الخميس 14 ذو القعدة / 24 يونيو 2021
 / 
03:28 م بتوقيت الدوحة

وزير الدولة للشؤون الخارجية: مؤتمر الأمم المتحدة بالدوحة سيكون حدثاً فارِقاً بشأن تطلعات أقل البلدان نمواً

الدوحة - قنا

الثلاثاء 23 فبراير 2021

شاركت دولة قطر، أمس، في اجتماع الاستعراض الإقليمي الافتراضي الخاص بأفريقيا حول تنفيذ برنامج عمل اسطنبول لصالح أقل البلدان نمواً للعقد 2011 - 2020، المنعقد في إطار العملية التحضيرية المؤدية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً في جمهورية مالاوي. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
وتوجه المريخي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية الرفيعة المستوى «من اسطنبول إلى الدوحة - نحو عقد جديد من الشراكات لأقل البلدان نمواً» بخالص الشكر والتقدير لجمهورية مالاوي على استضافة الاجتماع، كما شكر المشاركين في تنظيمه.وقال سعادته: «إن من دواعي سرورنا أن نشارك في هذا الاجتماع المهم، وكان الأمل يحدونا أن نكون في جمهورية مالاوي الصديقة، التي تنتمي إلى القارة الأفريقية التي نفخر ونعتز بالعلاقات مع دولها الشقيقة والصديقة، لولا التقييدات التي فرضتها الأزمة الصحية العالمية، نتيجة لتداعيات جائحة فيروس كورونا التي لحقت آثارها السلبية جميع دول العالم، وخاصة البلدان الأقل نمواً».وأضاف: «وانسجاماً مع التزاماتنا لدعم قضايا الدول النامية والأقل نمواً، فقد اضطلعت دولة قطر بدورها المنشود في مختلف المجالات التي تخدم تلك الدول، وشكّلت قضاياها إحدى أولوياتنا، وحرصنا على استضافة مؤتمرات الأمم المتحدة المهمة في هذا الخصوص، والتي حققت النتائج المنشودة».
وأبان سعادته بأنه إدراكاً من دولة قطر لأهمية دعم البلدان المتضررة من الآثار السلبية لتغير المناخ، فقد أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله»، خلال مؤتمر القمة للعمل المناخي التي انعقدت في شهر سبتمبر 2019، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أميركي؛ لدعم البلدان الأقل نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية للتعامل مع تغير المناخ».
وذكر وزير الدولة للشؤون الخارجية أنه «على الرغم من صعوبة التحديات التي يواجهها العالم في الوقت الراهن بسبب تفشي جائحة كورونا، فإننا على ثقة بأن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً الذي تعتز دولة قطر باستضافته خلال الفترة من 23-27 يناير 2022، سيتيح فرصة استثنائية تساهم ليس فقط في الاستجابة لهذه التحديات، بل في وضع تدابير هادفة من أجل التعافي وبناء قدرات أقل البلدان نمواً لمواجهة مثل هذه التحديات في المستقبل».وأضاف: «نتطلع للتعاون معكم ومع كافة الشركاء لإنجاح مؤتمر الدوحة، ونؤكد على أن دولة قطر لن تألو جهداً ليكون مؤتمر الأمم المتحدة الخامس في الدوحة حدثاً فارقاً في الاستجابة لتطلعات أقل البلدان نمواً».

_
_
  • المغرب

    6:28 م
...