المانع والدرويش والفردان ضمن قائمة أغنى 50 شخصية عربية

alarab
اقتصاد 22 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة – السيد العزوني
ضمت قائمة مجلة «أريبيان بزنس» السنوية لعام 2011 لأغنى 50 شخصية عربية، 3 رجال أعمال من قطر، هم عمر حمد المانع، حسين الفردان، وبدر الدرويش. وجاء عمر حمد المانع في المركز 22 بثروة تقدر بـ4.50 مليار دولار، وقالت المجلة، إن المانع أسس مجموعته في عام 1961، ممثل وكلاء للعديد من الشركات في قطر مثل: شركة فورد للسيارات كرايسلر ودودج وجيب وبيجو وشركة بي أم دبليو وكوكا كولا وبيتزاهت، ولمجموعة المانع 18 شركة تابعة ذات أنشطة متنوعة مع أكثر من 22 شركة منتسبة، وتعمل الشركات بفاعلية منذ 43 عاماً. إحدى أهم نشاطات مجموعة المانع هي تنمية قطاع البترول والغاز وتمثيل شركات دولية عديدة. وساعد المانع في افتتاح المدرسة الأميركية في قطر في عام 1980، ومنذ ذلك الحين وهو عضو مجلس إدارة أمناء المدرسة الأميركية، وعضو مجلس إدارة العديد من الشركات المحلية. وترى المجلة أن مجموعة المانع واحدة من أكبر البيوت التجارية في قطر، منذ إنشائها في 1960، والتي تنمو بقوة وازدهار، وكانت لها مساهمة فعالة في البنية التحتية في قطر. عائلة الفردان وجاءت عائلة الفردان في المركز رقم 30 بالقائمة بثروة تقدر بـ3.42 مليار دولار، وقالت المجلة: «ما إن يذكر اسم عائلة الفردان حتى يتم الربط مباشرة بينها وبين اللؤلؤ والجواهر والذهب. ويعد الحاج حسين الفردان عميد أسرته في الإمارات والبحرين وقطر. يلقب والده بـ «دكتور اللؤلؤ»، وهو يلقب بصائغ الملوك والحكام، لصياغته معظم هداياهم الذهبية المرصعة باللؤلؤ والأحجار الكريمة بيديه. ولا يزال الحكام يأخذون هدايا الزواج والهدايا المقدمة لضيوفهم من مشغولات الحاج حسين بن إبراهيم بن حسين الفردان». وأضافت المجلة: «نشأ الحاج حسين في أسرة تمتهن حرفة الطواشة، وهي تجارة اللؤلؤ والغوص، حيث كان بعض أفراد الأسرة يمتازون بأنهم طواويش أي تجار لؤلؤ يبيعون ويشترون، وكان البعض منهم يمتهن مهنة مد الغوص والعمل فيه، حيث كانت لهم سفنهم التي يدخلون بها الغوص وتلك التي يمولونها بحيث تكون حصيلة الموسم من اللؤلؤ لهم وللنواخذة والعاملين على ظهر السفينة أجورهم المتعارف عليها قديما». وتابعت: «آل الفردان هم أعلى طبقة بعد الشيوخ والحكومة طبعاً، والطبقة التي تليهم التجار أصحاب الدكاكين والمحلات في أسواق ديرة وبر دبي، ومنهم التجار الكبار أصحاب الوكالات التجارية الأجنبية والموردون بالجملة وأصحاب البواخر التجارية والمتاجرون في الذهب واللؤلؤ». بدر الدرويش وجاء رجل الأعمال بدر الدرويش في المركز رقم 45 بثروة تقدر بـ2.55 مليار دولار، وقالت المجلة، إن تاريخ عائلة الدرويش في قطر يعود إلى قرابة 7 عقود من الزمن. وتعتبر الدرويش القابضة حالياً واحدة من أكبر المجموعات في دولة قطر، كما تعد المجموعة أداة فاعلة في النهضة الاقتصادية لقطر ومعظم دول الخليج