«الدوحة للكتاب العربي» تتوج الفائزين 8 فبراير

alarab
المزيد 23 يناير 2025 , 01:24ص
محمد عابد

أعلنت جائزة الدوحة للكتاب العربي تتويج الفائزين في فئات الدورة الأولى للجائزة يوم 8 فبراير المقبل وذكرت المنصات الرقمية للجائزة أن التتويج يشمل فئات العلوم الشرعية والأبحاث التاريخية، والدراسات اللغوية والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص.
وكانت الجائزة قد تلقت 1261 ترشيحا من 35 دولة. وجاءت الدول الأكثر مشاركة في الدورة الأولى بالجائزة، عقب التأسيسية، لتشمل كلا من: مصر، الجزائر، المغرب، الأردن، السعودية، تونس، قطر، العراق، تركيا، الكويت، وتوزعت المشاركات بين فئتي الجائزة (الكتاب المفرد- الإنجاز) في المجالات التي حددتها الجائزة.
وبلغت فئة الكتاب المفرد حوالي 1175 مشاركة، بينما بلغت فئة الانجاز حوالي 86 مشاركة، بنسبة 69% للمؤسسات، و31 % للأفراد.
وتشمل الجائزة في دورتها الأولى، فئتين: فئة الكتاب المفرد، ويشترط فيه أن يكون مؤلفا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون نشر ورقيا (وله رقم إيداع دولي) خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وألا يقل عدد كلماته عن 30 ألفا، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجا وتوثيقا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية.
 أما الفئة الثانية فهي فئة الإنجاز، ويشترط في الترشح لها (سواء أكان فردا أم مؤسسة) بروز إنتاج معرفي، فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية. كما يجب على دار النشر المترشحة أن تكون ملتزمة بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وعليها أن تقدم الملفات والوثائق المؤيدة مرفقة مع استمارة الترشح، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل هذا العام العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات اللغوية والأدبية، والعلوم التاريخية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات، وتحقيق النصوص. وقد أطلقت دولة قطر، جائزة الدوحة للكتاب العربي، في مارس الماضي وتأتي ضمن جهود الدولة الريادية في دعم الثقافة العربية وتكريم القائمين عليها.
وتهدف الجائزة، إلى إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.