السفير التونسي يشيد بمكرمة الأمير منح قطعة أرض لمدرسة بلاده بالدوحة
محليات
22 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - محمد لشيب
أشاد سعادة السفير التونسي بالدوحة منذر الظريف باللفتة الطيبة والمكرمة الأميرية لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي منح بموجبها قطعة أرض من أجل بناء مدرسة تونسية تكفلت دولة قطر بتشييدها على مساحة تناهز 25500 متر مربع، وبمدة إنجاز تحدد في 18 شهرا. وقال سعادة السفير خلال زيارة تفقدية للبقعة الأرضية إن هذه الخطوة تندرج في سياق العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين، خاصة بعد الثورة التونسية المباركة، مهنئا كافة العاملين بالمدرسة التونسية بالدوحة بهذا المكسب الهام، داعيا إلى متابعة عملية إنجاز المبنى الجديد الذي من شأنه أن يفتح آفاقا أرحب للعمل ويقلص من مصاريف المؤسسة الحالية.
وكان السفير التونسي قد قام رفقة وفد يضم وزير الشباب والرياضة سليم شاكر والسيدة مريم الميزوني كاتبة الدولة للرياضة، بزيارة لمقر المدرسة حيث كان في استقبالهم السيد محمد الشعار المدير العام، والدكتور توفيق مهني عضو المكتب الوطني للمنظمة التونسية للتربية والأسرة والمكلف بالعلاقات الخارجية.
وقد اطلع الوفد التونسي في المدرسة على الأطر الإدارية والتربوية للمراحل التعليمية الثلاث، كما اطلعوا على مختلف البيانات والأرقام الخاصة بسير العمل في المدرسة والنجاحات التي حققتها في مختلف الميادين، خاصة النتائج المميزة في الامتحانات الوطنية في التاسعة أساسي والبكالوريا، فضلا عن المشاركات الهامة في مختلف التظاهرات الثقافية والاجتماعية والرياضية بدولة قطر، وحصول المدرسة على عدد من الجوائز الهامة.
وقام السفير رفقة الوفد المرافق له بزيارة ميدانية لمختلف الفصول الدراسية ومخابر البحث وقاعات الإعلاميات وساحة المغرب العربي، مبديا إعجابه بهذه المنارة التربوية التعليمية سواء على مستوى البناية أو التجهيزات المتوفرة، وطرق التسيير المتبعة، مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهد من أجل الحفاظ على السمعة المتميزة التي أضحت تتميز بها المؤسسة، وهو ما يجسده إقبال عدد من أبناء الجاليات العربية خاصة المغاربية على التحاق أبنائهم بالمدرسة التونسية بالدوحة، مما يعد ثقة في المنهج الدراسي التونسي الذي تطبقه المدرسة، وفي الإطار التربوي العامل بها.
ومن جانب آخر عقد سعادة السفير التونسي جلسة عمل حضرها كل من السيد المولدي وزير الخارجية التونسي، والدكتور توفيق المهني عضو المكتب الوطني ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمنظمة التونسية للتربية والأسرة، والسيد محمد الشعار المدير العام للمدرسة التونسية، والسيد مراح الحشايشي المدير الإداري والمالي، تمحورت حول المدرسة التونسية وعلاقتها بأفراد الجالية، حيث أوضح سعادة السفير أن المدرسة تعد مكسبا هاما لأبناء تونس، مثمنا المجهودات المبذولة من قبل إدارتها وإطاراتها التربوية، ومشيدا بالخدمات الجليلة التي قدمتها هذه المؤسسة لأبناء الجالية خلال سنتين من غياب السفارة.