السيتيز يبحث عن الفوز لضمان التأهل لدور الـ 16 بدوري الأبطال
رياضة
22 نوفمبر 2011 , 12:00ص
روما - رويترز
سيعود روبرتو مانشيني إلى الملعب الذي شهد واحدا من أروع أهدافه خلال مسيرته حين يحل مانشستر سيتي ضيفا على نابولي اليوم الثلاثاء، محاولا أن يصبح أول فريق أوروبي يحقق الفوز في استاد سان باولو منذ 17 عاما.
وسيمنح الفوز سيتي مكانا في دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات، ويشير تألق الفريق الإنجليزي محليا إلى قدرته على تحقيق الفوز على منافس يتأخر بفارق سبع نقاط وراء المتصدر في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
ويملك سيتي انتصارا رائعا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بفوزه 11 مرة في 12 مباراة سجل خلالها 42 هدفا.
لكن المدرب مانشيني يعرف مثل الجميع أن خوض مباراة في نابولي ليس كأي شيء قابله في الدوري الإنجليزي. وقال المدرب الإيطالي بعد الفوز 3/1 على نيوكاسل يونايتد يوم السبت الماضي «لدي شعور رائع لأني أعتقد أن فريقنا تحسن كثيرا في دوري الأبطال، لكني أعرف ما سنواجهه في نابولي. نابولي هذا الموسم يلعب بطريقة جيدة جدا على أرضه وإذا أردنا الفوز في نابولي يجب أن نلعب بطريقة أفضل».
وكان استاد سان باولو مسرحا لما يعرف في إيطاليا بواحد من أجمل أهداف مانشيني خلال مسيرته كلاعب مع سامبدوريا، حيث أطلق تسديدة مباشرة رائعة ليفوز الفريق 4-1 في موسم 1990-1991 وهو الموسم الذي شهد حصوله على لقب الدوري الإيطالي.
وبرصيد سبع نقاط يحتل سيتي المركز الثاني في المجموعة الأولى بفارق ثلاث نقاط وراء بايرن ميونيخ المتصدر، الذي يتوقع أن يحسم تأهله حين يستضيف فياريال في نفس الليلة.
ومثل سيتي يشارك نابولي في دوري الأبطال للمرة الأولى، وهو يملك خمس نقاط ومطالب بالفوز للإبقاء على أمله. ولم يحقق سيتي أي فوز في زياراته الثلاث الأخيرة إلى إيطاليا، بينما لم يخسر نابولي في 10 مباريات لعبها بأرضه منذ عودته للمسابقة الأوروبية بعد غياب 13 عاما هبط خلالها للدرجة الثالثة في إيطاليا.
وفي 10 مباريات تلقت شباك الفريق هدفا واحدا سجله توني كروس لاعب بايرن ميونيخ ضمن منافسات المجموعة الأولى. وآخر هزيمة لنابولي على أرضه في أوروبا حققها إينتراخت فرانكفورت في 1994.
وتذبذب مستوى نابولي بشكل كبير هذا الموسم ولم يظهر مهاجمه أدينسون كافاني بنفس المستوى الذي مكنه من تسجيل 26 هدفا في الدوري الإيطالي الموسم الماضي.
لكن حين يستعيد كافاني وهو من أوروغواي مستواه مثلما فعل بتسجيله ثلاثية منحت الفريق الفوز 3/1 على نابولي في سبتمبر الماضي فإن نابولي يقدم أداء مختلفا. وقال والتر ماتساري مدرب نابولي «لن يكون الأمر سهلا على الإطلاق لأن سيتي فريق استثنائي. روبرتو مانشيني على حق حين يقول إنه لا يوجد سبب لدى سيتي للغيرة من برشلونة وريال مدريد. سنحاول تحقيق أفضل نتيجة ممكنة».
ومنح مانشيني الذي يبدل تشكيلته بفضل امتلاكه لمجموعة من اللاعبين الدوليين راحة للهداف أدين جيكو يوم السبت، وينتظر أن يعود اللاعب البوسني لقيادة الهجوم.
وقد يفضل مانشيني إشراك ماريو بالوتيلي إلى جانب جيكو بعد تألق اللاعب الإيطالي مؤخرا وهدوئه في أرض الملعب، وفيما يلي التشكيلة المحتملة للفريقين..
نابولي
مورجان دي سانكتيس وهوجو كامبانارو وباولو كانافارو وسالفاتوري أرونيكا وكريستيان ماجيو ووالتر جارجانو وجوكان إيلنر وأندريا دوسينا وماريك هامسيك وايزيكيل لافيتسي وأدينسون كافاني.
مانشستر سيتي
جو هارت وبابلو زاباليتا وفينسنت كومباني وجوليون ليسكوت وميكاه ريتشاردز وجاريث باري وسمير نصري ويايا توري وديفيد سيلفا وأدين جيكو وماريو بالوتيلي.
* البايرن يأمل الخروج من أحزانه المحلية على حساب فياريال
سيسعى بايرن ميونيخ لضمان التأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتحقيق الفوز على فياريال الإسباني اليوم الثلاثاء وتعويض خسارته في دوري الدرجة الأولى الألماني أمام بروسيا دورتموند يوم السبت الماضي.
