الثلاثاء 10 ربيع الأول / 27 أكتوبر 2020
 / 
09:07 ص بتوقيت الدوحة

سوق واقف على إيقاعات الفنون الشعبية الكويتية

الدوحة - العرب

السبت 23 فبراير 2019
شهدت ساحات سوق واقف، أمس الأول، عروضاً شعبية متنوعة قدمتها فرق الفنون الشعبية المشاركة في احتفالية «شعب واحد»، وهي فرقة معيوف مجلي من الكويت، وفرقتا منصور بو صبار وفاطمة شداد من قطر، حيث استمتع زوار السوق ومرتادوه من المواطنين والمقيمين بألوان مختلفة من الفنون الشعبية التي تشتهر بها قطر والكويت خاصة، ومنطقة الخليج عامة.

وفي لقاء مع الصحافة المحلية، قال الفنان سليمان معيوف المجلي، رئيس فرقة معيوف مجلي للفنون الشعبية بدولة الكويت: نشارك في هذه الاحتفالية باللون الكويتي، والأغاني الوطنية التي تؤدى في مثل هذه المناسبات، ونسعد دائماً بمشاركة الجمهور القطري فرحة شعب واحد، ونفتخر بهذه المشاركة التي تؤكد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

وأشاد رئيس فرقة معيوف مجلي للفنون الشعبية بدولة الكويت بتفاعل الجمهور القطري الذي وصفه بأنه جمهور يتذوق الفن، مضيفاً: نقدم الفنون الكويتية، مثل العرضة، والفنون البحرية، والعاشوري، والأغاني الوطنية.

وحول اختلاف الإيقاعات بين الفنون الشعبية القطرية والكويتية، قال مجلي: الأغاني الوطنية الكويتية إيقاعها سريع كإيقاع الدزة، وإيقاع المدح، مؤكداً أنهم سيقدمون أغنية خاصة بقطر، هدية لأهلها.

وتابع: افتتحنا عروضنا بعرضة بحرية، ثم عرضة نجدية، ثم قامت الفرقة بغناء بعض الفنون، منها العاشوري والقادري، والسامري، بالإضافة إلى فن الصوت والأغاني التراثية التي يشتهر بها مطربون خليجيون.

وحول اشتهار فن الصوت في الكويت، قال مجلي: فن الصوت من الفنون المعروفة، ولا تخلو فرقة شعبية من هذا اللون، مشيراً إلى أن هذا الفن إذا أدخلت عليه إضافات من قبيل التطوير، فإنه يفقد رونقه، لكن ذلك لا يمنع من إدخال بعض الآلات الموسيقية، مثل العود والقانون والكمنجة.

وأوضح مجلي أن الفرقة تتكون من أكثر من 40 عنصراً، يحضر منهم 26 عنصراً للمشاركة في هذه الاحتفالية، مع آلة العود، والمراويس، والفنون البحرية، والإيقاعات البرية.

خالد دلوان يحيي الليلة الأولى من حفلات «شعب واحد»

أحيا الفنان خالد دلوان، مساء أمس الأول بالمسرح الفتوح في سوق واقف، الحفل الغنائي الأول ضمن برنامج احتفالية «شعب واحد»، التي تنظمها لجنة تنظيم الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، وتستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل. وشنف خالد دلوان آذان جمهور الطرب الخليجي بباقة من الأغاني القطرية والخليجية المعروفة، بمصاحبة الفرقة الموسيقية التابعة لإذاعة صوت الريان بقيادة المايسترو زياد، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

وقدم الفنان خالد دلوان مجموعة من الأغاني الشعبية مركزاً على الأغاني الوطنية الكويتية والقطرية خاصة، ومن بينها أغنية «شومي له». كما غنى للفنان الشعبي الراحل حسين جاسم أغنية «الفرحة طابت»، وأغنية عبدالكريم عبدالقادر «يا ليت لي جناحين»، والأغنية الخليجية المعروفة «مصيرنا واحد»، كما تألق في أداء عدد من الأغاني الكويتية المشهورة.

