المنامة تقر بحصول تجاوزات بحق المحتجين

alarab
حول العالم 22 نوفمبر 2011 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أقرت الحكومة البحرينية أمس بارتكاب تجاوزات بحق المتظاهرين والمعتقلين «وحالات استخدام مفرط للقوة» وذلك قبل يومين من صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة حول أحداث البحرين، مؤكدة أنه لن يكون هناك حصانة للمتجاوزين. وذكرت الحكومة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن التجاوزات لم تكن تعكس سياسة حكومية، معلنة عن تعديل عدد من القوانين لتوضيح تعريف التعذيب وتجريمه. من جهتها، أكدت المعارضة الشيعية تمسكها بمطالبها السياسية بـ «التحول إلى الديمقراطية». وقال بيان الحكومة إن التحقيقات التي أجرتها أدت إلى «رصد حالات محددة لاستخدام القوة المفرطة وسوء معاملة للمحتجزين على ذمة الأحداث في انتهاك واضح لسياسة الحكومة». وذكرت أنه تم في أعقاب ذلك تحويل 20 عنصرا من قوات الأمن إلى القضاء و «لن يكون ذلك بأي حال من الأحوال نهاية الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الصدد». وبحسب الحكومة، فإن قوات الأمن «قد تحلت عموما بقدر كبير من ضبط النفس في مواجهة أشد الاستفزازات» ولم يكن رجالها «ميالين أبداً إلى استخدام السلاح كما يصوره البعض... إن كل ضحية مدنية هو بمثابة إخفاق في التعامل الأمني». وأشارت إلى أن «المتطرفين الذين قاموا في بعض الأحيان باستفزازات متهورة.. يدركون ذلك».وتوقعت الحكومة أن يتضمن التقرير الذي ستسلمه لجنة تقصي الحقائق المستقلة الأربعاء إلى ملك البحرين، انتقادات لها وشددت على أنها «لا تسعى إلى تبرير أية أخطاء أو مخالفات». وفي سياق متصل، أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن خالص تقديره لقائد قوات درع الجزيرة المشتركة وجميع منتسبيها على النهوض بواجبهم النبيل والتكاتف مع إخوانهم في قوة دفاع البحرين لدرء المخاطر عن بلدهم البحرين. وقال إن هذه القوات هي إحدى ثِمار هذا التعاون الشامل بين الأشقاء في مجلس التعاون. على صعيد آخر، استدعت إيران القائم بالأعمال البحريني «للاحتجاج بشدة على الاتهامات التي لا أساس لها» من سلطات البحرين بأنها مرتبطة بمجموعة خططت لتنفيذ اعتداءات في المملكة، كما أفاد موقع التلفزيون الرسمي أمس الاثنين على الإنترنت. وجاء على الموقع الإلكتروني أن «مدير عام منطقة الخليج في وزارة الخارجية حسين كاماليان رفض أي علاقة بين إيران وهذه المجموعة واحتج بشدة على هذه الاتهامات التي لا أساس لها». وكانت النيابة العامة البحرينية قد أفادت في 13 نوفمبر أن «الخلية الإرهابية» التي أعلنت المنامة اعتقال خمسة من أفرادها كانت تقوم بـ «التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني» لاستهداف منشآت حساسة في البحرين.