

صدر حديثا كتاب جديد بعنوان «عذابات غزة» للروائي والأكاديمي القطري الدكتور أحمد عبدالملك عن دار نبراس للنشر والتوزيع في قطر على هامش مشاركتها في معرض كتارا للكتاب المصاحب للدورة العاشرة من مهرجان كتارا للرواية العربية الذي اختتم الأحد.
والكتاب عبارة عن قصص قصيرة جدا، تتناول مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع عزة، وما يتعرض له من انتهاكات وجرائم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الكاتب الدكتور أحمد عبدالملك، في تصريح لـ «العرب» إن القصة القصيرة جدا تعتمد على ملامح محددة في صياغتها، مثل: الحكائية، والتكثيف المعبر عن حالات الإنسان وعلاقته بالآخر، والمحيط المادي الذي يعيش فيه، والوحدة، والمفارقة، والرمز، والتناص، وغيرها من السمات، مشيرا إلى أن الكتاب يحاكي اتجاها أدبيا لدى اليابانيين يعرف باسم «شعر الهايكو»، ومن رواد هذا الاتجاه الكاتب الأمريكي (أرنست همنغواي)، وظهر في الأدب العربي الحديث على يد عدد من الكتاب والأدباء أمثال نجيب محفوظ، ومحمود تيمور، وزكريا تامر، وتوفيق عواد، وغيرهم.
وقدم عبدالملك نماذج من هذه الأقصوصات منها «غزة كلها مآتم.. قتلوا الحق.. قتلوا العدل.. ونحروا كل المعالم «، و»في غزة مات الزيتون.. مات الموت.. ومات الكحل في العيون»، و»غزة نائمة في بحر من الصمت والظلام»، و»فجأة هوى سقف المنزل.. الطائرات الإسرائيلية تمارس فحولة القتل بكل رغبة».
وفي تصريح مماثل قال السيد محمد سلعان المري مؤسس ومدير دار نبراس للنشر والتوزيع لـ «العرب» إن صدور كتاب عذابات غزة عن الدار جاء دَعماً لنضالِ الشعبِ الفلسطيني في غزَّة، وتأكيداً لموقف الأدبِ من عدالة قضية هذا الشعب، وأضاف: أن دار نبراس يسرها تقديم الكتابَ (عذابات غزة) حيث صاغ الكاتب الدكتور أحمد عبد الملك القصصُ القصيرةُ جدَّاً؛ لتجسد الآلامَ التي تَحمّلها الشعبُ الفلسطيني في غزة، في محاولةٍ لاستصراخِ الضميرِ العالمي، لوقفِ العدوانِ الذي تقومُ به قواتُ الاحتلال الإسرائيلي، الذي حَصدَ أكثرَ من 45 ألف روحٍ فلسطينيةٍ بريئةٍ، وشَرد الملايين في العراء، وحرمَ الأطفالَ من حقِّ التعليم واللعبِ والحياة الكريمة.