قطر و3 دول توقع مذكرة «بدر» لتعزيز الصناعات الدفاعية

alarab
قطر اليوم 22 أكتوبر 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز التعاون المشترك وتطوير الشراكات الاستراتيجية، جرى أمس بالدوحة توقيع مذكرة التفاهم «بدر» متعددة الأطراف بين كل من وزارة الدفاع القطرية، وزارة الدفاع الإندونيسية، وزارة الدفاع الباكستانية، ووزارة الدفاع التركية، وهيئة تنظيم الإنتاج الصناعي للدفاع في جمهورية باكستان الإسلامية، وأمانة الصناعات الدفاعية التابعة لرئاسة الجمهورية التركية.
حضر توقيع المذكرة كل من سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، سعادة السيد خواجه محمد آصف وزير الدفاع الباكستاني، وسعادة السيد يشار غولر وزير الدفاع التركي، وسعادة المارشال يوسف جوهاري نائب وزير الدفاع الإندونيسي لشؤون اللوجستيات والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، والبروفيسور خلوق غورغون رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية (SSB).
وقال الشيخ سعود بن عبدالرحمن عبر منصة «إكس»، توقيع المذكرة يهدف إلى «تعزيز التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية»، مضيفا أن «مسمى بدر يرمز إلى اكتمال الرؤية وتكامل القدرات بين الدول الأطراف، بما يسهم في تطوير شراكاتنا الدفاعية وتعزيز أمن شعوبنا واستقرار المنطقة».
وتابع بالقول «نحن على ثقة بأن هذه المبادرة ستشكل إضافة نوعية للتعاون الدفاعي بين بلداننا والدول التي ستنضم إليها مستقبلا»
وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون في مجال التصنيع الدفاعي، وتعزيز القدرات الدفاعية بين الدول الأربع، والتعاون في مجال التدريب التقني الدفاعي، ومجالات البحث والتطوير مما يسهم في إيجاد حلول وصناعات تليق بتطور الدفاعات الحديثة.
وسميت المذكرة «بدر» بهذا الاسم نسبة الى القمر المكتمل، حيث إن الدول الأربع تكمل بعضها بهذه المذكرة لما لها من أهمية دفاعية واقتصادية كبيرة.
وتعد مذكرة التفاهم ذات أهمية اقتصادية كبيرة للدول الموقعة حيث سيتم استغلال قدرات كل دولة في مجال التصنيع الدفاعي، بما يحقق التعاون والتكامل وتنمية قدرات الصناعات الدفاعية، مما يلبي احتياجات الدول الحليفة والصديقة.
كما ستسهم هذه المذكرة في توسيع آفاق التعاون الدفاعي بين الدول المشاركة لتطوير علاقاتها في مجال الصناعات الدفاعية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، بما يدعم الأمن والاستقرار ويحقق الأهداف المشتركة.
الجدير بالذكر أنه يمكن انضمام دول أخرى صديقة لمذكرة التفاهم حسب المعايير المتفق عليها بين الدول الأربع.