صحتك

alarab
منوعات 23 فبراير 2012 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة. * الاستشاري الدكتور بن دعاس: القسطرة العلاجية سلاح فعال لمواجهة أمراض الشرايين التاجية قال الدكتور جمال بن دعاس استشاري القلب والأوعية الدموية بالمستشفى الأهلي إن القسطرة العلاجية سلاح فعال لمواجهة أمراض الشرايين التاجية، وبين لـ «العرب» أن أمراض الشرايين التاجية التي تصيب الشرايين المغذية للقلب على شكل تضيق أو ارتخاء توسعي قد أصبحت أمراضا شائعة بإمكانها أن تؤدي للوفاة بتوقف القلب. ونوه الدكتور بن دعاس بأن أمراض الشرايين التاجية أنواع متعددة منها الذبحة الصدرية المستقرة مع الجهد؛ حيث يعاني المريض من ألم خلف عظمة القفص ينتقل إلى الرقبة والذراع، ويظهر مع الجهد ويتوقف مع الراحة، وكذلك الذبحة الصدرية غير المستقرة (بدون جهد)، والذي يظهر بألم من دون رابط بجهد معين في أوقات الراحة، ويستمر الألم لمدة 15 دقيقة أو أكثر، ويزول باستخدام دواء يدعى «النايتروجلسرين»؛ حيث يعمل هذا الدواء على توسعة الشرايين التاجية، بالإضافة إلى ذلك الجلطة القلبية الحادة؛ حيث تعتبر حالة طارئة مستعجلة قصوى نتيجة انسداد شريان تاجي بأكمله أو أكثر من شريان، ما يؤدي إلى ألم شديد لمدة تفوق 15 دقيقة، وتتطلب هذه الحالة إجراءات علاجية عاجلة وإدخالا للعناية المركزة. وبيَّن استشاري القلب والأوعية الدموية بالمستشفى الأهلي أن علاج أمراض الشرايين التاجية يكون من خلال السيطرة على العوامل المهيأة والحرص على المتابعة الدورية مع طبيب القلب، موضحا أن هنالك ثلاثة أساليب يمكن أن يستخدمها طبيب القلب لعلاج أمراض شرايين القلب؛ حيث يعتمد الطبيب على عدة عوامل في اختيار الأسلوب المناسب مثل عمر المريض ونوع الأعراض التي يعاني منها والطبيعة الدقيقة لتضيقات الشرايين التاجية وهذه الأساليب هي: العلاج الدوائي؛ حيث يقوم على مبدأ إنقاص تخثر الدم، وحماية عضلة القلب من النتائج السيئة للاحتشاء، ومنع الترسبات الدهنية داخل الشرايين. وكذلك عملية المفاغرة التاجية؛ حيث يقوم طبيب جراحة القلب بوضع تحويلة لمجرى الدم باستعمال الشريان الثدي الداخلي أو الوريد الصافن وتتطلب هذه العملية تخديرا عاما، والقسطرة العلاجية للشرايين التاجية للقلب: وهي الطريقة الأكثر استعمالا، وقد تطورت هذه الطريقة كثيرا في العشرين سنة الأخيرة، وهي موضوع هذا العرض، والقسطرة العلاجية للشرايين التاجية للقلب هي عملية توسيع التضيقات بشكل ميكانيكي بواسطة مسبار برأسه بالون يتم نفخه، وقد تطورت هذه التقنية بشكل مذهل بإمكانية وضع دعامة معدنية (STENT) داخل الشريان لإعادة تأمين سريان الدم، تتم هذه العملية عموما باستخدام التخدير الموضعي. وقدم د. دعاس بعض المعطيات التاريخية، مشيراً إلى أنه في عام 1970 تمت أول عملية قسطرة قام بها الدكتور أندرياس فرونتزغ في سويسرا، وفي عام 1986 تمت أول عملية زرع لدعامة في الشريان التاجي قام بها البروفيسور جاك يوول، وفي عام 2000 تمت أول عملية زرع لدعامة ذات نشاط حيوي (راياميسين) قام بها الدكتور إدواردو سوزا في البرازيل. وعن طريقة إجراء القسطرة العلاجية التاجية قال بن دعاس: إنه وبعد عملية قسطرة الشرايين التاجية التي تبين التضيقات التي تحتاج إلى توسيع يتم وضع أنبوب القسطرة (قطرة 2 سم عموما) انطلاقا من الشريان الرسغي أو الفخذي قبالة الشريان المريض؛ حيث يحقن المريض بمادة ملونة لتوضح صورة الشريان المصاب ومعرفة مدى التضيق. يستعمل الطبيب سلكا معدنيا يدعى (المسبار) لعبور التضيق أو الانسداد، وهو نفس السلك الذي يستعمل لحمل وتوجيه