الجولة 14 من دوري النجوم.. حاسمة على كل الوجهات
رياضة
23 يناير 2018 , 11:49م
الدوحة - العرب
تكتسب الجولة الرابعة عشرة من دوري النجوم أهمية بالغة؛ لكون جميع مبارياتها لها أهميتها الخاصة، سواء تعلّق الأمر بصراع اللقب أو الإفلات من الهروب، وكذا المنافسة على المربع الذهبي.
نتائج هذه الجولة قد تشكّل منعطفاً في الصراع المشتعل على أكثر من وجهة، ويمكن أن تمهّد لما بعدها سواء باقتراب أندية من تحقيق أهدافها أو ابتعادها عن حلمها مؤقتاً على الأقل، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تطورات.
الغرافة - السد.. اختبار جدي
تفتتح الجولة بمباراة الغرافة والسد، وهي من المواجهات القوية في هذه الجولة لاعتبارات كثيرة، منها صحوة السد الأخيرة على السيلية في الجولة الماضية وتعزيز صفوف الغرافة باثنين من النجوم، ويتعلق الأمر بكل من الإيراني مهدي تريمي والهولندي ويسلي سنايدر الذي سيكون في مواجهة مع تشافي في هذه الجولة. المباراة تشكل اختباراً لمدربي الفريقين وقدرتهما على إدارتها بمهارة حسب ما يتوفر لهما من إمكانيات، خصوصاً فريق السد الذي يتوفر على مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز. في حين أن الغرافة يعوّل على حماس بعض لاعبيه الشباب، إضافة إلى خبرة محترفيه الجديدين لتحقيق المفاجأة والإطاحة بالزعيم.
السيلية - المرخية.. فرصة التدارك
مباراة مصيرية للفريقين، خصوصاً المرخية المهدد بالعودة إلى الدرجة الثانية، خاصة أنه لم يذق طعم الفوز في الجولات الثمانية الأخيرة ويقبع في المركز الأخير بثماني نقاط، ثلاث منها حققها من فوز وحيد من مجموع 13 مباراة، كما أن خسارته الأخيرة أمام قطر -أحد منافسيه المباشرين- زادت من تأزيم وضعيته في جدول الترتيب.
في المقابل يتطلع السيلية إلى تجاوز كبوته في الجولة الماضية حينما خسر بسداسية كاملة أمام السد، في سقوط غير متوقع من فريق أظهر كثيراً من الحنكة في مبارياته مع كبار الدوري، وهي المباراة الخامسة على التوالي الذي يذوق فيها طعم الفوز حتى بات موقعه في المربع مهدداً من أم صلال الذي كان بإمكانه استعادته لولا سقوطه أمام الغرافة.
قطر - العربي.. شبح الهبوط
مباراة قطر والعربي تُعتبر من المباريات المهمة للطرفين؛ لأنها من النوعية التي تجمع منافسين مباشرين على هدف معين، وهو الهروب من شبح الهبوط بالنسبة لطرفي هذه المواجهة.
قطر تجاوز كبوته أمام الدحيل واستعاد توازنه سريعاً بمساعدة مهاجمه الجديد فابيانو عقب فوزه على المرخية المهدد بدوره بالهبوط، في حين أن العربي خسر أمام متصدر الترتيب بهدف وحيد ليظل في المركز العاشر برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين عن المركز الأخير ونقطة واحدة عن منافسه القطراوي في مواجهة الليلة.
النقطة الفاصلة بين الفريقين هي المحفز لهما معاً من أجل الظفر بنقاطها الثلاث، اعتباراً لكون التعادل في حد ذاته غير مفيد لهما معاً.
أم صلال - الأهلي.. مواجهة الأمان
الفريقان في وضع آمن مؤقتا لكن الطموح يختلف، فأم صلال مصرّ على إنهاء الموسم في المربع الذهبي بعدما أخرجه منه السيلية منذ مواجهته المباشرة، في حين أن الأهلي يتطلع لتأمين موقعه في وسط الترتيب بعيداً عن لهيب المراكز الأخيرة.
أم صلال ضيّع فرصة استعادة موقعه في المركز الرابع بعدما خسر مواجهته الأخيرة مع الغرافة، ليمنح الأخير فرصة الاقتراب منه ومن حلم دخول المربع كذلك؛ لذلك سيكون عليه الفوز في هذه الجولة لتجاوز كبوته، في حين أن الأهلي ما زال غير مقنع في الملعب بعدما أفلت بصعوبة من الخسارة في الجولة الماضية أمام الخور بهدف في الوقت بدل الضائع.
الخور - الخريطيات.. الخطر المحدق
من حظ المدربين التونسيين ناصيف البياوي وأحمد العجلاني أن مواجهتهما في هذه الجولة تكتسي طابع الإنقاذ بالنسبة لهما معاً، فالفريقان في وضعية صعبة لا تحتمل ضياع مزيد من النقاط. فارق النقطتين بين الخور والخريطيات لا يجعل الأول يملك هامشاً يسمح له بالمناورة، فالخطر يحوم بقوة حول الفريقين ورحلة الإنقاذ انطلقت منذ فترة رغم صعوبة المهمة التي تنتظر المدربين اعتباراً لمحدودية التغيير الذي يمكن أن يجرياه على الفريقين.
الخطأ غير مسموح به بالنسبة لطرفي المباراة، وإن كانت الخسارة مقبولة أمام كبار الدوري فإنها ستكون ذات تأثير كارثي على الطرف المنهزم، خصوصاً أنهما لم يتذوقا طعم الانتصار في الجولات الأربع الماضية.
الدحيل - الريان.. صراع اللقب بدأ
ختامها مسك.. مقولة تنطبق على آخر مواجهات الجولة التي تجمع الدحيل المتصدر بالريان المطارد، لتكون طبقاً كروياً شهياً مبدئياً في انتظار تأكيد ذلك في الملعب. ظل درع الدوري سيكون حاضراً في هذه المواجهة؛ اعتباراً لكونها قد تحدد ملامح المنافس لاحقاً، فالدحيل يتقدم بفارق أربع نقاط عن السد، والريان وفوزه على الأخير يرفع الفارق إلى سبع نقاط ويجعله في موقف مريح نسبياً. في حين أن فوز الريان يقلّص الفارق إلى نقطة واحدة ويشعل بالتالي الصراع على اللقب.
الفريقان يملكان كل المقومات التي تخوّل لهما تحقيق الفوز، رغم أن الريان لم يكن مقنعاً في عدد من المباريات؛ لكن المواجهة تكتسي أهمية بالغة اعتباراً للأحداث التي رافقت مواجهة القسم الأول التي انتهت لصالح الريان والجدل المرتبط بأداء التحكيم حينها.