استنكر الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إقدام السلطات في بنجلاديش، أمس السبت، على تنفيذ حكم الإعدام بحق الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية "علي مجاهد" ونائب برلماني معارض هو "صلاح الدين جوفدوري" ، وذلك على خلفية إدانتهما فيما وصف "بجرائم ضدّ الإنسانية " ارتُكبت خلال حرب الاستقلال عام 1971.
وقال "القرضاوي" في تغريدة دونها عبر صفحته الخاصة، بموقع التواصل الشهير "تويتر": "إني لأعجب من إعدام حكومة بنجلاديش العنصرية، أمين عام الجماعة الإسلامية علي إحسان وعضو البرلمان صلاح الدين تشودري بدعوى ارتكاب جرائم حرب عام1971".
وتابع منتقداً سياسة حكومة بنجلاديش التي وصفها بالعنصرية: "حكومة الشيخة حسينة ببنجلاديش تصفي العلماء والخصوم السياسيين مع صمت العالم، وتحاكمهم على مواقف من 40 سنة لا تستطيع أن تقيم عليها دليلا يوجب القتل"، كما ورد بنص تغريدته.
كانت محكمة جرائم الحرب الدولية في دكا، قد أصدرت حكم الإعدام بحق صلاح الدين قادر جوفدوري بعد إدانته بتسع جرائم من بين 23 تهمة وجهت إليه، ومن بينها قتل أكثر من 200 أغلبهم من الهنود، في جنوب شرق البلاد، والقيام بأعمال تعذيب، وفقا للتحقيقات.
كما حكمت "محكمة الجزاء الدولية" المحلية على "علي إحسان مجاهد"، بالإعدام بعد إدانته بخمس جرائم من بين سبعة اتهامات وجهت إليه، منها جرائم تطهير عرقي وقتل وخطف، وتعذيب، وفق السلطات البنجالية.
<blockquote class="twitter-tweet" lang="ar"><p lang="ar" dir="rtl">حكومة الشيخة حسينة ببنجلاديش تصفي العلماء والخصوم السياسيين مع صمت العالم وتحاكمهم على مواقف من 40سنة لاتسطيع أن تقيم عليها دليلا يوجب القتل</p>— يوسف القرضاوي (@alqaradawy) <a href="https://twitter.com/alqaradawy/status/668366952008712192">نوفمبر 22, 2015</a></blockquote>
<script async src="//platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
م.ن/م.ب