خماسية عمان في الكويت تشعل الصحف الخليجية
رياضة
22 نوفمبر 2014 , 12:40م
الرياض - بعثة العرب
الخماسية التاريخية لمنتخب سلطنة عمان الأول لكرة القدم في مرمى المنتخب الكويتي كانت محور الصحف الخليجية؛ حيث هنأت الصحافة العمانية منتخبها بالفوز التاريخي في حين وصفته الصحافة الكويتية بالكارثة، وأكدت الصحافة العمانية أنها بالخماسية النظيفة رد منتخبها الوطني الدين لنظيره الكويتي الذي سبق وفاز عليه قبل 40 سنة بالنتيجة نفسها، ليضرب الأحمر موعداً مع نظيره القطري في المربع الذهبي لخليجي 22، موجهاً للعنابي إنذاراً شديد اللهجة برهن عنه اللاعبون عملياً على أرضية ميدان الأمير فيصل في مباراة ستظل خالدة في تاريخ الكرة العمانية بحسب الصحافة العمانية، وجاء سعي الأندية الخليجية وراء لاعبي منتخب اليمن ليكون محوراً أيضاً في عدد من الصحف الخليجية. وكان الفوز الإماراتي أيضاً بهدفين على نظيره العراقي محور اهتمام الصحافة، فيما أكدت الصحف الكويتية أن خسارة منتخبها الوطني لكرة القدم، أمام المنتخب العماني في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لدورة كأس الخليج 22، صفر/5 هي الأكبر في تاريخ مشاركات الأزرق في بطولات الخليج، وتعد أيضاً فضيحة كروية لم تحدث من قبل للأزرق، وبهذه النتيجة الثقيلة ودع منتخب الكويت منافسات البطولة بعد تأهل عمان والإمارات اللتين رفعتا رصيدهما إلى 5 نقاط، فيما توقف رصيد الأزرق عند 4 نقاط.كشفت صحيفة مكة السعودية عن تلقى 7 لاعبين من منتخب اليمن الأول لكرة القدم عروضاً احترافية شفوية من بعض مسؤولي الأندية الخليجية واثنين من السماسرة الذين توافدوا على فندق «رافال كمبينسكي»؛ حيث تقيم البعثة اليمنية، وذلك عقب انتهاء مباريات الفريق وخروجه من البطولة.
واستطاع بعض مندوبي الأندية السعودية وأحد الإعلاميين العمانيين (بحسب الصحيفة) الوصول إلى اللاعبين في بهو الفندق بعيداً عن أعين الجهاز الفني ومسؤولي البعثة اليمنية، وعرضوا عليهم الانتقال إلى صفوف أنديتهم على أن تتم المفاوضات الرسمية في اليمن عقب عودتهم إلى صنعاء. وتصدر لاعب خط وسط أهلي صنعاء أحمد الحيفي (22 سنة) قائمة اللاعبين المطلوبين لدى نادي الشعلة السعودي، أما مهاجم نادي الصقر وليد الحبشي (18 سنة) أقصر لاعب في البطولة فقد تلقى بمفرده 3 عروض مختلفة، الأول من أحد أندية دوري الدرجة الأولى السعودي رفض اللاعب ذكر اسمه وإن كانت بعض التوقعات تشير إلى نادي الوحدة، والثاني عرض جاد من نادي المصنع العماني أحد أندية الدرجة الأولى، والثالث من نادي البسيتين البحريني كان الوسيط في هذا العرض اللاعب الدولي البحريني السابق خالد قاسم المتواجد في نفس الفندق الذي تقيم فيه منتخبات المجموعة الأولى، وتلقى مدافع نادي الصقر محمد فؤاد (27 سنة) عرضاً من نادي الخابورة العماني للانضمام إلى صفوفه بعد تألقه في جميع المباريات التي خاضها فريقه خاصة المباراة الأخيرة أمام المنتخب السعودي. ونال مهاجم اليرموك عبدالواسع المطري (19 سنة) قدراً كبيراً من الاهتمام البحريني خاصة بعد المستوى الطيب الذي ظهر به أمام قطر في الجولة الثانية مما دفع بعض أعضاء البعثة البحرينية لمفاتحة اللاعب في أمر انتقاله إلى أحد الأندية البحرينية في يناير المقبل، ودخل لاعب الوسط بنادي الهلال محمد بقشان (24 سنة) صاحب السقوط المرعب في مباراة منتخب بلاده أمام قطر اهتمامات أحد أندية الدرجة الأولى السعودي بعد قيام أحد رجال الأعمال اليمنيين المقيمين في جدة والذي يرتبط بعلاقة قوية مع أحد رؤساء الأندية بالتوسط بين النادي واللاعب للانضمام لصفوفه الموسم المقبل. ولم يسلم قائد فريق الهلال علاء الصاصي (29 سنة) من مطاردة أحد السماسرة الذي عرض عليه الانتقال لأحد أندية الدوري الممتاز السعودي رغم أن الصاصي يعد أكبر لاعب في منتخب اليمن، وفرصته في الاحتراف باتت صعبة بعد خوضه أكثر من تجربة احترافية في عمان والبحرين، أما حارس المنتخب ونادي الهلال محمد عياش (26 سنة) فقد صرح بتلقيه عرضاً من أحد الأندية العمانية، ولكنه رفض ذكر اسم النادي.