

التقت سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة أمس طالبات بجامعة قطر ضمن جلسة نقاشية بعنوان «حوار مع شخصية قيادية»، التي تأتي في إطار فعاليات «أنتِ لها» المقامة بالجامعة.
وتأتي تلبية الدعوة كجزء من المبادرات الشبابية التي تنخرط فيها الوزارة وكوادرها؛ لتعزيز الوعي المجتمعي بأهم القضايا التي تواجه المجتمع القطري، وعلى رأسها قضية الأسرة والأمومة والتنشئة الاجتماعية والتكامل بين أدوار الرجل والمرأة.
ودارت الجلسة النقاشية حول موضوع دور المرأة القيادي في ميادين الحياة المختلفة والموازنة بين الطموح المهني والأمومة، وكذلك استعراض تجربة سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في القيادة.
وقالت سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند إن «أهم مقومات النهوض بمجتمعنا هو احترام مؤسسة الأسرة التي تقوم على مبادئ الدين الإسلامي والتكامل بين دور الرجل والمرأة».
وناقشت الجلسة تجربة سعادتها في الموازنة بين أدوارها المهنية القيادية والأسرة، وجاء تعليق سعادتها على هذا المحور بأن أهم تحد واجهني خلال مسيرتي، هو الموازنة بين دوري في العمل ودوري كأم فالمرأة هي قائد في منزلها في الأساس، ومن ثم يأتي أي شيء آخر، وأهم إنجاز يمكن لأي امرأة أن تحققه هو نجاحها مع أبنائها وتنشئتهم وتربيتهم وتغذية عقولهم وأرواحهم.
وشهدت الجلسة حوارات وتفاعلا من الطالبات الحاضرات بخصوص قضايا اجتماعية مطروحة حاليًا في الساحة المحلية، حيث طرحت القائمات على الجلسة سؤالا يتعلق بدور كل فرد في دعم وتمكين النساء في المجتمع؟ وقالت سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة: دعونا نستبدل كلمة تمكين إلى تكامل.. تكامل بين الرجل والمرأة، لأن دور المرأة محسوم، يفرض نفسه بطبيعته وبحكم وظيفته في المجتمع الذي يقوم عليه، باعتبار المرأة هي المربية والزوجة والأخت وفرد أساسي لا يمكن إلغاء أو تحجيم دوره في المجتمع».
وتابعت سعادتها بالقول: «لكن الفكرة الأساسية هي كيفية تنمية دور المرأة وهنا أقول إن الأسرة هي الصانع الأول للمرأة القوية الناجحة، وتكامل الأدوار بين الرجل والمرأة هو الهدف الذي نسعى لتعزيزه».
واختتمت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة زيارتها لجامعة قطر بحضور معرض الطالبات المتميزات المصاحب، الذي يستعرض المبادرات الطلابية والمشاريع المجتمعية، وعلقت سعادتها بالقول «ما شهدته اليوم من ريادة طلابية ووعي فكري بقضايا المجتمع من قبل طالبات جامعة قطر، إنما يدل على أننا ربحنا جيلا من الأمهات والقيادات القادرات على الريادة المستقبلية بإذن الله».