«أشبال القلايل» يخوضون منافسات قوية داخل محمية «لعريق»
رياضة
23 فبراير 2016 , 09:30م
الدوحة - قنا
فتحت بطولة "القلايل" المجال للناشئة ليشاركوا في فعالياتها منذ البطولات السابقة، وذلك تشجيعاً من اللجنة المنظمة للأشبال الراغبين حقاً في المشاركة والموهوبين برياضة القنص والصيد.
وفي هذا الاطار انطلقت اليوم منافسات (3) فرق من "أشبال القلايل" داخل محمية لعريق جنوب البلاد، وسط مشاركة قوية ومتعددة هذا العام من النشء، حيث الهدف هو ترسيخ هواية القنص التي عرفها الآباء والأجداد والمثل والقيم النبيلة المرتبطة بها مثل الصبر وتحمل المشقة والإيثار والاعتماد على الذات.. ويتكون كل فريق من (14) طفلا.
وفي هذا السياق قال السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل "إن البطولة هذا العام بموسمها الخامس تشهد متابعين وأصبح لها شعبية سواء داخل قطر أو خارجها، كما أن جميع فئات المجتمع تتابع البطولة سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالا".
وأضاف المعاضيد انه من أجل ترسيخ هذا الموروث الشعبي وتراث الآباء والأجداد قررنا تخصيص وقت خلال استراحة الفرق قبل النهائي بإشراك الناشئة معنا في بطولة خاصة بهم تحت إشراف مركز نوماس وقد أبدوا اهتماماً كبيراً ورغبة ملحة للمشاركة وبما أن أعمارهم لا تسمح لهم فقد بالمشاركة، فقد شكلنا منذ الموسم الأول مجموعة أطلقنا عليها اسم "أشبال القلايل" يشاركون لفترة بسيطة نصف يوم تقريباً لنعلمهم وندربهم على نفس آلية البطولة.
واشار الى ان الفكرة نجحت منذ أول عام، لذا ارتأينا تطوير الفكرة لنفتح المجال لأكبر عدد من المشاركين الأشبال، وقد تكفل مركز نوماس بتنظيم بطولة أشبال القلايل بالتعاون معنا، حيث سيتابعون دخولهم للمحمية والصيد ونشكر لهم إشرافهم عليهم.
ولفت رئيس بطولة القلايل إلى أنه في البطولة الماضية كان هناك فريق واحد من الأشبال لكن هذا العام تشارك 3 فرق والتنافس قوي جداً بينها".. موضحا أن هذا الموسم شهد إقبالاً كبيراً من قبل الأشبال، حيث عمل المنظمون /مركز نوماس/ الى الاختيار بين المسجلين إذ فاق عدد المسجلين العدد المطلوب.
ولفت المعاضيد إلى أن هذا الاقبال من قبل الناشئة "يجعلنا نشعر بارتياح ونطمئن إلى أن الجيل الجديد مازال متمسكاً بعادات وتقاليد الآباء والأجداد، حيث تتحقق أحد أهم أهداف البطولة، وهي ترسيخ العادات وتقاليد القنص والصيد التي نتميز بها نحن في الخليج وفي قطر خصوصا".
من جهته، قال عبدالله بن محمد آل الشيخ الكواري مدير مركز نوماس، إن المركز قام بتدريب وتأهيل الأشبال للمشاركة في القلايل، موجهاً الشكر للجنة المنظمة لبطولة القلايل 2016 على اختيار مركز نوماس للقيام بهذه المهمة.
وأضاف " لقد رفعنا تصورنا للجنة المنظمة للبطولة من أجل أن يقوم مركز نوماس بتأهيل أشبال القلايل بحيث تكون هذه النسخة من أشبال القلايل نسخة مصغرة من بطولة الكبار، وتتشكل من ثلاث فرق، وقد وضعنا لها شروطا مماثلة لشروط الكبار، وحددنا قائدا لكل فريق وقمنا بتدريبهم بعد اختيار المجموعة التي تجتاز الاختبارات التأهيلية وهي المجموعة التي تستطيع ركوب الهجن والخيل، وبهذا تم اختيار ثلاث فرق وتم توزيعها وتشكل لهم قادة فرق وقمنا بتدريبهم حتى أصبحوا جاهزين.
ولفت الكواري الى ان دخول الأبناء في أشبال القلايل مفتوح لكل أبناء قطر، ولكن لابد وان يجتاز المشارك الفحص الطبي والاختبارات التأهيلية، حيث يأتينا بتقرير طبي من المركز الصحي التابع له أنه لا يوجد لديه أي عوائق صحية او طبية تمنعه من ركوب الخيل أو الهجن والمشاركة في هذه البطولة.
وأضاف مدير مركز نوماس أنه يجب أن يكون الوزن مناسبا ليتمكن من الركوب ومعظم الأشبال الذين يشاركون اجتازوا دورات ينظمها المركز، فلدينا دورات خيل لمدة شهر ودورة ركوب هجن لمدة شهر ودورة "صقارة" وفي العام المقبل من يرغب في المشاركة بهذه البطولة لابد وأن يجتاز هذه الدورات، والأعمار المسموح لها بالمشاركة من ثماني سنوات الى 16 سنة.
واشار الى ان هذه البطولة مميزة ولابد أن نشكر المسؤولين على هذه البطولة لأنهم حولوها إلى بطولة عالمية وباتت صاحبة شهرة كبيرة الآن على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة حتى أن هناك مطلبا من الأجانب المتابعين لهذه البطولة بضرورة أن تكون هناك ترجمة بالإنجليزية حتى يستطيعوا متابعة منافسات البطولة، وهو ما يؤكد أن هناك اهتماما كبيرا بالبطولة حتى من الجماهير الأجانب، خاصة وأن بينهم من يتنبؤون بالنتائج ويتابعون البطولة بتشوق.
وأضاف الكواري "نحن ننقل هذا المطلب الى اللجنة المنظمة للبطولة حتى تتم دراسته في النسخ المقبلة".
وفيما يتعلق بتوقعاته لمنافسات المجموعة النهائية، أكد الكواري أنها سوف تكون قوية جداً، خاصة وأن الفرق التي تأهلت الى النهائيات هي فرق قوية جداً، وتضم عناصر من أصحاب الخبرات، في رياضة المقناص، وبالتالي النهائي سوف يكون مشوقا ونحن نترقب للمتابعة والاستمتاع بهذه المنافسات.