

حافظ فريق «لفان» على صدارة اليوم الثاني بالمجموعة الخامسة ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2021، حيث اصطاد الفريق أمس (5) حبارى بـ (125) نقطة، ليصبح مجموع نقاطه مع نقاط اليوم الأول (350) نقطة، فيما اصطاد فريق «السرية» أمس (3) حبارى بـ (75) نقطة، ليصبح مجموع نقاطه عن كافة أيام المنافسات (225) نقطة، فيما حقق فريق «أم صلال» ذات إجمالي فريق «السرية» بمجموع نقاط (225)، حيث اصطاد أمس «أم صلال» (حباروين) بـ (50) نقطة، أما فريق «النخش» فقد اصطاد أمس (4) حبارى بـ (100) نقطة ليصبح إجمالي نقاط الفريق (200) نقطة عن كافة أيام المنافسات، فيما اصطاد فريق «السيلية» أمس (حباروين) بـ (50) نقطة ليصبح إجمالي نقاطه (125) نقطة.
وتحسم اليوم الثلاثاء نتيجة المجموعة الخامسة بإعلان الفريق المتأهل عن المجموعة لنهائي القلايل، وما زالت المنافسات مستمرة والتحدي قائم بين المشاركين في المجموعة.
يقول فهد عبد الله فهد القريصي عضو فريق «لفان»: إن «الفريق من الفرق الكبيرة بالبطولة على الرغم من حداثة الاسم، فكل المشاركين ممن شاركوا في البطولة من قبل، وحققوا بصمات واضحة مع فريق السليمي، وبالتالي النظرة إلى الفريق على أنه جديد تجافي الحقيقة، فالفريق دخل ليجدد نشاطه بالقلايل مع كامل الجاهزية والاستعداد، وقد تم تجهيز المطايا والشواهين والسلقان، وتم التدريب اللازم منذ أكثر من شهرين على ركوب الهجن والخيول، وكذلك تدريب الصقور والسلقان».
ويقول حمد راشد عبد الله سعيد القريصي عضو فريق «السرية»: «هذه المشاركة الرابعة لي في بطولة القلايل، بما تنطوي عليه من مغامرة، وإضافة لخبرات أهل المقناص، حيث يكون القنص الحقيقي وممارسة الصيد بالطرق التقليدية».
أما جبر فضل عبد الله النعيمي عضو فريق «النخش» يقول إن منافسات المجموعة الخامسة منافسات قوية ومستمرة حتى النهاية، مؤكداً أن «الفريق الذي تراجع في جولة يسعى لتصحيح الأوضاع؛ لأنه فريق كبير، وقد حصل على مراكز متقدمة في البطولة، ففي عام 2017 حصل على المركز الثاني، وفي نسخة 2018 حاز المركز الثالث، ثم المركز الثاني في 2019، فهو لديه رصيد من الإنجازات التي يبني عليها ولا يتراجع لمجرد فقد جولة في المنافسة».
من جانبه، يقول محمد عشوي نافع العنزي عضو فريق «السيلية»: إن «متعة المشاركة في البطولة تختلف عن المتابعة لها ونتائجها؛ لأن الشخص يكون في قلب الحدث، مع الحماس الزائد وأحياناً التوتر؛ ولذلك عندما كنت أشاهد من خلال التلفزيون، وأرى أن الفريق لا يرى حبارى الكاميرا تظهر، فكنت أتعجب كيف لا يرى الفريق مع أنها واضحة، ولكن مع التجربة الأمر مختلف، وهناك مؤثرات أخرى مثل الحرص الزائد يجعل الإنسان ربما لا يرى هذه الطريدة».