الأدوات المستعملة في القسطرة العلاجية مثل (البالون، الدعامة المعدنية، أو جهاز شفط الخثرة)، ويتم فتح الشريان بواسطة البالون عن طريق إدخال المسبار وبرأسه بالون يتم نفخه في مكان التضيق تحت ضغط متغير من (14-20) بارومتر عديدة إلى أن يصل الطبيب إلى التوسع الأفضل، وفي معظم الأحيان يتم إكمال هذه العملية بوضع دعامة (شبكة معدنية stent) في المكان المتضيق سابقا بواسطة البالون، وعندما يقوم الطبيب بنفخ البالون فإن الدعامة تنتفخ أيضا للمحافظة على التوسع الشرياني. ويضيف أن دور هذه الدعامة هو تقليل فرص إعادة التضيق، لكن في حالة حدوث أي تضيق داخل الدم نتيجة انتشار خلوي فإن بالإمكان الآن وضع دعامة ذات نشاط حيوي (سيروليموس، تاكروليموس، باكلتاكسال) والتي تقلل من فرص إعادة التضيق عن طريق تعطيل التكاثر الخلوي. يجب تناول أدوية مضادة لتراكم الصفائح مثل (الأسبرين والكلوبيدوقرل) حتى يتم تفادي حدوث الخثرة داخل الدعامة، وعند نهاية توسيع التضيقات يقوم الطبيب بسحب كل الأجهزة المستعملة وتبقى الدعامة المعدنية فقط في الجسم. هنالك نوع من الدعامات المتحللة ما زالت قيد الدراسة. بعد ذلك يتم غلق المنفذ الشرياني (الفخذي أو الرسغي) بواسطة ضاغط. يبقى المريض للمراقبة في المستشفى من 12-48 ساعة. وبالنسبة للتقنية المكملة للقسطرة العلاجية فهناك تجريف طبقة الاثيرومة تتم بواسطة مسبار دوراني الحركة لإزالة التلكسات، ويستعمل في حالات التضيقات المقاومة لبالون، وشفط الخثرة، سحب ميكانيكي للخثرة بواسطة أنبوب، ونستعمله في حالات متلازمة الشرايين التاجية الحادة، وحالات العلاج بالقسطرة تتمثل بالمتلازمة الشريانية التاجية الحادة والجلطة القلبية الحادة (الذبحة الصدرية غير المستقرة)، وحالات الذبحة الصدرية رغم استعمال الدواء أو وجود علامات الخطورة في الفحوصات التالية: فحص جهد القلب، وفحص صدى القلب الإجهادي، أو التصوير الومضائي للقلب. والمضاعفات الحادة للقسطرة العلاجية قليلة ولكنها تبقى في إطار الممكن، لهذا السبب يخضع أطباء القسطرة العلاجية لتدريب عملي مكثف في هذا المجال ولمعايير احترافية دقيقة قبل الممارسة، والحساسية للمادة الملونة للشرايين التاجية قد تصل إلى الصدمة التحسسية. ويمكن أن يحدث انسداد كامل للشريان التاجي ينتج عن جلطة قلبية وفشل كلوي ومضاعفات في المنفذ الفخذي أو الرسغي والصدمة الدهنية الحادة، وهناك احتمالية نادرة لحدوث حالات الوفاة قد تصل إلى %0.5 نتيجة القسطرة العلاجية. وأخيرا يقول بن دعاس: تعتبر القسطرة العلاجية التاجية باستخدام الدعامة أسلوبا علاجيا ناضجا وفعالا، وتسمح بعلاج التضيقات الشريانية وإعادة سريان الدم، وتساعد هذه التقنية في معالجة العديد من الحالات الحادة الخطورة مثل الجلطة القلبية، وللمحافظة على فعالية الدعامة يجب تناول أدوية خاصة لتقليل تخثر الدم، وما زالت الأبحاث قائمة لتطوير هذه التقنية لمواجهة الحالات الأكثر تعقيدا لأمراض الشرايين التاجية. * كبسولات - نظافة الأسنان: احرص على تفادي ترطيب فرشاة الأسنان بالماء قبل وضع المعجون عليها؛ حيث إن الفرشاة الجافة تزيد من إمكانية التخلص من البلاك بنسبة %67. - النوم بشكل أفضل: تناول التفاح لمكافحة الأرق والنوم بشكل عميق؛ فالنوم يساعد على مكافحة الشيخوخة المبكرة والاحتفاظ ببشرة شبابية. - استخدم الخل دائما: الخل خاصة خل «التفاح» من أكثر المواد فائدة للجسم، وفوائده لا تحصى، استخدموا ملعقة صغيرة مع السلطة يوميا. - شرب الشاي الأخضر: ينصح بتناول كوب من الشاي الأخضر يوميا؛ فهو يمنع التأكسد في خلايا الجسم، ويخفف من إمكانية حدوث السرطان، ولنتائج أفضل اشربوه مركزا من دون سكر. - تناول السمك مرة في الأسبوع: رغم أن الاختصاصيين يوصون بتناول حصتين من السمك أسبوعيا، فإن تناول حصة واحدة يمكن أن تساعد على تحسين توازن المواد الكيميائية الدماغية، والسمك مفيد لصحة القلب والدماغ. * برودة القدمين والأطراف.. الأسباب والعلاج قارئة تسأل، أبلغ من العمر 29 عاما وأشعر ببرودة شديدة في القدمين، بعض الناس أخافوني من الموضوع، فما أسبابه؟ وهل هو خطير؟ وكيف يعالج؟ قال الدكتور إيهاب الدالي: إن برودة الأطراف والساقين يعاني منها أناس كثيرون وتصيب النساء أكثر من الرجال، وتظهر عادة في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وهي حالة يرجع سببها إلى ضعف وصول الدم إلى هذه الأطراف، وهي من الأعراض ذات الارتباط بالدورة الدموية والأوعية، وتعني أن هناك تقلصاً في الأوعية التي تنقل الدم إلى الأطراف. الأسباب: تعود أسبابها لعدة أمور هي: التدخين، استعمال بعض الأدوية التي تعمل على تقلص الأوعية، فقر الدم، العمل في جو بارد والذين يعملون بالآليات التي تحفر الأرض بذبذبات أو ارتجاجات، تصلب الشرايين، بعض أمراض الروماتيزم، قصور الغدة الدرقية عند المصابين بأمراض ضعف الأعصاب كالهستيريا، التوتر النفسي. الأعراض التي تشير إلى الإصابة ببرودة الأطراف هي الشعور بالبرودة في أصابع اليد أو القدم المصابة مع وجود ألم خاصة بعد الذهاب إلى الفراش ليلاً ويكون لون الجلد شاحباً، وذلك لأن الجسم عندما يواجه البرد يبدأ في المحافظة على حرارة أعضائه، وتأخذ الأوعية الدموية الصغيرة في الجلد (الأوعية المنظمة للحرارة) في الانقباض فجأة، ثم تبقى منقبضة، ما يقلل من تدفق الدم إلى الجلد، الذي يتحول لونه إلى شاحب ويصبح باردا، وبعض الحالات استجابة إلى هبوط درجات الحرارة يتغير لونها إلى الأبيض أو الأزرق وتدوم من دقائق إلى ساعة، وبمجرد أن يعود التدفق الدموي لطبيعته وتدفأ الأطراف يتحول لونها إلى الأحمر، وجود بعض الآلام في عضلات الفخذ أو الساق خاصة عند القيام بمجهود. ويمكن الوقاية من برودة الأطراف بإنقاص الوزن الزائد، عدم التدخين، تجنب الحرارة المفرطة مثل الحمامات الساخنة والتدفئة المفرطة في فصل الشتاء، لبس جوارب صوفية وواسعة المسامات، تجنب الفترات الطويلة من الجلوس أو الوقوف، تجنب الكعب العالي، وتجنب الملابس والأحذية الضيقة لأن هذا كله يعيق الدورة الدموية، ‏رفع الساقين لتحسين الدورة الدموية فيهم. وسائل العلاج استخدام وسائل طبيعية مثل عمل حمامات متعاقبة للقدمين تبدأ بماء ساخن ثم ماء بارد، التدليك والتنشيط الاهتزازي بواسطة أجهزة تدليك القدم الكهربائية، الحركة في الهواء الطلق، المشي بين وقت وآخر على أصابع القدمين، مكافحة الإمساك إن وجد، وتخفيف الوزن، ويوصى بتناول كمية مناسبة من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة (فيتامين A) وفيتامين B المركب وفيتامين C وفيتامين E بالإضافة إلى السيلينيوم والكالسيوم والزنك، ومن أنواع العلاج أيضاً التدخل الجراحي، إذا كانت الجراحة مطلوبة لاستعادة طبيعة دوران الدم المعاق بواسطة انسدادات بالشرايين. النظام الغذائي الكثير من الأمراض المرتبطة بالدورة الدموية لها صلة وثيقة بالنظام الغذائي؛ لأن التقليل من المواد المساعدة على تضييق الشرايين يقي من المضاعفات ويقلل المخاطر المحتملة، والتغذية السليمة تعمل على تخفيف مضاعفات تلك الحالات، لذلك يجب الإكثار من الغذاء النباتي الطازج: الحليب، البيض، الكبد، زيت الزيتون، الحمضيات والفواكه، شرب السوائل الدافئة، والإقلال من تناول ملح الطعام.