عاشت جماهير «الأبيض» ليلة سعيدة من ليالي الانتصارات بحسب الصحف الإماراتية، بعد الفوز الذي حققه منتخبها على أسود الرافدين والتأهل للدور نصف النهائي للبطولة، فلم تتوقف الجماهير عن التشجيع طوال 90 دقيقة لتستحق الاحتفال مع لاعبي الأبيض بعد المباراة، ولم تغادر الجماهير إلا بعد فترة طويلة وخرجت تطوف شوارع الرياض وهي تحمل أعلام الإمارات وسط تجمع عدد كبير من الجماهير عند منطقة خروج المنتخب لتحية اللاعبين، بينما اتجهت مجموعة أخرى إلى فندق الماريوت مقر إقامة البعثة للاحتفال بالتأهل المستحق. في الوقت الذي خرجت جماهير العراق من مدرجات استاد الملك فهد الدولي قبل نهاية مباراة منتخب بلادها أمام منتخبنا، بعدما تأكدت أن منتخبها غير قادر على التعويض والعودة للمباراة، ولم تصدق جماهير أسود الرافدين ما حدث لمنتخبها وصيف النسخة الماضية، ليس فقط في هذه المباراة بل طوال مباريات البطولة، بعدما أنهى الدور الأول بنقطة يتيمة جمعها من تعادل واحد وخسارتين.تحت عنوان «كارثة في الرياض» عنونت صحيفة القبس الكويتية خبرها عن توديع منتخبها الوطني لكرة القدم دورة كأس الخليج الـ22 بأسوأ صورة ممكنة وبهزيمة تاريخية وصفتها بالكارثية أمام شقيقه العماني صفر/5 في المباراة التي أقيمت على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الملز ضمن المرحلة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للبطولة الجارية حالياً في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية. وأضافت الجريدة: ظلت «عقدة» المنتخب العماني تلاحق الأزرق منذ 16 سنة، باعتبار أن الأزرق لم يهزمه على الإطلاق بعدها في أي مناسبة رسمية أو ودية على صعيد المنتخب الوطني الأول، ويعود آخر فوز للأزرق على عمان إلى خليجي 14 عام 1998 وكان بنتيجة 5/صفر بالذات في البحرين، حيث رد العمانيون اعتبارهم بالنتيجة نفسها.
قبل نهائي
وكان يكفي الأزرق التعادل أو حتى تعادل الإمارات مع العراق في اللقاء الآخر ضمن المجموعة، من أجل بلوغ الدور قبل النهائي، ولكن هذا لم يحدث، ولا ذاك، إذ ضاعت كل جهوده السابقة هباء، ومنها تصدره المجموعة وخرج بأقسى هزيمة في تاريخه أمام عمان. وتأهل المنتخب العماني إلى قبل النهائي بتصدره المجموعة، برصيد 5 نقاط ورافقه بفارق الأهداف شقيقه الإماراتي، أما «الأزرق»، فتراجع إلى المركز الثالث برصيد 4 نقاط متقدماً على العراق صاحب النقطة الواحدة. وكان واضحاً أن البرتغالي جورفان فييرا مدرب «الأزرق» بدا ملتزماً للغاية بخطته التقليدية وهي 4-4-1-1، ومحورها بدر المطوع اللاعب الحر خلف رأس الحربة يوسف ناصر الذي شارك أساسياً رغم ما قيل عن فرص ضعيفة له في التواجد على «المستطيل الأخضر»، لأنه كان يعاني إصابة قوية، وكذلك طلال نايف الذي كان يملك إنذاراً سابقاً وبديله جاهز، وهو طلال العامر، إلا أن حسابات فييرا بينت أنه دفع بأفضل تشكيلة لديه حتى لا يترك شيئاً للظروف، خصوصاً أن المباراة مصيرية.تحت عنوان الإمارات روضت الأسود سردت صحيفة «الاتحاد» الإماراتية خبر بلوغ منتخب الإمارات الدور نصف النهائي بعد تفوقه على منتخب العراق بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، في ختام الدور الأول لمنافسات المجموعة الثانية، حيث رفع «الأبيض» رصيده إلى 5 نقاط، فيما تجمد رصيد «أسود الرافدين» عند نقطة «يتيمة» في المركز الأخير، ليلتقي في «مربع الذهب» الإمارات مع السعودية، فيما تلعب عمان مع قطر.
وأكدت الجريدة أن الأبيض الإماراتي يدين بالفضل للمتألق علي مبخوت الذي سجل «الثنائية» في الدقيقتين 50 و62، ليقود حامل اللقب لمواجهة «الأخضر» صاحب الضيافة، وأوردت الصحيفة أن رغبة الإمارات لافتتاح التسجيل كانت واضحة منذ الدقائق الأولى، حيث جاءت مجريات اللقاء باندفاع هجومي واضح، مقابل تراجع للخطوط الخلفية للفريق العراقي، رغبة منه في خطف هدف عبر هجمة مرتدة، وكثرت التدخلات العنيفة على لاعبي الإمارات وتحديداً ضد عمر عبدالرحمن، وحصل الأبيض على العديد من الضربات الحرة، لكنه لم يستفد منها، وغابت الخطورة الحقيقية على مرمى المنافس رغم تعدد المحاولات، خاصة الاختراق من الأطراف.
وقام مهدي علي المدير الفني بتغيير طريقة اللعب مطلع الشوط الثاني، حينما أشرك محمد عبدالرحمن وحبيب الفردان بدلا من إسماعيل الحمادي وخميس إسماعيل لتعزيز الأداء الهجومي، وكان له ما أراد حينما تألق علي مبخوت وتمكن من تسجيل هدف من تسديدة صاروخية سكنت الشباك العراقية في الدقيقة 50.