حاجات الزملاء، التفويض وإعطاء الصلاحيات، الاتصال وتكوين شبكة من العلاقات الإيجابية، فكل هذه الصفات تعطي للمرأة القدرة على إيجاد حلول غير مسبوقة والمساهمة بأفكار تعين المؤسسات على تغيير طريقة عملهم بما يتناسب مع التغييرات السريعة».
وأضافت: «إن المرأة القيادية هي القادرة على تربية جيل يكمل مسيرة قيادتها، من خلال الصفات والخبرات التي تستطيع أن تورثها للأجيال القادمة ليطوروها في المستقبل». وحول تطور أعداد الطالبات، وأعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر، قالت د.مريم العلي: «مقارنة بـ 93 طالبة بدأت بهم الجامعة سنة 1973 من مجموع 150 طالباً، وصل العدد الآن إلى ما يقارب 15 ألف طالبة من مجموع 20 ألف طالب. وتقارب نسبة الأكاديميات في جامعة قطر 500 أستاذة مقارنة بما يقارب 1000 أستاذ أكاديمي».
قضايا المجتمع
كما تحدثت عن دور جامعة قطر الريادي، قائلة: «عززت جامعة قطر على مدى السنوات الماضية ارتباطها الوثيق بقضايا المجتمع، كما حرصت على أن تتوافق العملية التعليمية والتدريسية مع البحث العلمي، فأنشأت العديد من الكليات والمراكز البحثية والبرامج الأكاديمية التي من شأنها تطوير مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم العملية والعلمية، ومكنت الباحثين من تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع القطري».