كيف تتعاملين مع الزوج القاسي والعنيف؟

alarab
منوعات 22 نوفمبر 2013 , 12:00ص
غالبا ما يكون العنف في الحياة الزوجية من الأمور المرفوضة التي لا ينبغي على الزوج أو حتى الزوجة الاستمرار فيها، ولكن كما يقولون «إذا كان الطبع يغلب التطبع» فلن يكون أمام الزوجة المغلوبة على أمرها في هذه الحالة إلا البحث عن السبل والطرق التي تجعلها تتفادى العنف الذي يقع عليها من جانب هذا الزوج؟ لماذا تتحمل المرأة عنف الزوج؟ تتحمل المرأة عنف الزوج حتى وإن استمر هذا العنف، للعديد من الأسباب الضرورية التي يجب علينا أن نذكرها وهي: - وجود أبناء يربطونها بهذا الزوج. - كثرة الأبناء. - عدم قدرة الزوج على الإنفاق على الأبناء. - عدم وجود عائل آخر بخلاف هذا الزوج العنيف. - المحبة الموجودة بين الزوجين مما يجبر الزوجة على تقبل هذا الزوج. - ارتباط الأبناء بأبيهم. - الظروف المعيشية القاسية التي تجعلها ترضخ لعنف هذا الزوج. تعلمي كيف تتعاملين مع الزوج العنيف يجب عليك أن تفهمي أن الناس مختلفة, وبالتالي تختلف طريقة التعامل مع كل شخص، فهي على حسب زوجك نفسه، تربيته، موازنته للأمور، وميله للتهور أو العنف, لذلك يجب عليك أن تغيري طريقتك في التعامل مع الأمر لتقللي من نتائج عصبيته. ماذا يمكن أن يفعل زوجي العنيف؟ قبل التعامل مع زوجك العنيف، يجب عليك أن تفهمي تماما ما هو قادر على فعله وهو غاضب، فمن الممكن أن يكون زوجك هادئاً ولطيفاً، ولكن عندما يغضب يقوم بفعل الكثير من الأشياء السيئة التي لا تكونين قادرة على تخيل أن تصدر منه. فإذا أظهر زوجك أنه عنيف أثناء غضبه، عليك أن تكوني أكثر حرصا في التعامل معه لأنه قد ينقلب عنفه عليك ويسبب لك أذى قد يندم أو لا يندم عليه بعد هدوئه. اتركيه حتى يهدأ طريقة جيدة جدا في التعامل مع زوجك العنيف هي أن تتركيه وحيدا لفترة حتى يهدأ، فالكثير من الرجال يتحولون لمجانين عند الغضب, ولن يمكنك أن تسيطري عليه مهما فعلت، لذلك ابتعدي عنه وعندما يهدأ فلن يكون غاضباً، ولكن لا تستفزيه ليفعل ما يندم عليه بعد ذلك. قدمي له الهدايا إن الهدايا لا تأسر قلوب النساء فقط، تذكري زوجك بهديةٍ كلما سنحت لكِ الظروف، وقتها سيشعر أنك مركز الكون لديه، وستخف عصبيته تدريجياً، فكوني واثقة أنه لا يوجد رجلٌ يستطيع مقاومة حب زوجته إطلاقاً. كوني هادئة كوني هادئة ومتماسكة وقوية، وانتبهي جيدا فالتوتر وكثرة الكلام والحركة والبكاء والضعف والخوف... كل هذه الأمور ستزيد من حدة غضبه وعصبيته. تماسكي وكوني قوية لكن هادئة، لا تقفي بخنوع وخوف وذل, بل قفي أو اجلسي بثبات منتصبة القامة ولكن باحترام. استمعي له جيدًا استمعي له جيدًا وأكدي له أنك تسمعينه، فأشد ما يمكن أن يثير غضبه أن يشعر أنك لا تسمعينه ولا تعرفين ماذا يقول. أشعريه أنك تتابعين كلامه وتفهمينه. استعملي الصمت غالبا ما يكون الصمت أحد الأسباب الرئيسية في أن تروضي زوجك العنيف وتسيطري على غضبه، لذلك يمكنك استعمال أسلوب الصمت، والذي عادة ما ينجح. لا تزعجيه بأسئلتك