الأحد 14 ربيع الثاني / 29 نوفمبر 2020
 / 
02:35 ص بتوقيت الدوحة

قيود جديدة في أنحاء العالم لاحتواء «كورونا» بانتظار اللقاحات

واشنطن - وكالات

الأحد 22 نوفمبر 2020
غضب شعبي في ألمانيا من تشديد الإجراءات الاحترازية

قدّم تحالف «فايزر» و»بايونتيك» في الولايات المتحدة طلب ترخيص للقاحه المضاد لفيروس كورونا المستجد، خشبة الخلاص التي تضع الشعوب كل آمالها فيها للتخلّص من القيود الجديدة التي تُفرض عليها في أنحاء العالم في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات.
ويعتبر رئيس مجلس إدارة «فايزر» الأميركية ألبرت بورلا أن طلب الترخيص يمثل، بعد عشرة أشهر من اكتشاف فيروس كورونا المستجدّ، «مرحلة أساسية» في عملية البحث عن لقاح. ومن المتوقّع أن تكون شركة «موديرنا»، وهي أميركية أيضاً، قريبة جداً من تقديم طلب الترخيص.
ويثير ذلك أملاً في بدء توزيع أول لقاحات ضد «كوفيد – 19» اعتباراً من ديسمبر في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في حال حصولها بسرعة على الضوء الأخضر من السلطات الصحية.

إصابة ابن ترامب
بانتظار اللقاحات، تُفرض كل يوم قيود جديدة في كافة أنحاء العالم للحدّ من تفشي الفيروس. وتوقظ هذه التدابير ذكرى مرحلة الإغلاق التي شهدها العالم في الربيع الماضي، أثناء الموجة الأولى من المرض. وسيُفرض «عزل» في تورونتو كبرى مدن كندا، «وجزء كبير من ضاحيتها» اعتباراً من الاثنين.
وسيخضع سكان أيرلندا الشمالية لإغلاق لمدة أسبوعين إضافيين، في وقت أغلقت المطاعم والحانات في عدة مناطق في مقاطعة ويلز أبوابها مساء الجمعة لثلاثة أسابيع. ودخل الوباء في الولايات المتحدة مرحلة «تسارع مطرّد» مع تسجيل أكثر من 197 ألف إصابة جديدة، و1800 وفاة في البلاد خلال 24 ساعة، غداة الإبلاغ عن أكثر من 2200 وفاة أيضاً وهي عتبة لم تتخطها البلاد منذ أشهر.
ونتيجة لذلك سيخضع سكان كاليفورنيا، اعتباراً من السبت، لحظر تجول ليلي يستمر شهراً. أما في نيويورك، فقد أُغلقت المدارس رغم استياء عدد كبير من الأهالي، ودُعي الأميركيون إلى الامتناع عن السفر خلال عطلة عيد الشكر الخميس المقبل، وهي مناسبة تجتمع فيها العائلات بالولايات المتحدة، وتكتظ خلالها المطارات والطرق.
ومن بين الشخصيات الأميركية التي أُصيبت مؤخراً بالفيروس، دونالد ترامب جونيور، ابن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان قد أُصيب وزوجته ميلانيا بالمرض مطلع أكتوبر.

غرامات وحظر تجوّل 
سُجّلت أكثر من 56.8 مليون إصابة و1.36 مليون وفاة في العالم منذ بدء تفشي الوباء، وفق حصيلة أعدتها الجمعة وكالة فرانس برس. وتخطت الهند، وهي من بين الدول الأكثر تضرراً من الوباء، الجمعة عتبة تسعة ملايين إصابة بالوباء، وتسجل رسمياً أكثر من 132 ألف وفاة، لكن يُخشى أن تكون هذه الأرقام أقل من الواقع.
وتسبب التجمّع خلال عيد ديوالي، السبت الماضي، فضلاً عن التراخي في وضع الكمامات، والالتزام بقواعد التباعد، بارتفاع مقلق بمعدل العدوى في البلاد. وبعد إغلاق عام صارم في مارس رفع تدريجاً، تجري إعادة فرض قيود في بعض المناطق.
وقررت السلطات في نيودلهي زيادة الغرامات بحق الذين لا يضعون كمامات بمقدار أربعة أضعاف، فيما تفرض مدينة أحمد آباد عاصمة ولاية غوجارات اعتباراً من الجمعة، حظر تجول ليلي لمدة غير محددة، إلى جانب إغلاق عام خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.
وأوصت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، بعدم وصف عقار ريمديسيفير لمرضى «كوفيد – 19» الموجودين في المستشفيات. وقالت إن هذا الدواء باهظ الثمن، والذي يسفر عن آثار جانبية عدة، لا يمنع الوفاة ولا العوارض الخطيرة من المرض.
في هذه الأثناء، رحّبت منظمة الصحة العالمية بتراجع عدد الإصابات اليومية في أوروبا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 10 %، لكن الوفيات تواصل الارتفاع ويبقى الحذر قائماً.
وسجلت السويد -التي تتبع استراتيجية أقل صرامة من دول أوروبية أخرى- حصيلة إصابات قياسية الجمعة بلغت 7240 إصابة.

_
_
  • الفجر

    04:38 ص
...