ومن الأغاني الشعبية التي غناها خالد دلوان في حفله: أغنية «الله أكبر يا حمام»، و«سليم سليم» و«لنا الله»، و«ما لي أراها لا ترد سلامي».

وفي لقاء مع الإعلاميين عقب انتهاء الحفل، قال خالد دلوان: سعيد جداً بمشاركتي في هذه الاحتفالية الوطنية التي نشارك فيها أشقاءنا الكويتيين فرحتهم باحتفالاتهم باليوم الوطني الكويتي وذكرى التحرير، وأعرب دلوان عن سعادته بالإقبال الجماهيري الذي شهده الحفل، وثمن جهود القائمين على تنظيم فعالية «شعب واحد»، كما توجه بالشكر لقناة الريان الفضائية في نقل وتغطية الحفل.

اللمسات الأخيرة على بروفات أوبريت «وطن واحد»

تتواصل بروفات أوبريت «وطن واحد» استعداداً للعرض النهائي يوم الأحد 24 فبراير الحالي على مسرح عبدالعزيز ناصر.

وقال الموسيقار مطر علي مؤلف الأوبريت الغنائي الضخم «وطن واحد»، إن هذا العمل من كلمات تيسير عبدالله، وعبدالرحيم الصديقي، وإخراج ناصر عبدالرضا، وغناء فهد الكبيسي، وعيسى الكبيسي، وأصيل هميم. وأشار مطر علي إلى أن الأوبريت يتكون من ست لوحات هي: لوحة البحر، أما اللوحة الثانية فهي اللوحة النسائية، أما اللوحة الثالثة فهي لوحة القروي، واللوحة الرابعة خاصة بالأطفال، واللوحة الخامسة هي لوحة العرضة، أما اللوحة السادسة فهي لوحة «الرمز».

وتوجه الموسيقار مطر علي الكواري بالشكر لموزع الأوبريت الموسيقي محمد المري، وهو معروف على مستوى الوطن العربي، ووزع لمطربين كبار، كما توجه بالشكر لعازف الإيقاع إبراهيم حسن، وللشعراء الذين شاركوا في كتابة كلمات الأوبريت، مضيفاً: العمل قطري 100 % سواء من حيث التوزيع أو الألحان أو التصميم والإخراج.

من ناحيته، قال مخرج الأوبريت الفنان ناصر عبدالرضا، إن الاستعدادات قائمة على قدم وساق كل يوم، وقد عملنا على اللوحات الست من أجل توليفة فنية منسجمة تربط بين الإيقاعات الموسيقية والغنائية وبين الحركات الاستعراضية.

وأكد عبدالرضا أن الأوبريت عبارة عن رسائل حب موجهة من الشعب القطري للشعب الكويتي الشقيق، مضيفاً: جمعتني بالفنانين المشاركين أعمال كثيرة، وأعتبر الأوبريت الأخير مختلفاً كلياً عن الأوبريتات السابقة التي قدمناها، سنحاول من خلال اللوحات الست أن نقدم فرجة بصرية من حيث الإضاءة والصوت بمشاركة مصمم الاستعراضات الفنان محمد الصايغ في ثاني عمل يجمعني معه، وهو فنان مميز يحرص على تقديم الجديد في الفن الاستعراضي الخليجي، بالإضافة الى 120 مشاركاً سيكونون معنا على خشبة المسرح.

ومن جانبه، أوضح محمد الصايغ مصمم اللوحات الاستعراضية للأوبريت، أن سير عمل البروفات يبشر بالخير، خاصة أن مدة التدريب هي عشرة أيام للكبار وسبعة للأطفال، وجميعهم يتدربون على مثل هذه الأعمال الفنية لأول مرة، منوهاً بأن الرغبة والقابلية لتعلم وممارسة فن الاستعراض والانضباط ذلّلت كل الصعوبات.








_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...