تعرف على حكاية الفتى المدلل للسيسي
حول العالم
22 أكتوبر 2015 , 08:21م
وكالات
شاب لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين؛ نجح في إنشاء حزب سياسي أسماه "مستقبل وطن"، خاض به الانتخابات البرلمانية وفاز بـ6 مقاعد، أحدها مرشح فردي، و5 على قوائم "في حب مصر"، إضافة إلى 48 مرشحا يخوضون جولة الإعادة، تفوق بذلك على الأحزاب الكبيرة والعريقة التي حصلت على صفر في البرلمان مثل "الوفد"، وفقا لصحيفة "المصريون".
النجاح الكبير والنفوذ الأكبر لرئيس الحزب محمد بدران، الذي نجح في تحقيقه بوقت قصير، تعجب منه الكثير، إلا أن البعض نجح في فك شفرة اللغز، باعتباره "الفتى المدلل للرئيس السيسي".
مسيرة الشاب العشريني لم تتجاوز سوى سنوات قليلة، بدأت في الجامعة، وكان واضحًا أن الشاب لديه قدرة على صنع علاقات جعلته يتقدم بسرعة كبيرة، بداية من علاقته برئيس جامعة بنها، علي شمس الدين، ودعمه مع زملائه من الطلاب، للفوز بالمنصب قبل أن يتولاه، وصولا لرئاسة اتحاد طلاب مصر بعد ذلك.
وانضم بعد ذلك الشاب إلى حزب رئيس الحكومة "محلب" في ذلك الوقت، وهو "الحزب المصري الديمقراطي"، مطالبا بدعمهم من أجل ترشيحه لرئاسة اتحاد طلاب مصر، وبالفعل نجح في الحصول على المنصب، إلا أنه بعد فوزه تنكر لوعود كثيرة، كما صرح أحد أعضاء الهيئة العليا للحزب حسام مصطفى، التي منها الدفاع عن الطلاب، وبدلا من أن يقوم بذلك تحول إلى الدفاع عن مؤسسات الدولة.
وكانت المعرفة الأكبر به على الساحة السياسية بعد أن ظهر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ظهر المحروسة، في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، التي بدأت بكونه ممثلا للطلاب في لجنة تعديل الدستور، ومواقفه الداعمة للسيسي، التي ساعدت في تقربه منه، وكان له موقف شهير بعد المطالبة بالإفراج عن المعتقلين، فما كان من رئيس الطلاب الذي يتحدث باسمهم إلا أن يقول للرئيس: "من في السجون ليس طلاب مصر، وإنما طلاب مصر هم من في بيوتهم الآن".
م . م /أ.ع