ويكاد يكون بايرن الذي يتصدر المجموعة الأولى ويملك عشر نقاط متفوقا بثلاث نقاط على مانشستر سيتي، قد ضمن التأهل حيث يحتل نابولي المركز الثالث بخمس نقاط.
كما يمكنه التساوي مع سيتي في المركز الأول في حالة فشل الفريق الإنجليزي في الفوز على نابولي.
ويمر فياريال الذي خسر 4 مباريات متتالية بأسوأ بداية له في دوري الأبطال منذ بدء مشاركته قبل تسع سنوات، بينما حقق بايرن 10 انتصارات في آخر 11 مباراة لعبها على أرضه في المسابقة.
وسيكون بوسع يوب هينكس مدرب بايرن إشراك لاعبه الهولندي أرين روبن بعد عودته للمشاركة ضد دورتموند وهو الغائب منذ ستة أسابيع بسبب إصابة في أعلى الفخذ.
وقال هينكس «لم نلعب بكفاءة هجومية كافية كما لم تكن تحركاتنا في الدفاع جيدة». وسيلعب بايرن أيضا من دون المدافع هولجر بادشتوبر الذي طرد حين فاز الفريق على نابولي 3-2 في وقت سابق هذا الشهر.
وأضاف هينكس بعد الخسارة 1-صفر أمام دورتموند «بالتأكيد سيظهر فريقي بشكل مختلف اليوم. بدا لاعب واحد أو لاعبان مفتقدين للتركيز ضد دورتموند. سيتغير هذا».
ولدى فياريال المبتلى بالإصابات ويملك نقطة واحدة فرصة ضئيلة في احتلال المركز الثالث والانتقال للعب في كأس الأندية الأوروبية ويقول القائد جونزالو رودريجيز إن الفريق لم يستسلم بعد.
وحقق فياريال الذي يدربه خوان كارلوس جاريدو والذي سيعاني من غياب ثنائي الهجوم جيوسيبي روسي ونيلمار انتصاره الثالث فقط في الدوري الإسباني يوم السبت بفوزه 1-صفر على ريال بيتيس المتعثر ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في 12 مباراة.
وفيما يلي التشكيلة المحتملة للفريقين..
بايرن ميونيخ
مانويل نوير وفيليب لام وجيروم بواتينج ودانييل فان بويتن ورافينيا وأرين روبن وتوماس مولر وأناتولي تيموتشوك وتوني كروس وفرانك ريبري وماريو جوميز.
فياريال
دييجو لوبيز وماريو جاسبار وجونزالو رودريجيز وماتيو موساكيو وخوسيه كاتالا وبورخا فاليرو وبرونو سوريانو وهرنان بيريز وجوناثان دي جوزمان وجوان أوريول وماركو روبن.
* حقائق عن مباراتي المجموعة الأولى
فيما يلي حقائق عن مباراتي المجموعة الأولى في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء.
بايرن الألماني × فياريال الإسباني
- تقابل الفريقان مرة واحدة من قبل في بطولات الأندية الأوروبية وفاز فيها بايرن.
- أحرز ماريو جوميز مهاجم بايرن 13 هدفا في آخر 10 مباريات له بدوري أبطال أوروبا، ويتصدر قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد خمسة أهداف بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني.
- حقق بايرن تسعة انتصارات في آخر عشر مباريات على أرضه في دوري أبطال أوروبا لكن شباكه اهتزت مرة واحدة على الأقل في كل لقاء من آخر عشر مواجهات له أمام أندية إسبانية، ولم يحافظ على شباكه نظيفة أمام منافس من إسبانيا في ميونيخ منذ ما يزيد على 13 عاما.
- خسر فياريال آخر خمس مباريات له بدوري أبطال أوروبا وحقق انتصارا واحدا في آخر 11 لقاء وهو ضمن ثلاثة فرق لم تحصل على أي نقطة حتى الآن في دور المجموعات.
- فاز فياريال 3-2 على باير ليفركوزن الموسم الماضي في كأس الأندية الأوروبية في آخر زيارة له إلى ألمانيا.
نابولي الإيطالي × مان سيتي الإنجليزي
- تقابل الفريقان مرة واحدة من قبل في بطولات الأندية الأوروبية وتعادلا فيها.
- لم يخسر نابولي في آخر تسع مباريات أوروبية على أرضه وحافظ على شباكه نظيفة سبع مرات خلالها ودخل مرماه هدف واحد في آخر سبعة لقاءات منها.
- حقق نابولي انتصارا واحدا في سبع مباريات أمام أندية إنجليزية بعد فوزه 2-صفر على ليدز يونايتد في كأس المعارض موسم 1968-1969 لكن شباكه لم تهتز على أرضه في ثلاث مباريات على أرضه أمامها.
- لم يحقق سيتي أي فوز في إيطاليا لكنه تعادل مرتين في آخر ثلاث مباريات هناك من بينها التعادل 1-1 مع يوفنتوس في كأس الأندية الأوروبية الموسم الماضي.
- أحرز الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مهاجم سيتي ثلاثة أهداف في آخر 16 مباراة بدوري أبطال أوروبا مع ناديه الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني وجاءت جميعها عند نزوله كبديل.