عزيزتي الزوجة اعلمي تمام العلم أن الأزواج غالبا ما يكونون منزعجين وذلك عندما تلحين عليهم بالأسئلة مما يجعلهم في حالة من الضيق، لذا اتركي زوجك وحده من دون أن تزعجيه بأسئلتك وتحليلاتك. قولي له «راعِ أطفالنا» اطلبي منه أن يخفف من حدة غضبه أو مزاجه السيئ على الأقل أمام الأطفال, حتى لا يتأثروا به، واصنعي له الحلوى التي يحبها، قدميها له واذهبي بعيدا مع الأطفال. طيبة قلبك لا تتعاملي مع عصبية زوجك وكأنها تعمد لجرح كرامتك، صحيحٌ أنك قد تكونين موظفةً مثله تماماً وتزيد مسؤوليات المنزل على عاتقك وحدك، وإنما تذكري أن هدفك هو أن تعيشي داخل أسرة مستقرة، دون أن تخوضي تجربة الانفصال، لذا حاولي ألا تظهري له ضيقك كي لا يأخذ الخلاف منعطفاً أكبر، وحاولي أن تتعلمي من خبرات العاقلات اللواتي يتمتعن بكمٍّ لا بأس به من الحكمة. لا تفصحي دائماً عن ضيقك من زوجك الصراحة بين الزوجين مطلوبة، ولكن بعض الخصوصية مطلوبة أكثر, خاصة إذا كانت تتمثل في مشاعر قد تزعج الطرف الآخر، فمن الحكمة التي تؤكدها المتزوجات أن المرأة لا يجدر بها الإفصاح دائماً عن ضيقها من زوجها، وإلا أصبح ضيقها منه أمراً عادياً, وبالتالي لا يسعى الزوج لمصالحتها. تجنبي الجدل إن تفادي الجدل والناقر ونقير، هو سر الزواج الناجح، هل لديكِ استعداد لتكوني مركز الأسرة؟ يجب أن يكون المركز أقوى طرفاً ولكن عليكِ أن تتظاهري بأنك الأضعف فقوتك تكمن في ضعفك وحاجتك إلى زوجك. حافظي على هدوئك وقت عصبيته إن الهدوء وقت اشتعال عاصفة غضب زوجك هو الحل الأفضل، وإلا لن تفوت العاصفة إلا بعد تدمير شيء ما, ربما يكون كرامتك أو مشاعرك، ومهما بلغت عصبيته كوني هادئة ومتماسكة وقوية، ابتعدي تماماً عن التوتر، وكثرة الكلام والحركة، والبكاء، لأن هذه الأمور ستزيد من حدة غضبه وعصبيته. تحكمّي بانفعالاتكِ قد تكونين ماهرة في التحكم بانفعالاتك، ولكن هذا لا يكفي.. تحكمي أيضاً في تعبيرات وجهك، فلا تنظري له بحدة، ولا تجعلي نظراته تبدو بلا معنى وكأنك لا تهتمين به وبكلامه، وثقي أن الكلمة الطيبة الهادئة هي الأجدى في هذا الموقف. تجنبي بعض الكلمات هناك عباراتٌ وكلماتٌ تزيد من اشتعال غضب زوجك، فلا تلاحقيه بكلمة «اهدأ» أو «لا أرى أن الأمر بحاجة لكل هذه العصبية» أو «هذا خطر على أعصابك» بالتأكيد هو يعلم كل ذلك, ولكن هذه الكلمات تستشيطه غضباً، استبدليها بـ «أنت على حق»، «ولنفكر معا في حل كي لا يتكرر الأمر ثانية».. وهكذا. أظهري له اهتمامكِ به غالباً لا تكون معدة الرجل أقرب طريق إلى قلبه خاصة مع تقدم الأجيال، ولكن الرجل بصفة عامة يحب أن يشعر بأنك مهتمة به، فلا مانع من أن تقيمي له في اليوم التالي مأدبة عشاء رومانسية وتصنعي بنفسك أحب الأطباق إليه. هذا سيجعله يخرج من عصبيته تماماً وينقلب حاله رأساً على عقب. امنحي زوجك السعادة لا تجعلي العبوس رفيقك، واحرصي على ألا تفارق وجهك الابتسامة المشرقة المضيئة والفكاهة والبشاشة، لكي تمنحي زوجك السعادة وتنعمي بحياة زوجية سعيدة.