العربية. وأشارت المجلة إلى أن النظرة المستقبلية وسعة الأفق التي ميزت الأشقاء بدر وقاسم وعبد الله وعبد الرحمن أبناء درويش فخرو كان لها الأثر الكبير وراء نجاحات مجموعة الدرويش القابضة. ومع الطفرة الاقتصادية غير المسبوقة، التي شهدتها دولة قطر، توسعت المجموعة في شتى الأنشطة الصناعية التي شملت مجالات المقاولات والبناء والاستيراد وتجارة التجزئة والنفط والغاز والصناعة والسفر والسياحة، بجانب صناعة الضيافة. وتابعت المجلة: أن بدر الدرويش، نقل أعمال العائلة إلى نجاحات غير مسبوقة في مرحلة تتناسب وتطور واقع الحال في قطر والمنطقة، حيث كان الخليج ينتقل إلى مرحلة الرفاهية بفضل عوائد النفط التي أعطت المواطن الخليجي قدرة شرائية يحسب حسابها من قبل الشركات العالمية، كما أن العولمة كانت قد بدأت بنشر ثقافتها ورياحها التي غلبت رايات الماضي المؤسس. وما كان يصلح لتلك الأيام، لم يعد وارداً، فدخلت العلامات التجارية العالمية بألوانها ومظاهرها، وكان «البيت الحديث» في قطر المكان الذي انطلقت منه تجارة التجزئة فأصبح عنوان مرحلة جديدة دخلت معها منتجات فاخرة من ساعات وعطور وألبسة ومعدات تقنية وأدوات استهلاكية درجت حتى أصبحت عنوانا لمرحلة الرخاء الاقتصادي منذ خمسينيات القرن الماضي. وتملك الدرويش القابضة حصصاً مؤثرة في معظم البنوك القطرية وبعض البنوك في المنطقة والعالم، وبدر الدرويش عضو مجلس إدارة في أكثر من بنك، وهو يوجه ويؤثر في اتخاذ قرارات تلك البنوك من خلال رؤيته وخبرته الطويلة التي اكتسبها من تجاربه في أعماله ومن خلال علاقاته مع أهم رجال الأعمال وأصحاب الشركات في العالم. الأمير الوليد بن طلال وبقيت الأسماء الثلاثة الأولى على رأس هذه القائمة دون تغيير عن العام الماضي، رغم أن كلاً منها قد زادت ثروته، فالأمير الوليد بن طلال لا يزال رقم 1 في القائمة للعام الثامن على التوالي بثروة تبلغ 21.3 مليار دولار أميركي. ويأتي في المرتبة الثانية رجل الأعمال محمد بن عيسى الجابر بثروة تبلغ 12.75 مليار دولار، وفي المرتبة الثالثة تأتي عائلة العليان (12.4 مليار دولار) وفي المرتبة الرابعة عصام الزاهد (10.7 مليار دولار). وتعليقاً على الموضوع قال حسن عبدالرحمن رئيس تحرير مجلة أريبيان بزنس ورئيس تحرير موقعها الإلكتروني لـ «العرب»: «تميز هذا العام بعام الثورات التي أثرت على الثروات، لذلك كان الاختيار صعباً وبصفة عامة عام 2011، كان في الواقع تحدياً على جميع الأصعدة». وأضاف: «تم التأكد من أرقام ثروة الأغنياء الثلاثة الذين جاءوا في المراتب الثلاث الأولى في هذه القائمة من خلال مكاتبهم الخاصة ومن خلال أوساطهم المحاسبية. وقد دخل قائمة الأغنياء العرب هذا العام 8 أسماء جديدة، كان أعلاها مرتبة عائلة شومان الأسطورية الأردنية الفلسطينية الأصل، التي حلت بالمرتبة 24 بثروة بلغت 4.2 مليار دولار. أما حسين الفردان من قطر فقد ظهر للمرة الأولى على القائمة وحل في المرتبة 30 بثروة بلغت 3.42 مليار دولار».