الجمعة 2 شوال / 14 مايو 2021
 / 
12:21 ص بتوقيت الدوحة

د. منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية: لا مجال للاختيار بين «فايزر - بيونتك» و«موديرنا».. وإعطاء اللقاح المتوفر

الدوحة - العرب

الثلاثاء 23 فبراير 2021
د. منى المسلماني

قالت د. منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية: إن هناك أوجه تشابه وأوجه اختلاف بين لقاحي «فايزر - بيونتك» و»موديرنا»، ولا يوجد مميزات لأحدهما على الآخر، مشيرة إلى أن اللقاحين يعملان بالتقنية نفسها، ويتشابهان في عملية التخزين التي تتراوح بين 15 إلى 20 درجة تحت الصفر، وكذلك هناك تشابه في الآثار الجانبية للقاحين، وتتمثل في حرارة بسيطة وتعب وإرهاق وصداع، وكلاهما أيضاً جرعتان، وكذلك تشابه في الفاعلية، والاختلاف هو أن المدة بين الجرعة الأولى والثانية للقاح «فايزر» 21 يوماً، مقابل 28 يوماً بالنسبة للقاح «موديرنا».
وأضافت د. منى في لقاء مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر، وقناة الريان مساء أمس: هناك طلب على لقاح «موديرنا» في قطر، ولا أعرف حقيقة السبب رغم عدم وجود أي اختلاف بينهما، ولا يوجد مجال لاختيار نوع اللقاح حالياً، ويتم إعطاء اللقاح المتوفر في المركز.
وتابعت د. المسلماني: أريد التوضيح أنه لا يمكن أخذ جرعة أولى من لقاح وأخذ الجرعة الثانية من لقاح آخر، والتوصيات من الشركتين أن تكون كلا الجرعتين من اللقاح نفسه.
ورداً على سؤال حول تأخّر البعض في أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، وهل يؤثر ذلك على كفاءة اللقاح؟ قالت د. المسلماني: لا يؤثر ذلك على كفاءة اللقاح، حيث إن بعض من أخذوا الجرعة الأولى من اللقاح، ونتيجة الاختلاط أصيبوا بالفيروس، وتم تأجيل الجرعة الثانية إلى حين الشفاء، ومن الممكن تستغرق من 3 أسابيع، ولكن أقصى حد هو 6 أسابيع لأخذ الجرعة الثانية من اللقاح.
وأضافت د. منى المسلماني أن الشخص المصاب لا يعطى اللقاح إلى حين الشفاء، وإذا كان الشخص مخالطاً لأشخاص مصابين عليه عدم أخذ اللقاح أيضاً، ويؤجل الجرعة الأولى أو الثانية إلى 14 يوماً، ثم يأخذ اللقاح، أما إذا كان الشخص مصاباً وهو لا يعلم وأخذ اللقاح فلا يوجد آثار جانبية للقاح؛ نظراً لعدم وجود أعراض لديهم. وأشارت إلى أن الشخص المصاب يكوّن مناعة طبيعية تصل إلى 3 شهور على الأقل، وبالتالي الأفضل إعطاء الأشخاص الذين لم يصابوا بالفيروس أولاً لحمايتهم من الإصابة.
وبيّنت أن الجرعة الأولى تعزز المناعة وتحمي من الإصابة بنسبة 50% إلى 70% حسب الدراسات، وبالتالي يجب أخذ الجرعة الثانية لتعزيز الجهاز المناعي في مواجهة الفيروس، منوهة إلى أن أخذ الجرعتين لا يعني عدم الإصابة نهائياً في حال عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية المتعارف عليها؛ لأن هناك 5% احتمالية إصابة، وقد لا يشعر الشخص بأي أعراض لكنه يمكن أن ينقل المرض إلى أشخاص آخرين، كما أن نسبة التطعيمات لم تصل إلى 70% في الدولة لكسر سلالة الفيروس والوصول إلى مناعة جماعية.
ونوّهت د. المسلماني بأن اللقاحين قادران على التعرّف على الفيروسات المتحورة من سلالة «كوفيد – 19»، وكلاهما يغطي التغيّرات الفيروسية. وقالت: إن لقاح «موديرنا» يتوفر في مراكز الوجبة والثمامة ولعبيب، وسيكون هناك توسع بحسب الكمية التي تصلنا من لقاح موديرنا وسوف تستخدم لكبار السن.
وختمت د. المسلماني حديثها موجّهة رسالة بضرورة عدم التراخي في الإجراءات الاحترازية، وعلى الجميع الاستمرار في تلك الإجراءات حتى مَن أخذ اللقاح.

_
_
  • الفجر

    03:22 ص
...