الشيخة المياسة تفتتح معرض «فن الحرير الصيني» بكتارا

alarab
ثقافة وفنون 23 مارس 2016 , 10:22م
قنا
افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مساء اليوم، معرض "فن الحرير الصيني"، وذلك بجاليري متاحف قطر، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا".

يأتي افتتاح هذا المعرض، الذي يتواصل حتى شهر مايو المقبل، في إطار برنامج العام الثقافي "قطر-الصين 2016"، الذي يهدف إلى تعميق التفاهم وتعزيز التبادل الثقافي بين قطر والصين، من خلال التبادلات الثنائية للفنون والثقافة والتراث.

ويعكس المعرض براعة استخدام الحرير الصيني في مجالي الفنون وتصميم الأزياء، على مدار آلاف السنين، حيث يضم مجموعة من كنوز الحرير الصيني القديمة والحديثة المقدمة، بالتعاون مع المتحف الوطني للحرير بالصين، التي تبرز المهارة الفنية في التعامل مع الحرير الصيني، مسلطة الضوء على البعدين الثقافي والتجاري المرتبطين بصناعة الحرير في الصين.

 ويحتوي المعرض على حوالي مائة منتج من منتجات الحرير، إلى جانب تشكيلة من العباءات الحريرية المصنوعة بمهارة فنية فائقة.

وعلى هامش المعرض، ستقام بعض المعارض الصغيرة التي تضم أعمالا متنوعة، منها على سبيل المثال أوعية شاي خزفية، وغيرها من المعروضات المرتبطة بالشاي.

وأوضح السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية في متاحف قطر، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، أن هذا المعرض النابض بالحياة تم تصميمه لتعزيز التبادل المشترك بين الشعبين القطري والصيني، معربا عن ثقته بأن هذا المعرض سيلقى تجاوبا كبيرا من الجمهور في دولة قطر، نظرا للأهمية التي يتمتع بها الحرير في التاريخ والثقافة القطرية.

وأضاف العثمان أن هذا المعرض يعد ثاني أبرز المعارض التي تقدمها متاحف قطر في إطار العام الثقافي "قطر- الصين 2016"، دعما للتبادل الثقافي وتعزيزا للحوار المشترك بين البلدين عبر الفنون، إذ تهدف المتاحف من ذلك إلى تغيير الصور النمطية وكسر الحواجز بين الثقافات وتوسيع مدارك العقل.

وذكر مدير العلاقات العامة والدولية بمتاحف قطر أن هذه الأخيرة قد نظمت - مؤخرا - عددا من الفعاليات العامة للتواصل مع الجمهور، تمهيدا لافتتاح المعرض، وشملت هذه الفعاليات إلقاء محاضرة من جانب أمين المعرض شيويه يان، من المتحف الوطني للحرير في الصين، تحدث خلالها عن الحرير الصيني في الفترة من القرن العاشر إلى الرابع عشر الميلادي، إبان عهد الأسرات الحاكمة ياو وجين وسونغ ويوان، وهي الفترات التاريخية التي تغيرت خلالها الأزياء الصينية تماما، كما أقيمت مجموعة من ورش العمل التفاعلية المخصصة للكبار والعائلات حول صباغة القماش المربوط.

أ.س /أ.ع