تصاعد مستمر للانتهاكات الإسرائيلية.. مركز حقوقي: الأراضي الفلسطينية تواجه سياسة ممنهجة للقتل المتعمد

alarab
حول العالم 23 فبراير 2026 , 01:25ص
عواصم - وكالات

تواصلت، أمس، الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، في ظل تحذيرات حقوقية من تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية.
ففي قطاع غزة، استشهدت شابة فلسطينية، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع، بحسب ما أفادت به مصادر طبية. وباستشهادها، ترتفع حصيلة الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي إلى 615 شهيداً، وأكثر من 1640 إصابة.
وفي السياق ذاته، قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل، لليوم الـ134 توالياً، انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى ما وصفها بسياسة ممنهجة تشمل القتل المتعمد، وإطلاق النار المباشر، والقصف الجوي والمدفعي، ونسف المنازل، إضافة إلى تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية والوقود.
وأوضح المركز، في بيان، أن المعطيات التراكمية خلال الأيام الـ133 الماضية تشير إلى ارتكاب ما معدله 13.5 خرق يومياً، مبيناً أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء سريان الاتفاق بلغ 642 شهيداً، بمتوسط يقارب 4.8 شهيد يومياً، بينهم 197 طفلاً و85 سيدة و22 مسناً، بما نسبته 47.2% من إجمالي الشهداء. كما بلغ عدد المصابين 1643 مصاباً، بمتوسط يومي يناهز 12.3 إصابة، بينهم 504 أطفال و330 سيدة و89 مسناً.
وأكد أن الانتهاكات تشمل عدم الالتزام بإدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، بينها 50 شاحنة وقود، حيث لم تتجاوز نسبة الشاحنات التي دخلت فعلياً 43% من الإجمالي المتفق عليه، فيما لم تتعد نسبة إدخال الوقود 15% من الكمية المقررة.
وميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، فجر أمس، ثمانية فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال، خلال اقتحام مدينة قلقيلية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». وأفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، كما اقتحمت بلدة عزون شرق المدينة واعتقلت ثلاثة أطفال بعد الاعتداء على ذويهم.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوساً في باحاته.
كما تواصلت الاقتحامات في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية مدينة نابلس، فيما جددت قوات الاحتلال اقتحامها لبلدة يعبد جنوب جنين، واحتجزت مجموعة من الشبان واعتدت عليهم، وأغلقت عدداً من المحال التجارية.
وفي قرية مخماس شمال شرق القدس، تصدى شبان فلسطينيون لمحاولة مستوطنين اقتحام منازل المواطنين، ما أدى إلى انسحابهم.