رغم حسم الزعيم درع الدوري رسمياً.. استمرار الصراع في المربع والقاع

alarab
رياضة 23 فبراير 2022 , 12:37ص
الدوحة - العرب

الوكرة والعربي والغرافة وأم صلال منافسة لآخر جولة

انتصار الشمال والسيلية يحيي الآمال ويضع الخور في مأزق

رغم أن الجولة التاسعة عشرة حسمت صراع لقب ودرع الدوري 2022، لصالح السد بشكل رسمي للموسم الثاني على التوالي وللمرة السادسة عشرة في تاريخه، وحسمت أيضا بنسبة 90% الوصافة للدحيل أيضا للموسم الثاني على التوالي، إلا أن الصراع لا يزال مفتوحا على مصراعيه سواء في المربع الذهبي، أو في معركة البقاء والهبوط، وهو صراع ربما يستمر إلى الجولة الأخيرة حسب نتائج الفرق، كما أن الصراع سوف يستمر بشكل طبيعي حتى يتم حسم المباراة الفاصلة بين وصيف الدرجة الثانية وبين صاحب المركز الحادي عشر لدوري النجوم.

الجولة التاسعة عشر حسمت صراع اللقب والدرع وأنهت منافسة السد والدحيل، لكنها اشعلت النار في صراع المربع الذهبي وفي صراع البقاء والهبوط، السد كان حاسما وأنهى الأمر مبكرا بانتصار كبير وعريض وبثمانية أهداف مقابل هدفين على الأهلي، ورفض ترك أي أمل أو فرصة لمنافسيه الذين تمنوا تعثره لعل وعسى يستطيعون إنقاذ ما يمكن إنقاذه دون جدوى، حيث رفع الزعيم رصيده إلى 52 نقطة في المركز الأول. ورغم حسرة ضياع اللقب للموسم الثاني على التوالي، إلا أن الدحيل تغلب على جراحه والتهم الملك بخماسية مكنته من الوصافة وضمنت له اللعب في دوري أبطال آسيا بعد أن رفع رصيده الى 42 نقطة. 

صراع المربع
الوكرة بدوره اقترب من حسم المركز الثالث بعد انتصاره على الغرافة اقرب منافسيه 3-2 ووسع الفارق معه الى 5 نقاط وهو فارق جيد لكنه ليس حاسما لوجود 3 جولات متبقية، ورفع الوكرة رصيده الى 34 نقطة بينما تجمد رصيد الغرافة عند 27 نقطة وتراجع من الرابع الى الخامس 
واستفاد العربي رغم انتصار الوكرة، حيث حقق انتصارا كبيرا على الريان 4-2، فعاد الى المربع الذهبي بعد ان رفع رصيده الى 29 نقطة مستفيدا من خسارة الغرافة، ورغم استمرار خسائر ام صلال الا انه لا يزال من المنافسين على المربع حيث ظل خامسا برصيد 25 نقطة، واصبح الصراع على المربع رباعيا بين الوكرة والعربي والغرافة وأم صلال، وقد يحسم بشكل غير نهائي الجولة القادمة وقد يستمر حتى الجولة الأخيرة.

معركة البقاء
واشتعلت معركة البقاء بشكل غير مسبوق بين الثالوث الشمال العاشر والخور الحادي عشر والسيلية الثاني عشر والاخير، الشمال ضرب اكثر من عصفور بحجر بانتصاره على الخور منافسه المباشر بهدف فرفع رصيده إلى 16 نقطة ووسع الفارق بينه وبين الخور الى 4 نقاط، وهو فارق مريح لكنه ليس حاسما سواء للهروب من الهبوط المباشر او الهروب من المباراة الفاصلة. 
والخور وضع نفسه في مأزق شديد ليس فقط باضطراره لخوض الفاصلة للموسم الثالث على التوالي، ولكن لاحتمال هبوطه بشكل مباشر بعد ان تقلص الفارق بينه وبين السيلية الى نقطة واحدة 
أما السيلية فقد تنفس الصعداء على الأقل في الوقت الحاضر بانتصاره الغالي والثمين على ام صلال بهدف وتجددت آماله في الهروب من الهبوط ولو بالمباراة الفاصلة.

اولونغا الهداف
واصل اولونغا مهاجم الدحيل التهديف وواصل التمسك بصدارة الهدافين بعد ان سجل هدفين في قطر ورفع رصيده الى 23 هدف وانفرد اندريه ايوا بالمركز الثاني للمرة الأولى برصيد 14 هدفا 
ارتفاع معدل الأهداف
عاد معدل الأهداف للارتفاع من جديد في الجولة التاسعة عشرة التي شهدت تسجيل الفرق 28 هدفا في 6 مباريات، وهو ثاني اعلى عدد من الأهداف بعد الرقم القياسي الذي سجل في الجولة السابعة عشرة وهو 31 هدفا

4 ركلات جزاء
ارتفع معدل ركلات الجزاء في الجولة التاسعة عشرة التي شهدت 4 ركلات وهو نفس عدد ركلات الجولة السابعة عشرة واحتسبت الركلات للدحيل وسجلها المعز علي في قطر، وللسد وسجلها حسن الهيدوس في الأهلي، وللعربي وسجلها آرون بوبندزا في الريان، وللسيلية سجلها ادريس فتوحي في أم صلال، وارتفع عدد ركلات الجزاء إلى 37 ركلة جزاء، سجلت 32 ركلة وأهدرت 5 ركلات منها ركلتان للريان وللوكرة وركلة للسيلية.